×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 888
JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 894
محمد صادق الحسيني : عواصم القرار زحمة حراك تحت النار!
يطل العام الميلادي الجديد على رزمة كبيرة من المتغيرات المتوقعة على اكثر من صعيد وفي اكثر من ساحة في عالمنا العربي والاسلامي، ما يدفع بالبعض للاعتقاد بان ثمة تحولات استراتيجية في المشهد الدولي تتدافع رويدا رويدا لتأخذ بلادنا الى مشهد متفاوت عما اعتدنا عليه وجديد نسبيا ستكون أحد تداعياته كما السبب وراء حصوله اكراها هو الضعف والوهن المتزايد للاحادية الامريكية في الهيمنة على العالم.
غسان شربل  : الحرب العالمية الثالثة
لا غرابة في حجم المشاركة الدولية الواسعة التي شهدتها المسيرة التاريخية في باريس أمس. لم يعد باستطاعة أحد تجاهل حجم المشكلة وحجم الأخطار. ولم يعد باستطاعة أحد الزعم بأن المشكلة تخص الآخرين، وأن بلاده ستبقى بمنأى عن هذا العنف المجنون. عبّر حجم المشاركة الدولية عن تزايد القناعة بأن العالم ينزلق نحو حرب عالمية ثالثة إن لم يكن انزلق إليها فعلاً.
خير الله خير الله : لم يعد من مجال لكلمة 'ولكن'
لا يمكن تبرير جريمة 'شارلي إيبدو' بأي شكل. هذه الصحيفة الساخرة لم تركز على الإسلام والمسلمين فقط. كان اتجاهها المنتقد لكل ما هو ديني والساخر من الأديان عموما يشمل المسيحية أيضا.
طارق الحميد: كل الطرق الإرهابية تؤدي إلى الأسد
في محاولة يائسة، ومفضوحة، للتذاكي أصدر النظام الأسدي بيانا أدان فيه الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية، معتبرا أن تلك الجريمة إثبات على أن «الإرهاب في سوريا سوف يرتد على داعميه»، وأنه دليل على «قصر نظر السياسات الأوروبية»!
عمر قدور :  إمارة زهران علوش
يصفه العديد من الناشطين السوريين بأنه «بطل الانسحابات التكتيكية» في المعارك ضد النظام. الرئيس الأسبق لائتلاف المعارضة معاذ الخطيب فاجأ الكثيرين بوصفه، مطلع نيسان (أبريل) 2014، على النحو التالي: «ليس أبو عبدالله معصوماً ولا يصيب في كل الأمور، فهو إنسان يعمل ويعيش في أقسى الظروف، لكنه يحمل في صدره هم الأمة، ولوعة مجاهد، ويبذل جهده وفوق رأسه همّ أكبر من الجبال».
محمد الأشهب : معركة متعددة الأطراف مع الإرهاب
قبل الرسوم الساخرة لمجلة «شارلي إيبدو» كان الإرهاب. ولن يعوز دعاته ومنفذيه البحث في مبررات لفرض سطو الظاهرة المقلقة، كونها لا تنتقي ديناً أو جنساً أو عرفاً أو حضارة، بل تضرب بوحشية وقسوة، حين يغيب العقل ويسيطر الغلو ونزعة تدمير كل ما هو إنساني وحضاري.
ياسين الحاج صالح : نهاية الترقي العام وصعود الإسلاميين
لم يواجه اعتناق المسلمين لـ»الثقافة العصرية» و»العلوم الكونية»، بعبارة عبد الحميد بن باديس، بمقاومات خاصة في مطالع حداثتهم في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، ولنحو قرن بعده. اقترنت تلك المعارف والعلوم بالترقي الاجتماعي، بفرص أفضل للعيش، وبظهور أدوار اجتماعية جديدة للرجال، ثم للنساء، على نطاق واسع. في الإدارة والجيش، وفي التعليم، وفي المؤسسات الاقتصادية، بدا الأفق جاذبا لعدد متزايد من السكان.
الصفحة 369 من 396

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 05 / 2018