عمر قدور - لماذا لا ينتصر حلفاء بشار الأسد؟
ثمة ميل إلى عدم تثمين التصريحات الروسية والإيرانية الفخورة بإحراز نصر استراتيجي في سورية، هذا الميل يستند إلى اعتبار ديمومة ذلك النصر رهناً بموافقة القوة الدولية الأعظم. أما عدم محاولة واشنطن حتى الآن إعاقة النصر فلا يندر النظر إليه باعتباره استراتيجية لتوريط موسكو وطهران في المستنقع السوري، وإذا لم تكن الورطة تتعلق بالشق العسكري فهي مرتبطة بتحمل كلفة بلد منهار وسلطة بحاجة دائمة لمن يمنع سقوطها.
عمر كوش - هل يفتح "أستانة 7" زنازين النظام السوري؟
يبدو أن روسيا نجحت نسبياً في تبريد جبهات القتال في سورية، وجعلتها مناطق "منخفضة التصعيد" بعد أكثر من عامين من تدخلها العسكري المباشر لصالح النظام، وعقدها سلسلة من الاجتماعات في العاصمة الكازاخية، أستانة، بمشاركة ممثلين عن النظام وعن بعض فصائل المعارضة العسكرية، وتنسيقها مع كل من تركيا وإيران اللتين جعلتهما راعيين معها لمخرجات مسار أستانة.
سميرة المسالمة - سورية بين حلول التقسيم و «الفدرلة» الروسية
تتطور لغة الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا من جلسة إلى أخرى في مجلس الأمن، خلال تقديم إحاطته حول العملية التفاوضية بين الأطراف السورية، فقد انتقلت من الآمال العائمة بداية، إلى وضع السيناريوات لاحقاً، ومن ثم بعد تسليم واشنطن الملف السوري إلى موسكو أصبحت لغة تقرير واقع واستحقاقات مستقبلية، قد تتأخر أحياناً في الظهور إلى حيز التنفيذ، لكنها في وقت لاحق تصبح أهم البنود التي على الطرفين السوريين مناقشتها، وإيجاد الآلية لتنفيذها. مثال ذلك ما طرحه دي ميستورا بداية توليه الملف السوري (2014) عن تقسيم العمل إلى ورشات، ثم أصبحت سلالاً، انشغلت جولات جنيف التفاوضية بها، وهي تعالج قضايا الحكم غير الطائفي والإرهاب والدستور والانتخابات، بعد الاستفادة من هدنات محلية اقترحها…
معن البياري - هؤلاء يحبّون عصام زهر الدين
من قال إن الضابط في الجيش السوري، عصام زهر الدين، الذي انقتل قبل أيام، كان مجرما وقاتلا؟ كيف تأتّى لكم أن تقولوا هذا عنه؟ ظلمتموه، وعليكم أن تعتذروا. بل عليكم أن تمحضوه ما يستحق من صفات الشجاعة والبسالة. كيف لا، وقد ارتقى شهيدا، وهو في ميدان البطولة ضد المتآمرين على بلده، الإرهابيين الوهابيين وغيرهم، بين جنودِه وناسه السوريين الشرفاء. هو الآن بين الصدّيقين الأبرار، مخلدٌ هناك كما كل شهداء سورية الذين بذلوا الدم الغالي من أجل صمود وطنهم قدّام الغزاة والمتآمرين. هذا هو القائد "أبو يعرب". هو لا يريد من أحدٍ إطراءً أو مديحا، لأنه بنفسه من أقدم على محاربة الأعداء في ساحات الوغى مقاتلا مُهابا، من أجل سورية، لا…
أوزجان تيكيت- خطة لإنقاذ قسد من ارتباطها مع تنظيم حزب العمال الكردستاني (مترجم)
استطاعت قسد السيطرة على مدينة الرقة والتخلص من داعش بدعم من الولايات المتحدة، ولكن الجزء الأصعب من العمل قد بدأ الآن.
عبد الوهاب بدرخان - «شعوب سورية» هل تشمل اللاجئين ... اسألوا بوتين!
لو كان مَن تحدّث عن «شعوب سورية» أحداً آخر غير فلاديمير بوتين لأمكن القول أن هذا تخريف خالص، أما وأن الرئيس الروسي هو القائل، بل يريد تنظيم مؤتمر للحوار بين هذه «الشعوب» في قاعدة حميميم العسكرية، فهذا ليس سوى محاولة روسية جديدة للتلاعب بعناصر الحلّ السياسي المتوافق عليه دولياً، وخطوة أخرى نحو تهميش المعارضة الأكثر تعبيراً عن طموحات الانتفاضة الشعبية السورية، وقبل كل شيء استعراض برسم الراغبين في إعادة الإعمار لإظهار أن الوضع يعود إلى طبيعته. فموسكو تشتغل على مَن وما تسيطر عليه، وتسعى إلى استقطاب ما ومَن لا تسيطر عليه، لكنها دائبة البحث عن «معارضة موالية» لا مشكلة لديها مع استمرار بشار الأسد ونظامه. هذا المعيار ينطبق على «معارضين…
يزيد صايغ - معارك سورية الأخيرة
أفاض محللو النزاع السوري في الحديث عن «سباق» لاهث للسيطرة على محافظة دير الزور في شرق سورية، وعما وصفوه باقتطاع القوى مناطق نفوذ متنافسة في أنحاء البلاد. كما افترض كثيرون أن الإدارة الأميركية تنوي استخدام الأراضي التي استحوذت عليها الجماعات المسلحة التي تدعمها، كورقة ضغط للحصول على صفقة سياسية مواتية من روسيا ونظام الرئيس بشار الأسد. في حين كان آخرون يُبدون ثقة أقل بنوايا الإدارة الأميركية، لكنهم يرومون إقناعها بأن استخدام النفوذ أمر ميسور، على أن يستهدف تحقيق أهداف سياسية أكثر تواضعاً، مثل تعزيز ما تبقى من المعارضة السورية المعتدلة.
الصفحة 4 من 381

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         16 / 11 / 2017