مروان قبلان - العقدة الأميركية
على الرغم من مرور ما يقرب العام على وصولها إلى السلطة، مازالت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عاجزة عن إنتاج استراتيجية متكاملة في السياسة الخارجية. هذا لا يغير مع ذلك من حقيقة أن واشنطن تبقى اللاعب الأهم في السياسات الإقليمية والدولية. لا بل تحولت العلاقة معها إلى مفتاحٍ لرسم الاصطفافات الجديدة في المنطقة، وفهمها، في ضوء سيولة شديدة تغذيها حالة قصوى من عدم اليقين. ويمكن أن نتجاوز ذلك إلى القول إن سياسات أكثر اللاعبين في المنطقة لا تعدو كونها، في الغالب الأعم، مجرد ردود أفعالٍ على سياسات أو لا سياسات واشنطن فيها. ينطبق هذا الكلام على تركيا، كما على روسيا وإيران والسعودية وغيرها من القوى الدولية والإقليمية الفاعلة.
أكرم البني - خيارات ملحة تختبر مسؤولية المعارضة السورية
بلا شك، ثمة مرحلة قاسية سوف يعيشها الشعب السوري المنكوب في ظل انسداد أفق مفاوضات جنيف والتغيرات الحاصلة في المشهد بعد معركتي حلب والرقة، واندحار قوات داعش، واتساع مناطق خفض التوتر، الأمر الذي يضع المعارضة أمام خيارات جديدة لحماية التضحيات الثمينة التي قدمها السوريون على طريق حريتهم وكرامتهم، ولمراكمة الجهود لتعديل توازنات القوى أو على الأقل وقف التدهور الحاصل بما يحافظ على مطلب التغيير السياسي ويحاصر فرص تمكين النظام وحلفائه.
الياس الخوري - سوريا وصمت الضحية
التعبير الأسوأ عن الانتفاضة الشعبية السورية هو دخولها قاموس الذاكرة بصفتها ضحية مطلقة. التضحية شيء والتحوّل إلى ضحية شيء آخر. التضحية كلام، أما الضحية فصمت مطبق.
برهان غليون - خيار السوريين المقاومة
يعيش السوريون لحظة قراراتٍ حاسمة في تاريخ ثورتهم المريرة والقاسية، بعد ما حصل في الأشهر الماضية من تطوراتٍ في مواقف الدول، وتحول في موازين القوى العسكرية والدبلوماسية، فقد نجح الروس وحلفاؤهم الإيرانيون، بسبب تخبط الغربيين وضعف إرادتهم، في قلب الطاولة على حلفاء المعارضة، الترك والعرب والأوروبيين، وزاد اعتقادهم بأنه أصبح في إمكانهم، بعد إمساكهم بخيوط اللعبة الداخلية والإقليمية، إقناع المعارضة بأن تسلم بخسارتها الحرب، وتقبل تسويةً تضمن استمرار الأسد في الحكم، وبالتالي تبرئته من خطاياه وجرائمه، وربما تثبيت حقه في ترشيح نفسه بعد المرحلة الانتقالية، والمشاركة في حكومة وحدة وطنية، وتدافع عن وجهة نظرها في التغيير من خلالها. وللتوصل إلى هذا الهدف، تسعى إلى جذب أصدقاء المعارضة إلى صفها ودفعها…
محمود الريماوي- ميركل.. المرأة الأقوى سيدة عادية
شهدت الانتخابات التشريعية في ألمانيا، 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، ظاهرتين لافتتين. الأولى صعود حزب البديل من أجل ألمانيا إلى المركز الثالث اليميني الشعبوي باحتلاله 88 مقعدا في البرلمان ( البوندستاغ) من أصل نحو 700 مقعد (النظام الانتخابي الألماني يجعل عدد المقاعد متحركا).. فيما أخفق هذا الحزب في انتخابات 2013 في تجاوز عتبة الخمسة بالمئة الإلزامية من أصوات المقترعين.
جورج سمعان- بعد إدلب ... جنيف وخيارات صعبة أمام بوتين
بدأت معركة فرض «منطقة خفض التوتر» الرابعة في إدلب وريفها. كانت مقررة منتصف الشهر الماضي، لكنها تأخرت لأسباب كثيرة. تقررت ساعة الصفر في قمة الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان. وأعقبتها لقاءات بين وفد رسمي من دمشق مع مسؤولين أتراك برعاية السفارة الروسية في أنقرة. لم يعد بمقدور موسكو إهدار مزيد من الوقت. منيت قواتها في الأسابيع الأخيرة بخسائر لم تكن تتوقعها. وهي تخشى مزيداً من الانزلاق العسكري البري. لذلك ستقدم الدعم الجوي إلى فصائل «الجيش الحر» في مقابل دعم بري تقدمه تركيا لإنهاء سيطرة «هيئة تحرير الشام» على شمال غربي سورية. أي إنهاء سيطرة «جبهة النصرة» أكبر تنظيم في الهيئة. بعد ترسيخ «المناطق الأربع» تدخل الأزمة في بلاد الشام…
حازم الأمين- كَذب المنتصرون وإن انتصروا
من أعقد ما يمكن أن يواجه المرء أثناء تخيله مستقبل سورية في ضوء آخر ما أفضت إليه المعطيات الميدانية، هو تصور مستقبل النظام فيها، ذاك أن الأخير حقق بمساعدة ميدانية برية إيرانية وجوية روسية تقدماً في معظم خطوط القتال، وهذا يطرح على المرء احتمال استئنافه حكم سورية.
الصفحة 2 من 376

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         17 / 10 / 2017