برهان الدين دوران - أين قطر من خطة العالم ؟ ( مترجم )
بدأ التوتر الناتج عن الحصار المفروض على قطر بالانخفاض وكان لذلك الحصار اثاره السلبية التي ظهرت على جميع دول الخليج ليس على قطر وحدها بما فيهم المملكة السعودية.
سمير الزبن - النظام والمعارضة والتشكيلات الإرهابية ثلاثيّ اللعنة السورية
المعارضة العنوان العريض المكتوب على الجدار بأحرف كبيرة للتصحر السياسي في سورية، ولم تغير الثورة السورية وأكلافها الدموية الكبيرة على مدار ست سنوات من صورة هذا التصحر شيئاً. كانت الثورة السورية مدهشة بكل المقاييس، ليس لتصدي المتظاهرين للقمع بالرصاص الحي بالصدور العارية، وليس لمواجهة نظام معروف بدمويته المجربة في مجازر حماة في ثمانينات القرن الماضي فحسب، بل أتى إدهاشها من شمولها كل المدن السورية، وباتت كل مواقع التظاهر مركزية في مواجهة نظام احتلالي وحشي في قمعيته.
صبحي حديدي - «معركة الرقة»: مصاهرات الأبالسة
في تشرين الثاني (نوفمبر) 2011، أي بعد قرابة ثمانية أشهر على انطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا؛ شاء بشار الأسد أن يؤدي صلاة عيد الأضحى في مدينة الرقة، شمال شرق البلاد، التي لم يُعرف للبيت الأسدي أيّ اهتمام بها (أسوة بمثيلاتها مدن «الجزيرة» السورية: دير الزور، الحسكة، القامشلي).
خطيب بدلة - يوم بكى محافظ إدلب
التقينا، نحن مجموعة من المثقفين السوريين المشرّدين في مقهى صغير في إسطنبول. اتفقنا، بناء على اقتراح أحدنا، أن نخصّص بعضاً من أوقات لقاءاتنا، لمناقشة قضايا أخرى غير القصف الروسي، وبراميل ابن حافظ الأسد، واستبداد المتطرّفين الذين ساهموا في إجهاض الثورة. تطرّقنا، ليلتئذٍ، لظاهرة "البكاء" وجذرها الثقافي المتمثل بوقوف الشاعر العربي القديم على أطلال حبيبته، وتغزّله بسخام الأثافي، وأعمدة البيوت المخلعة، وبرادع الحيوانات، وبعر الآرام، والحرادين التي تمطّ رؤوسها، لتتفرّج على الشاعر المسكين، وهو واقف، مجهش بالبكاء.
سلام السعدي - إيران وأميركا: السباق نحو البادية السورية
تتسارع الأحداث في منطقة جنوب شرق سوريا (البادية السورية) التي تشهد سباقاً محموماً بين إيران وميليشياتها من جهة، والولايات المتحدة وفصائل المعارضة التي تحظى بدعمها من جهة أخرى، وذلك لإحكام السيطرة على الخطوط الرئيسية لتلك المنطقة وعلى الحدود مع كل من العراق والأردن.
محمد برهومة - حدود «كسر العظم» في سورية؟
هل حقاً أن القوات المدعومة من إيران والجيش السوري تبدو مصممّة على الاستيلاء على نقطة العبور الحدودية في التنف بجنوب سورية، حتى لو أسفر ذلك عن مواجهة مع القوات الأميركية؟ وهل ثمة حسابات إيرانية بأن ذلك قد يشتت «الهجمة الأميركية المستجدة على سياسات إيران»؟، وهل بسبب ذلك نقلت القوات الأميركية، مثلاً، منظومة راجمات صواريخ جديدة بعيدة المدى إلى قاعدة أميركية في التنف قرب الحدود العراقية - والأردنية لتعزز وجودها في شرق سورية أكثر فأكثر، وباتجاه البوكمال، وذلك بعدما أنشات قاعدة أخرى في الزكف؟
ميشيل كيلو - تخبطٌ ثمنه الدم
تبدو روسيا، في الظاهر، قوةً جبارة تمسك بأمور سورية، وتنفرد انفراداً متعاظماً بها، خدمة لمصالحها، المقبولة من جميع الأطراف المتصارعة. أما في الواقع، ليست الصورة الظاهرية حقيقية، إلا إذا كان النظام ينتهك ما يقرّره الكرملين، بموافقته أو باتفاق مسبق معه.
الصفحة 2 من 353

Tabah Live - طابة لايف