×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 889
JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 894
انفجار العالم العربي وثنياً
 بعد مرحلة طويلة من المعاناة مع خيار قومي أخضع بعض الشعب العربي لحكومات مارست عليه ضروباً شتى من الاضطهاد والعسف، ندخل، اليوم، إلى مرحلة من المعاناة مع خيار مذهبي/ طائفي، يشترك مع النزعة القومية التي عرفناها، خلال نيّفٍ ونصف قرن، في نقطتين رئيستين هما: أدلجته التي تجعله يرى الواقع، عبرها وبدلالتها، وعداؤه للإنسان ككائن يتعرّف بحريته ورفضه المواطنة، كحاضنة سياسية للدولة والمجتمع، وتصميمه على إخضاع مجتمعاتنا لسطوة شموليةٍ، يشرف عليها حركيون معصومون، لا يأتيهم الباطل، يعني رفضها عصيان أمر قدسي، وتمرداً عاقبته القتل.
يترقب المجتمع الدولي باهتمام نتائج المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني المتوقع التوصل إليها خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي. فهذه النتائج جديرة بأن تؤثر على أشياء كثيرة، مثل أسعار النفط في العالم، والحرب العالمية على الإرهاب وعلى الاستقرار في المنطقة العربية. وتتفاوت النظرة إلى هذه المفاوضات من منطقة إلى أخرى، ومن بلد إلى آخر. ولقد نشرت مؤسسة الزغبي الأميركية نتائج استفتاء نظمته في عدد من الدول العربية تناول العلاقات الأميركية العربية والشرق أوسطية وتطرق إلى مسألة الموقف من المفاوضات. ولقد جرى هذا الاستفتاء في مطلع الصيف المنصرم، ولكنه مع ذلك لم يفقد أهميته، إذ إن الأوضاع العامة التي تؤثر عادة على مثل هذه الاستفتاءات لا تتبدل تبدلاً…
بين يدي الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قصة ملفتة وواضحة، لكنه لا يجيد تسويقها، ويعمد، كلما سنحت له الفرصة، إلى إضفاء مزيد من الغموض والتعقيد عليها، غير عابئ بنصيحة غابرييل غارسيا ماركيز للمبتدئين، أن يتمرّنوا على إضفاء مزيد من الوضوح على ما يريدون تسويقه، وليس مزيداً من الغموض والتعقيد.
المعنى الشرقي للاستبداد العادل.... سامر خير أحمد
لم يجد الذين طالبوا بالاستبداد العادل في العالم العربي، حلاً من أجل تحقيق التقدم الحضاري، يوماً، عيباً في الدعوة إلى حصر المشاركة والمشاورة في يد "نخبة" دون سائر "الجماهير"، معتقدين أن الناس لا يختارون الشخص الأفضل، والقرار الأفضل، بالضرورة، ما يعني أن إشراكهم في كل قرار سيعطل فرص التقدم، وبذلك يصير حصر الخيار والقرار بيد "أصحاب الرأي" واجباً لا فكاك منه.
صالح القلاب : إيران تكره العرب وتريد الشيعة جالية فارسية
أغلب الظن أن لا خلاف على أن هذه «اللحظة التاريخية» المريضة، فعلا، لم تمر بها الأمة العربية إلا عندما ألغت دورها وأيضا وجودها السلطنة العثمانية على مدى أكثر من 4 قرون متلاحقة، وقبل ذلك عندما تحولت الخلافة العباسية إلى مجرد قصور فارهة تعج بـ«الحريم» والشعراء والمرتزقة، وإلى خلفاء لا حول لهم ولا قوة وصل بهم الضعف ووصلت بهم الدونية إلى حد أن ضباطهم كانوا لا يتورعون عن فقء عيونهم وحلق ذقونهم وإلقائهم في السجون إلى جانب المجرمين والسراق وشذاذ الآفاق الذين كان يؤتى بهم من كل حدب وصوب.
عبدالوهاب بدرخان
لم يكن «التنسيق ضد داعش» بين الولايات المتحدة وإيران مفاجأة إلا لمن يرغب في التفاجؤ. فالتنسيق قائم على نحو ضمني مباشر أو غير مباشر في العراق وسورية واليمن والبحرين ولبنان، وكان يمكن أن يكون أكثر عمقاً وعلنيةً لو توافرت الشروط التي تغطي كل طرف وتظهره كأنه لم يتنازل عن مواقفه المعلنة، اي عن «ثوابته» و «مبادئه» اذا جازت التسمية. واستناداً الى اللغة المستخدمة في الحديث عن «اتفاق نووي» يمكن استنتاج وجود عناصر اتفاق تتطلّب «بعض التنازلات» لكي تتم الصفقة، وقد تتبلور معالمها بعد محادثات مسقط. واذا كان محور المقايضة أن تسهّل اميركا إنهاء أزمة البرنامج النووي مقابل أن تساعدها ايران في محاربة «داعش»، فإن سؤالين يُطرحان: هل تسعى واشنطن وطهران…
حسان حيدر : تعويم الأسد
يقول موفد الأمم المتحدة الى سورية دي ميستورا ان خطته لتحقيق وقف اطلاق نار جزئي في حلب تهدف الى تحويل كل الجهود نحو المعركة ضد «داعش»، لكن من الواضح انه يتجاهل عمداً حقيقة ان الجيش النظامي السوري لم يخض أي معركة فعلية مع التنظيم المتطرف، وأن كل المواجهات بينهما كانت عبارة عن «تسلم وتسليم» لمواقع نظامية، وخصوصاً حقول النفط والغاز التي باتت توفر التمويل والوقود لقوات البغدادي.
الصفحة 369 من 382

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         20 / 11 / 2017