أحمد عمر - إعلان زين: "سيدهم" الرئيس
لكل شيء عينان، عين الرضى وعين السخط. مرةً، وهي المرة الوحيدة التي رأيت فيها فلماً وثائقياً عن عالم الحيوان على الجزيرة الوثائقية، وأشفقت فيها على الجاني آكل اللحم، ضد الضحايا النباتية. نعم، عطفت على التماسيح المسكينة، حتى أني كدت أذرف عليها دموعاً أنهاراً، وهي حيوانات مفترسة، تلي العقرب في رتبة الغدر. بدأ الراوي يندب حال التماسيح الجائعة التي قضت سنة تعيش على الأسودين، وهما: الماء والماء، إلى أن حلَّ زمن الثورات والربيع العربي، واقتربت قطعان أبقار"النو"، وقد كواها العطش، وأضناها عشق الجمال. وليس أجمل منظراً من الماء، بعطش أو من غير عطش، فاقتربت من النهر، متوجسة، تعلو خدودها حمرة الخجل، تقدم حافراً، وتؤخر حافراً، بغريزة الخوف، فالماء هو الحياة إذا…
حازم الأمين - «غارة على مطار حماة»
يوم الجمعة الفائت تم تداول خبر مفاده أن طائرات إسرائيلية نفذت غارات على مطار مدينة حماة السورية. لم ينف أحد الخبر ولم يؤكده أيضاً. بقي الخبر مقتصراً على شهود عيان من المدينة، وعلى صورٍ التقطها مواطنون ولا يمكن التأكد من صحتها. لكن ما يجعل قابلية تصديق الخبر أكبر من قابلية عدم تصديقه، هو أن عشرات الغارات نفذها الإسرائيليون على مواقع النظام وحلفائه الإيرانيين ولم يُعلن عنها، عادت الوقائع وأكدتها، أو اعترفت بها لاحقاً الجهات المستهدفة.
حيّان جابر - صراع هزلي يهدّد سورية والسوريين
تشهد هذه الأيام تصعيدا واضحا في حدة الصراع العسكري الإسرائيلي- الإيراني، بالتزامن مع تصعيد إعلامي أميركي يستهدف إيران والاتفاق النووي الذي وقعته الإدارة الأميركية السابقة. و يبدو أن حدود هذا الصراع وأبعاده محصورة داخل الأراضي السورية، وبالشكل الذي يكفل للطرفين ممارسة خطاب النصر المعهود لديهما، من فرحة مأجوري إيران بردّها هي، أو حليفها الأسد، عبر قصف الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة الاحتلال بـ 20 قذيفة من داخل الأراضي السورية، إلى الفرح بإقدام الاحتلال على قصف مواقع سورية وإيرانية داخل سورية من أطراف وجهات معارضة للنظام السوري، والتي طالما غرقت في أحلام وأوهام تتحدث عن مكاسب سورية من الصراع الإيراني الإسرائيلي، أو عن أنه مؤشّر على نية المجتمع الدولي نقل سورية من…
حكيم المرزوقي - مهاجرو أوروبا: السوريون والعراقيون أكثر اندماجا
النزوع نحو العنف والتشدد الذي طبع سلوكيات مهاجرين قادمين من دول المغرب في أوروبا مقارنة بنظرائهم من السوريين والعراقيين، يربطه باحثون ومتخصصون بأسباب عديدة تتعلق بعوامل تاريخية واجتماعية ونفسية وثقافية معقدة ومتشابكة.
حازم الأمين - كيف لطهران أن تتجاوز رجل العراق الأول مقتدى الصدر؟
ستكون مهمة السيد مقتدى صعبة إذا ما أراد أن يجري تسوية على الشعارات التي خاض الانتخابات على أساسها. فالرجل قاد طوال السنوات الأربع الأخيرة مواجهات «مدنية» مع السلطة رفع خلالها شعارات تمس صلب دورها وخياراتها الرئيسة. الأمر لا يتعلق بمستويات الفساد غير المسبوق في هذا البلد فحسب، إنما أيضاً خروج صاحب «الحوزة الناطقة» عن الإجماعات الشيعية العراقية. تحفظ على الدور الإيراني في بغداد، وانتقد طهران مباشرة وغير مرة. طالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي. زار الرياض وأبو ظبي في ذروة صدامهما مع طهران في اليمن.
يحيى العريضي - أسطوانة "الحل السياسي" في سورية
وحده السوري لم يُستَفت في أي حل يريد لبلده. كل العابثين بقضيته أدلوا بدلوهم من دون أن يُستفتوا. والكل قالوا إن الحل للقضية السورية سياسي؛ ولكنهم، ما فعلوا إلا عكس ذلك. رداً على صرخات السوري الأولى بالحرية وبحكم القانون وبالعيش الكريم؛ تدرّج النظام بحلّه "السياسي" من البندقية الروسية إلى الدبابة، فميليشيات المرتزقة/ فالمقاتلات الحربية، فالصواريخ، فالسلاح الكيميائي، وصولاً إلى الاستعانة بالاحتلال الأجنبي لإيجاد "الحل السياسي" للقضية السورية!
برهان غليون - سورية تتلقى الضربات وإيران تحصد الغنائم
بعد أسبوعٍ عاصفٍ في السماء السورية، عاد الهدوء إلى العلاقات الإيرانية الإسرائيلية، وربما قريبا يجري التوصل إلى توافق بينهما، وسقطت أوهام كثيرين ممن اعتقدوا أن الحرب بين الدولتين قادمة لا محالة. ولا يخفى أنه من دون تشجيع إسرائيل، وغض نظرها، ما كانت طهران قادرةً على التمدّد في سورية، ومراكمة السلاح والقواعد العسكرية فيها، سبع سنين متواصلة، فتل أبيب تعرف أنه من دون طهران ما كان من الممكن لعملية التدمير المنظم لسورية، دولةً وشعبا، أن تستمر أو تحصل.
الصفحة 2 من 397

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         24 / 05 / 2018