خير الله خير الله - مناورات روسية في سوريا
ثمّة ما يجمع بين موقفيْ روسيا من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى. يتمثّل القاسم المشترك بينهما في الابتعاد عن الواقع، إلى أبعد حدود، والسعي إلى خلق عالم خاص بكل منهما.
صبحي حديدي - السعودية و«المعارضات» السورية: إكراه السياسة وباطل التمثيل
مضى زمن شهد شيوع سردية رسمية أطلقها النظام السوري خلال الأشهر الأولى التي أعقبت انطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا، آذار (مارس) 2011، مفادها أنّ الأمير السعودي بندر بن سلطان هو الذي يقف وراء «المؤامرة»؛ أي التسمية، الرسمية بدورها، التي استقرّ عليها النظام في توصيف الحراك الشعبي، الذي بدأ سلمياً تماماً، رغم لجوء النظام إلى العنف منذ تظاهرات درعا البلد. كذلك اتُهم الأمير، وعلى نحو شخصي وفردي أحياناً، بأنه يموّل أطراف تلك «المؤامرة»، خاصة بعد أن مضى النظام أبعد في ستراتيجيات التأثيم المعمم، فأطلق على الناشطين صفة «الإرهابيين». فيما بعد، عند تشكيل معارضات الخارج، وتوزّع غالبية المعارضين (عبر «المجلس الوطني» أولاً، ثمّ «الائتلاف الوطني») في ولاءات عربية وإقليمية ودولية؛ تولى معارضون…
عبد الوهاب بدرخان - «سورية الروسية» هل تختلف عن «سورية الأسد» ؟
النتيجة التي تتوخّاها روسيا من الإقرار الدولي- الإقليمي بتفرّدها في إدارة المرحلة التالية من الأزمة السورية، وفي ربط المتغيّرات الميدانية (مسار آستانة) بتغييرات في مفاهيم الحل السياسي (مسار جنيف)، هي أن تتكيّف الأطراف الداعمة للمعارضة مع الأمر الواقع المتمثّل أولاً بأن روسيا، بمؤازرة إيران وميليشياتها، حسمت عملياً الصراع المسلّح وهي ماضية في إسكات ما تبقّى من جبهات عبر اتفاقات «مناطق خفض التصعيد»، بل إن هذه الأطراف مدعوّة أيضاً للتكيّف مع الأمر الواقع الروسي- الأميركي، كما تجلّى في هدنة جنوب غربي سورية، وكما استُكمل باتفاق أولي على خريطة توزّع القوى في محافظة الرقّة وعلى حدودها، وكما يمكن أن يتبلور أيضاً في تقاسمٍ محتملٍ لمحافظة دير الزور.
يحيى الكبيسي - حين تعمد الدولة إلى التدليس!
ظل التدليس واحدا من الادوات المنهجية التي تعمد اليها دولنا الفاشلة لخداع الجمهور، وظل هذا التدليس يستمد ديمومته من التواطؤ الجماعي للفاعلين السياسيين معه، ومن «التسويق» غير الاخلاقي الذي يمارسه طبالو الزفة بمختلف فئاتهم، وأخيرا من استمراء الجمهور نفسه لهذا الخداع!
عمار ديوب - الحرب على الإرهاب وهيئة التفاوض السورية
المدخل الأميركي والروسي للحل السياسي في سورية هو الحرب على الإرهاب. هذا ما يتحقق حينما يقال إن المرحلة الانتقالية ستكون تحت قيادة الرئيس بشار الأسد. أي أن كل الانتقادات السابقة للنظام السوري، ومنذ العام 2011، كانت بقصدٍ وحيد، وهو الهيمنة على الثورة وتطويعها، وجعلها مجزرةً حقيقيّة لثوارها ولحاضنتهم الشعبية، وبما يدفع قياداتها إلى الالتحاق بأميركا أو روسيا أو بلدان إقليمية متعدّدة.
موسى برهومة - سورية تتزوج مغتصِبَها!
لا يظننّ أحد أنّ المحرقة السورية انتهت. لقد بدأت الآن مع توارد الأنباء عن بقاء مجرم الحرب بشار الأسد في الحكم، «لحين انقضاء المرحلة الانتقالية» كما تقول التحليلات، وهذه المرحلة قد تطول بحيث تصبح مثل تلك المرحلة المقترنة بالاحتفاظ بـ «حق الرد» على الجرائم الإسرائيلية ضد دمشق، والتي استمرت أزيدَ من أربعين عاماً.
نزار بولحية - هل بسقوط بشار الأسد تسقط تونس؟
ربما سنراهم قريبا في شوارع بيونغ يانغ، حاملين صور القائد كم جونغ أون هاتفين بحياته وحياة كوريا الشمالية. ولن يكون من المستبعد ساعتها أن يقولوا لنا بأنهم فعلوا ما فعلوا تعبيرا عن كرههم لأمريكا ونصرة لمن يتحداها ويرفض الخضوع لها، وأنه لولا صمود الكوريين الشماليين وقائدهم ووقوفهم بوجه الامريكان لكان مصير التونسيين الآن شبيها بمصير الهنود الحمر.
الصفحة 2 من 364

Tabah Live - طابة لايف