حازم صاغية - بين بوتين و "القاعدة"
هل من قاسم مشترك بين فلاديمير بوتين و «قاعدة» أسامة بن لادن؟
توفيق رباحي - غباء ترامب لا ذكاء السعودية والإمارات!
أسالت إقالة ريكس تيلرسون من على رأس الخارجية الأمريكية من الحبر عربيا مثلما أسالت أمريكيا وربما أكثر.
سميرة المسالمة - سورية "المحرّرة" أرضاً والمشتتة شعباً
ترفرف فوق الأراضي السورية أعلام الدول المتصارعة عليها، في إعلان صريح عن فشل المنظومة الدولية في حماية السلم والأمن الدوليين، واحترام استقلال الدول وسيادتها. وفي حربه على الشعب السوري، كان النظام هو المبادر إلى فتح البلاد أمام التدخلات الإيرانية ومليشياتها متعددة الجنسيات، منذ بداية انطلاق الثورة عام 2011، ثم التدخلات الروسية، وقواتها الجوية، بشكل معلن عام 2015، ما فتح المجال لتدخلاتٍ عديدة، منها أميركية مع قوات التحالف أو بغطائها، ثم تركية بقواتها العسكرية النظامية، وهو ما حول أصحاب هذه التدخلات من قوى داعمة لأطراف الصراع المحلي إلى قوى مهيمنة أيضاً، بفعل الصراع على النفوذ داخل الحدود السورية، وهو ما تسبب في ذوبان الخط الفاصل بين الحرب بالوكالة، عبر الفصائل المدعومة…
حسن أبو هنية - حرب الإرهاب وشرعنة الاستبداد
أكدت الانتفاضات الثورية والحراكات الاحتجاجية التي اجتاحت العالم العربي بداية 2011؛ تآكل شرعية الأنظمة السلطوية العربية التي تشكلت عقب أفول الحقبة الكولونيالية وتلبست بمسمى الدولة الوطنية. وفي سياق نشوء وتشكل أزمنة العولمة والإرهاب، أدركت الأنظمة السلطوية المحلية أن نجاتها يكمن في بناء شرعية جديدة تخرج من أفق مفهوم "الشرعية" السياسي التقليدي، وتستند إلى تأسيس "شرعية" بديلة تقوم على الكفاءة في "حرب الإرهاب"، وهو مفهوم ذاتي غير موضوعي جرى توسيعه ليشمل جماعات الإسلام السياسي، بالإضافة لحركات لإسلام الجهادي، حيث توافقت الفاشية المحلية مع الإمبريالية العالمية على التهرب من تحقيق "الديمقراطية".
حازم الأمين - حرب غير وشيكة
لا يبدو أن حرباً إسرائيلية أميركية على النفوذ الإيراني في كل من سورية ولبنان ستسبق الاستحقاقات السياسية والعسكرية في كل من البلدين، أي قضم النظام السوري وحلفائه مزيداً من المناطق من يد الفصائل التي تقاتله في ريف دمشق، والانتخابات النيابية اللبنانية المقررة في السادس من أيار (مايو) المقبل.
سوسن جميل حسن - الصور القادمة من الغوطة وما بعدها
ما حصل في سورية، وعلى الصعيد المجتمعي، هو تكريس الشعور لدى كل جماعة من الأطراف المتناحرة بأن لديها الملكية الحصرية للقانون الأخلاقي والضمير، التي تؤهلها لأن تحكم بأنها الصح المطلق والخير المطلق والوطنية الكاملة، وبالتالي حيازتها مبرّر استخدام العنف، بكل أشكاله ودرجاته تجاه الآخر الذي يخالف ناموسها ومنظومتها القيمية. وفي المحصلة، كان الجميع يضحّون بالأبرياء. صراع على السلطة والحيازة والنفوذ حولوه في الوعي الجمعي إلى صراع قيم وشريعة حياة.
مرزوق الحلبي - سورية في السنة الثامنة لمحنتها: أنموذج للدولة المتعدّدة السيادة
سورية لم تعد أزمة شعبها ومقبرته الجماعية بل صارت ذاكرة أكثر منها راهناً أو واقعاً معيشاً. فإذا رأينا ما حصل في عفرين من احتلال بغطاء تركي، وما حصل من قبل من هيمنة إيرانية واستحواذ روسي وانفلات ميليشيوي حزب اللهي وسواه، ووجود أميركي وغربي على طول سورية وعرضها - سنكتشف ولادة الدولة المتعدّدة السيادة التي تُجسّد إرادة قوى وشعوب غريبة لا إرادة الشعب السوري الذي يسكنها ويحملها في ذاكرته الجمعية. فسورية اليوم بعد دخولنا السنة الثامنة لأزمتها، تخضع لسيادات عدة أفرغتها من مضمونها وسُكانها ومن معناها الشامي ومن تاريخها الذي سبق الجلاء والاستقلال.
الصفحة 4 من 391

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء         16 / 04 / 2018