ترسم معالم المعارك الأخيرة حدود سورية المفيدة التي سعى إليها النظام مع شريكته إيران، منذ بداية التموضعات الدولية على الأرض، وحيث يسترجع النظام آخر معاقل الفصائل المسلحة المحسوبة على المعارضة السورية في محيط دمشق، تكون الخطوط الفاصلة بين المصالح الدولية بدأت تتمظهر في شكل نفوذ، «بوضع اليد»، بين كل من الدول الأربع (إيران، روسيا، تركيا، الولايات المتحدة الأميركية)، وتتماهى حصة النظام مع الدولتين الداعمتين إيران وروسيا، بينما تذوب المعارضة في ثوب تركيا، ويتمسك أكراد سورية «بوعود غير مضمونة» من الولايات المتحدة الأميركية في شمال شرق البلاد، ويبقى مصير جنوب سورية المتاخم للحدود مع الأردن والكيان الإسرائيلي رهناً بالمفاوضات الأميركية- الروسية، ووفق المصلحة الإسرائيلية، التي ستقرر أخيراً الإفصاح عن الجهة التي سترعى أمن حدودها، للأعوام المقبلة مع مرحلة إعادة البناء طويلة الأمد، التي ستبدأ في سورية برعاية دولية محدودة على ما يبدو بدءاً من جنوب البلاد، وليس من شمالها.

نشر في مقالات
الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 15:05

جنيف 8 ومصير الغوطة الشرقية

يستكمل وفد نظام الأسد في الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف مسلسل التهرّب من استحقاقات العمليّة السياسيّة في سوريا.

نشر في ملف اليوم

تقول الأخبار الواردة من العاصمة السعودية الرياض، إن المعارضة السورية توصلت -بعد اجتماع استمر يومين- إلى مرجعية تفاوضية جديدة، باتت تُعرف بـ «بيان الرياض 2»، وشكلت هيئة تفاوضية بديلة -برئاسة نصر الحريري- عن سابقتها التي استقال منسقها العام رياض حجاب، قبل أيام من انعقاد المؤتمر.

نشر في مقالات

تتابع أوساط المعارضة السياسية معاركها «الدونكيشوتية»، مرّة ضد منصّات المعارضة الأخرى، وتارة ضد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وفي أحيان تلقي باللائمة على بعض الدول «الصديقة» عن تراجع دعمها لها، ولكنها في معظم الأوقات تصمت عن تغير مواقف بعض الدول من الثورة ووقف دعم الفصائل العسكرية والقبول ببقاء الأسد، بسبب ارتهانها لها.

نشر في مقالات
الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 17:46

علي العبد الله - المعارضة السورية ودي ميستورا

لم يكن رد قوى المعارضة السورية ومثقفيها على تصريح المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، الذي دعا فيه المعارضة إلى "الواقعية"، والاعتراف بأنها "لم تربح الحرب"، موفقاً، فقد تجاهلت معظم الردود فحوى تصريحه، وراحت تنتقده، وتطالب بإقالته، لأنه، من وجهة نظرها، انحاز إلى النظام وحلفائه، وتصرّف على الضد من المهمة التي كُلف بها، وهي التوسّط بين النظام والمعارضة، بتبنّيه الموقف الروسي، موقف النظام بالتالي، من الصراع في سورية، متجاهلاً المجازر والتدمير والتهجير، كما لم تلتفت إلى الجزء الثاني من التصريح الذي قال فيه إنه "لا يمكن لأحدٍ الآن أن يقول إنه ربح الحرب".

نشر في مقالات

انتهى اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات مع منصتي موسكو والقاهرة، في العاصمة السعودية الرياض، دون التوصل لتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية.

نشر في سياسة

كشف المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن شهر تشرين الأول المقبل سيكون حاسماً بالنسبة للقضية السورية، ما يؤدي الى تحول نوعي في سوريا.

نشر في سياسة

مضى زمن شهد شيوع سردية رسمية أطلقها النظام السوري خلال الأشهر الأولى التي أعقبت انطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا، آذار (مارس) 2011، مفادها أنّ الأمير السعودي بندر بن سلطان هو الذي يقف وراء «المؤامرة»؛ أي التسمية، الرسمية بدورها، التي استقرّ عليها النظام في توصيف الحراك الشعبي، الذي بدأ سلمياً تماماً، رغم لجوء النظام إلى العنف منذ تظاهرات درعا البلد. كذلك اتُهم الأمير، وعلى نحو شخصي وفردي أحياناً، بأنه يموّل أطراف تلك «المؤامرة»، خاصة بعد أن مضى النظام أبعد في ستراتيجيات التأثيم المعمم، فأطلق على الناشطين صفة «الإرهابيين». فيما بعد، عند تشكيل معارضات الخارج، وتوزّع غالبية المعارضين (عبر «المجلس الوطني» أولاً، ثمّ «الائتلاف الوطني») في ولاءات عربية وإقليمية ودولية؛ تولى معارضون أفراد (أمثال أحمد الجربا وميشيل كيلو واللواء سليم إدريس…)، تثبيت علاقة الأمير بهذه المعارضات، الإسطنبولية تحديداً كما يجوز القول، وتأكيد الكثير مما يُقال عن تحكّم المملكة العربية السعودية بإرادة «الائتلاف»، أفراداً ومؤسسة.

نشر في مقالات

نفى نائب رئيس الائتلاف عبد الحكيم بشار، أمس الخميس، استقالة منسق "الهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب، بعد أن راجت أنباء عن نية حجاب الاستقالة، بعد تغيبه عن حضور اجتماعات الهيئة، بسبب المرض، رافضاً القبول بمرحلة انتقالية بظل وجود بشار الأسد.

نشر في سياسة

أكدت فرنسا، اليوم الأحد، استمرارها في دعم المعارضة السورية وسعيها لتعزيز جهودها في تحقيق الانتقال السياسي.

نشر في سياسة
الصفحة 1 من 5

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         24 / 05 / 2018