يحلو لنظام الأسد وحلفائه ومؤيديه، القول إن نظام الأسد انتصر على السوريين، وإن جيشه في طريق استعادة السيطرة على الأراضي السورية، التي خرجت عن سلطته في السنوات الماضية، بعد أن أعلن السوريون ثورتهم على نظام الاستبداد والقتل، وسعياً من أجل الحرية والعدالة والمساواة.

نشر في مقالات

الانتصار الأهم الذي تروّج له قوى الممانعة في سوريا، هو بقاء الرئيس بشار الأسد على رأس النظام، ثم الانتصار على ما تسميه الإرهاب، وهو في جلّه توصيف لكل من قام على نظام الأسد من الثوار أو المنشقين على الجيش السوري، فضلا عن المنظمات المصنفة إرهابية في الأمم المتحدة، وهي منظمات كشفت الأيام وستكشف كيف نشأت ونمت، بل كيف أنّ هذه المنظمات كانت في الحد الأدنى أداة طيعة لدى نظام الأسد وحلفائه ولبّت مطالبه، لا سيما في قهر المعارضة السورية في العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة هذه المعارضة. ومهما بلغ إرهاب هذه المنظمات فلن يستطيع أن يتفوق على إرهاب النظام السوري ولا يمكن أن يتفوق عليه بأعداد القتلى المدنيين الذين قتلهم وشردهم.

نشر في مقالات

يستولي علينا ميلٌ صار عادةً، والعادةُ صارت تقليداً، والتقليدُ صار احترافاً لمهنة نختصّ بها: تكرار ماضينا مرّةً بعد مرّة بشروط أسوأ. هذا التكرار غالباً ما يتحكّم به قطبان: العدوان والانتصار. يُعتدى علينا ثمّ ننتصر، لكنّ انتصارنا لا يحصّننا من أن يُعتدى ثانيةً علينا. ننتصر مجدّداً في انتظار أن يُعتدى علينا مجدّداً، وهكذا دواليك.

نشر في مقالات

ثمة ميل إلى عدم تثمين التصريحات الروسية والإيرانية الفخورة بإحراز نصر استراتيجي في سورية، هذا الميل يستند إلى اعتبار ديمومة ذلك النصر رهناً بموافقة القوة الدولية الأعظم. أما عدم محاولة واشنطن حتى الآن إعاقة النصر فلا يندر النظر إليه باعتباره استراتيجية لتوريط موسكو وطهران في المستنقع السوري، وإذا لم تكن الورطة تتعلق بالشق العسكري فهي مرتبطة بتحمل كلفة بلد منهار وسلطة بحاجة دائمة لمن يمنع سقوطها.

نشر في مقالات
الجمعة, 29 أيلول/سبتمبر 2017 15:35

ميشيل كيلو - هل هذا انتصار؟

للمرة السابعة، يحتفل النظام الأسدي بانتصاره على شعب"ه"، على الرغم من أنه كان قد شطبه من دفتر الوطن، وسحب جنسيته وأعطاها لمن يدافعون عنه من مرتزقةٍ أغراب، استجلبهم من كل حدب وصوب، لقتل مواطنيه الذين أقسم رئيسه على حمايتهم.

نشر في مقالات

قال الفنان السوري، وعضو منصة القاهرة للمعارضة، جمال سليمان، إن كل الأطراف السورية تتحمل مسؤولية الأوضاع الكارثية التي وصلت إليها البلاد.

نشر في سياسة

الصراع على الحدود الشرقية والشمالية لسورية اختبار صعب لجميع المتصارعين في هذا البلد. إنه امتحان أول لسياسة الرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط. وامتحان أيضاً لقدرة الرئيس فلاديمير بوتين على تسويق مشروعه للتسوية أو التهدئة أقله في الظروف الحالية.

نشر في مقالات
الجمعة, 16 كانون1/ديسمبر 2016 11:41

عبد الرحمن جليلاتي - حتمية النصر

الثورة هي انتفاضة ضد الواقع رفض لهيمنة الأفكار المعلبة الجاهزة المستوردة منها والقديمة الموروثة، هي رفض للاستبداد ومفرزاته ومن كل أشكال التبعية، هي انبعاث أمة وسير نحو التغيير ولا يمكن أبداً أن تنتصر ثورة لا تقلب المجتمع رأساً على عقب لتخرج أسوأ مافي هذا المجتمع وأحسن مافيه.

نشر في مقالات

حسنا إذا... غدا أو بعد غد، سيحتفل بشار الأسد بالانتصار على أهل حلب، مثلما انتصر سابقا على السوريين في حمص وحماه وفي سائر المدن، وأخرج المحظوظين منهم إلى مخيمات اللجوء أو إلى المنافي، فيما ذهب الأقل حظا إلى القبور.

نشر في مقالات

أصبحت للعرب قضايا «فلسطينية» ثلاث، فلسطين والعراق وسورية، وربما يستزيدون لاحقاً. هي «فلسطينية» بمختلف الأبعاد التي مثّلتها تلك التي وسموها لزمن طويل «القضية المركزية»، ولم تعد كذلك، لأن الدول التي دافعت عن مركزيتها أصبحت هي نفسها إمّا قلقة على مستقبلها، أو مأزومة، أو آيلة الى التفتت والتقسيم. وهي قضايا «فلسطينية» لأن شعبَي سورية والعراق مرّا ويمرّان بما عاناه الشعب الفلسطيني وكابده من مجازر وتشريد وعذابات ومهانة، بل من محاولات لإبادة وجوده. تلك مآسٍ كان يُفترض ألا تتكرّر وألا يُسمح بتكرارها، وكان فيها عدوٌ غريب لا يزال المجتمع الدولي يعتبره محتلاً استولى على الأرض بالقوّة لكن الرعاية الأميركية سهّلت للبغي الإسرائيلي مواصلة سرقة الأرض وإقامة كيان بكل المواصفات العنصرية (الأباتاردية). وما يبدو الآن أن تجربة إسرائيل استطاعت أولاً تلقين نظامَي سورية والعراق أساليب ممارسة الوحشية والهمجية، وتحوّلت ثانياً الى ارهاصٍ يمهّد لاختراق إيران هذين البلدَين عبر تصنيع «الأعداء الداخليين»، وما لبثت التجربة الإيرانية أن تفوّقت على الإسرائيلية بكونها غزت العراق برعاية أميركية وشرّعت غزوها لسورية برعاية روسية.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 2

Tabah Live - طابة لايف