عديد نصار - من خان شيخون إلى مطار الشعيرات
أثارت جريمة خان شيخون الكثير من الأسئلة حول هدف النظام الأسدي من ارتكابها في ذلك الوقت تحديدا، في حين تستعيد قواته مواقع كثيرة خسرتها في الأسابيع الماضية من جهة، وبعد تصريحات أميركية تجعل من إبعاد بشار الأسد عن السلطة خارج أولويات الإدارة الأميركية.
سلامة كيلة - مفاجأة الضربة الأميركية
ظهر أن القصف الأميركي لقاعدة الشعيرات السورية الجوية بصواريخ توما هوك وكأنه تغيّرٌ في الموقف الأميركي في الشأن السوري، أو بالتحديد في موقف دونالد ترامب الذي كان يبدو أقرب إلى التفاهم مع النظام الذي كان وأتباعه يهللون لتأكيد إدارة ترامب على بقاء الأسد في السلطة، وأنجح النظام سياسته بتحويل ما جرى من حراكٍ ضده إلى "حربٍ ضد الإرهاب". ولا شك في أن الرئيس السابق، باراك أوباما، كان مصمماً على عدم القيام بخطوة مماثلة، وغادر البيت الأبيض فرحاً ومزهوّاً بما قرره.
عبد الوهاب بدرخان - «تأديب» الأسد حين يقود إلى «تأديب» بوتين والإيرانيين
ترحيب، تأييد، إشادة... نادراً ما حظيت ضربة عسكرية بهذا القبول العالمي، الذي تحوّل بدوره استعداداً للتآلف مع دونالد ترامب المتأثّر «إنسانياً وأخلاقياً» بموت الأطفال اختناقاً في خان شيخون، فيما هبطت شعبية فلاديمير بوتين كزعيم صلب في مواجهة أميركا بعدما ظهر مدافعاً عن قتل هؤلاء الأطفال ومتهّماً بالمشاركة في الجريمة. حتى أن الرئيس الصيني أبدى تفهّماً لضرب مطار الشعيرات، مع أنه شريكٌ دائم لـ «الفيتو» الروسي في مجلس الأمن. لكن إنجاح اللقاء مع ترامب في فلوريدا كان بالنسبة الى شي جينبينغ أهم بكثير من التضامن مع بوتين في سورية. لم يكن الرئيس الروسي يتصوّر أن قمة أميركية - صينية يمكن أن تسبق أي قمة بينه وبين رئيس أميركي لم يفوّت مناسبة…
بكر صدقي - ضربة بستين مليون دولار
تبلغ كلفة صاروخ توماهوك الواحد مليون دولار أمريكي. هذا التفصيل مهم بالنظر إلى شخصية دونالد ترامب الذي ينظر إلى العالم بعيني رجل أعمال ملياردير، هو القادم من خارج المؤسسة السياسية الأمريكية. من المحتمل أن الرجل «قرَّشها» جيداً في الأيام التي سبقت الضربة الصاروخية على مطار الشعيرات التابع للنظام الكيماوي شرقي حمص، من ضمن العوامل الأخرى التي ساهمت في إصدار القرار. وهي عوامل كثيرة على ما فصلت المواد الصحافية طوال الأيام التالية على الضربة. يبرز من بينها عاملان، ليس بينهما التألم على الأطفال الذين قضوا ضحايا غاز السارين في بلدة خان شيخون في محافظة إدلب.
أحمد عمر - ألف كلمة خاين ولا ...
لا يتذكر سوريٌ فيلماً "مقاوماً"، فيه مناقب الشام وأهلها، مثل فيلم "عواء الذئب". المقاومة تعبيٌر بعثيٌ، يشبه وضع اسم الملح على علبة السكر من أجل تضليل النحل. والشهامةُ في أهل الشام طبعٌ وفطرة، وليست خصلةً مكتسبة، أو لقاحاً طبياً من صيدليات الحلقات الحزبية.
رندة تقي الدين - الحرب السورية بين المرشحين للرئاسة الفرنسية
للحرب السورية ومصير بشار الأسد حضور مهم ومختلف بين المرشحين الأساسيين للرئاسة الفرنسية. فزعيمة «الجبهة الوطنية» مارين لوبن التي تتصدر استطلاعات الرأي ترى «أن بشار الأسد وحده هو الرادع ضد الدولة الإسلامية.» وأعربت عن إعجابها بالتدخل الأميركي بعد ما كان قاله دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة لن تكون شرطي العالم. أما إمانويل ماكرون الذي يأتي في المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي فدعا بوضوح الى عمل دولي منسق ضد نظام بشار الأسد بعد الهجوم الكيماوي الذي استهدف ريف إدلب.
أكرم البني - تساؤلات حول الضربة العسكرية الأميركية في سورية!
ليس الاستغراب والدهشة هما فقط ما أثارهما تدمير الصواريخ الأميركية لأحد المطارات العسكرية السورية، بل الكثير من التساؤلات المقلقة والمتناقضة والتي تكشف بكثرتها وتناقضها شدة اختلاف الآراء وردود الأفعال من الحدث، وتالياً عمق تباين الاصطفافات والمواقف من الصراع الدامي وسبل معالجته.
الصفحة 4 من 340

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف       22 / 04 / 2017