تتابع أوساط المعارضة السياسية معاركها «الدونكيشوتية»، مرّة ضد منصّات المعارضة الأخرى، وتارة ضد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وفي أحيان تلقي باللائمة على بعض الدول «الصديقة» عن تراجع دعمها لها، ولكنها في معظم الأوقات تصمت عن تغير مواقف بعض الدول من الثورة ووقف دعم الفصائل العسكرية والقبول ببقاء الأسد، بسبب ارتهانها لها.

نشر في مقالات
الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 17:46

علي العبد الله - المعارضة السورية ودي ميستورا

لم يكن رد قوى المعارضة السورية ومثقفيها على تصريح المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، الذي دعا فيه المعارضة إلى "الواقعية"، والاعتراف بأنها "لم تربح الحرب"، موفقاً، فقد تجاهلت معظم الردود فحوى تصريحه، وراحت تنتقده، وتطالب بإقالته، لأنه، من وجهة نظرها، انحاز إلى النظام وحلفائه، وتصرّف على الضد من المهمة التي كُلف بها، وهي التوسّط بين النظام والمعارضة، بتبنّيه الموقف الروسي، موقف النظام بالتالي، من الصراع في سورية، متجاهلاً المجازر والتدمير والتهجير، كما لم تلتفت إلى الجزء الثاني من التصريح الذي قال فيه إنه "لا يمكن لأحدٍ الآن أن يقول إنه ربح الحرب".

نشر في مقالات

انتهى اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات مع منصتي موسكو والقاهرة، في العاصمة السعودية الرياض، دون التوصل لتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية.

نشر في سياسة

كشف المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن شهر تشرين الأول المقبل سيكون حاسماً بالنسبة للقضية السورية، ما يؤدي الى تحول نوعي في سوريا.

نشر في سياسة

مضى زمن شهد شيوع سردية رسمية أطلقها النظام السوري خلال الأشهر الأولى التي أعقبت انطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا، آذار (مارس) 2011، مفادها أنّ الأمير السعودي بندر بن سلطان هو الذي يقف وراء «المؤامرة»؛ أي التسمية، الرسمية بدورها، التي استقرّ عليها النظام في توصيف الحراك الشعبي، الذي بدأ سلمياً تماماً، رغم لجوء النظام إلى العنف منذ تظاهرات درعا البلد. كذلك اتُهم الأمير، وعلى نحو شخصي وفردي أحياناً، بأنه يموّل أطراف تلك «المؤامرة»، خاصة بعد أن مضى النظام أبعد في ستراتيجيات التأثيم المعمم، فأطلق على الناشطين صفة «الإرهابيين». فيما بعد، عند تشكيل معارضات الخارج، وتوزّع غالبية المعارضين (عبر «المجلس الوطني» أولاً، ثمّ «الائتلاف الوطني») في ولاءات عربية وإقليمية ودولية؛ تولى معارضون أفراد (أمثال أحمد الجربا وميشيل كيلو واللواء سليم إدريس…)، تثبيت علاقة الأمير بهذه المعارضات، الإسطنبولية تحديداً كما يجوز القول، وتأكيد الكثير مما يُقال عن تحكّم المملكة العربية السعودية بإرادة «الائتلاف»، أفراداً ومؤسسة.

نشر في مقالات

نفى نائب رئيس الائتلاف عبد الحكيم بشار، أمس الخميس، استقالة منسق "الهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب، بعد أن راجت أنباء عن نية حجاب الاستقالة، بعد تغيبه عن حضور اجتماعات الهيئة، بسبب المرض، رافضاً القبول بمرحلة انتقالية بظل وجود بشار الأسد.

نشر في سياسة

أكدت فرنسا، اليوم الأحد، استمرارها في دعم المعارضة السورية وسعيها لتعزيز جهودها في تحقيق الانتقال السياسي.

نشر في سياسة

جولة بشار الأسد في قرى ريف حماة ، بتفاصيلها العفوية غصبا عنها ، تحمل عنوانا واضحا ، تقوله اللهجة الواحدة التي تكلم بها اصحاب البيوت التي دخلها والتي تؤكد أنهم من تصنيف واحد ، يقول بشار صراحة : هؤلاء من وقفوا معي سأكرمهم على طريقتي فهم وقفوا معي.

نشر في مقالات

لم يعد السوريون يعوّلون كثيراً على أرقام الجولات التفاوضية وتزايدها المستمر، سواء التي تعقد في جنيف أو أستانة، أو في أماكن لا يتم الإعلان عنها، وتمرّر فيها القرارات الفعلية التي يعمل كل الأطراف المعنيين في الصراع السوري على ترجمتها عبر الاتفاقات، أو التمهيد لها ضمن معارك التصريحات الإعلامية المتبادلة. ولعل دخول مباحثات "أستانة"، المخصّصة لمناقشة الأوضاع الميدانية والصراع المسلح والإرهاب، جولتها الخامسة، وسط مزيدٍ من التصعيد العسكري في مناطق عديدة في سورية هو أحد تلك التقديمات المتبعة منذ ما يزيد عن خمس سنوات، بدءاً من جولة جنيف 1 في 2012.

نشر في مقالات

المعارضة العنوان العريض المكتوب على الجدار بأحرف كبيرة للتصحر السياسي في سورية، ولم تغير الثورة السورية وأكلافها الدموية الكبيرة على مدار ست سنوات من صورة هذا التصحر شيئاً. كانت الثورة السورية مدهشة بكل المقاييس، ليس لتصدي المتظاهرين للقمع بالرصاص الحي بالصدور العارية، وليس لمواجهة نظام معروف بدمويته المجربة في مجازر حماة في ثمانينات القرن الماضي فحسب، بل أتى إدهاشها من شمولها كل المدن السورية، وباتت كل مواقع التظاهر مركزية في مواجهة نظام احتلالي وحشي في قمعيته.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 4

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         22 / 10 / 2017