×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 889
JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 888
خريطة طريق لإنقاذ المشرق من الكارثة
كتبت، في مقال سابق، أنه لن تكون للحرب ضد الإرهاب التي يزمع المجتمع الدولي تشكيل تحالف دولي بشأنها، نتائج تذكر، وربما ستكون لها نتائج عكسية، إن لم تترافق مع مواجهة المشكلات العالقة الخطيرة التي تزعزع حياة المنطقة واستقرارها منذ عقود، ولا يشكل الإرهاب إلا إحدى طفراتها وطفوحاتها الخارجية. وأخطر هذه المشكلات، على الإطلاق، إخراج الشعوب كلياً من الحلبة، وتهميشها الشامل في حلقة القرار، وحرمانها من أي مشاركة في تقرير مصيرها. وقد كان لهذه العملية آثار كارثية على كل المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية والوطنية الأمنية والاقتصادية، تشكل، اليوم، البيئة المولدة، وليس الحاضنة فقط، لكل ما نشهده، اليوم، من اختلاجات وتوترات وعنف. وفي ذلك كله، لم يكن نصيب السياسات الغربية ضيئلاً من…
تراجعات إيرانية
يتأكد، يوماً بعد يوم، تعاظم عجز إيران عن مواصلة معركة كسر العظم التي تخوضها على محور طهران/ بيروت ضد شعوب سورية والعراق ولبنان، وفي مواجهة ما يمارسه البيت الأبيض عليها من ضغوط، عبر الصراع الدائر على هذا المحور الذي كانت قد اندفعت بحماسة وتصميم إليه، اعتقاداً منها بأنها تستطيع حسمه لصالحها، مع ما سيعنيه ذلك من استمرار النظام الأسدي، وتوطيد وجودها ودورها في المنطقة الواقعة بين المتوسط وجبال هندكوش. وقع التراجع الإيراني الأول أمام واشنطن، بعد قصف الغوطتين الشرقية والغربية ليلة 21 أغسطس/ آب 2013 بسلاح الأسد الكيميائي، وعقد صفقة أميركية/ روسية، ألزمت النظام السوري بتسليم مخزوناته منه إلى أميركا وإسرائيل، بينما قبلت إيران صفقة تسلّم بحق وكالة الطاقة الذرية…
العراقيون الأكراد وحلم الاستقلال بعودة الدفء مع واشنطن -
في ظل تغير الأوضاع الميدانية لصالح أكراد العراق، من خلال الدعم الجوي العسكري الأميركي لقوات البشمركة الكردية، للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، يتصاعد من جديد جدل واسع حول آفاق استقلال أكراد العراق، متزامناً مع بروز وقائع تدعم تشكيل دولة كردية مستقلة، وظهور تحديات كثيرة أمام تحقيق الحلم الكردي.
عن حرب الإرهاب المتجددة في المشرق
أثار قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إرسال طائراته لمساعدة قوات البشمركة الكردية على صد هجومات داعش في شمال العراق، وعلى حدود عاصمة إقليم كردستان العراق، أربيل، حماس الأطراف المشرقية التي يئست، أو كادت، من سياسة أوباما في السنوات القليلة الماضية، وبعث الأمل لدى العراقيين الذين شاهدوا بأم أعينهم جيشهم "الوطني" المليوني ينهار أمام أول هجوم صاعق لقوى، هي في النهاية ميليشيات مدنية، حتى لو امتلأت كوادرها بالعناصر المدربة والمنظمة. وانتقلت عدوى الحماس بسرعة إلى قادة الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، الذين وجدوا الفرصة مناسبة لدعوة الأميركيين إلى عدم استثناء سورية من عملياتهم العسكرية.
كي لا تبقى "داعش" في سورية
ما إن أعلنت "داعش" عن هجومها في شمال العراق، حتى خرجت أميركا عن سياساتها الانسحابية المعلنة، وبدأت ردود أفعالٍ تنضوي في ما يمكن اعتباره تدخلاً عسكرياً وسياسياً مباشراً في الوضع العراقي.
نعم.. لمجلس يقود الثورة السورية
لا شك في إيجابية إعلان منظماتٍ مقاتلة في سورية، يقارب عددها العشرين، عن تشكيل "مجلس يقود الثورة"، على الرغم مما شابه من معلومات متناقضة بشأن هوية القائمين به. ومن غير الجائز، على كل حال، النظر إلى خطوةٍ على هذا القدر من الأهمية، انطلاقاً من كلمةٍ، قيلت هنا أو هناك، ولا بد من تقويمها، انطلاقاً من الواقع القائم وبدلالته، وما يمكن أن تحدثه من تأثير إيجابي أو سلبي فيه.
بحثاً عن بقايا ضمير بشأن سورية
لم يكن من الحكمة يوماً ما أن نصدّق أنّ آلافاً خرجوا إلى الشوارع، في معظم الدول العربية، ليتظاهروا ويطالبوا بإسقاط النظام. ولم يكن، أيضاً، مألوفاً أو قابلاً للتصديق سماع ورؤية رئيس دولة عربية يعلن، على الملأ، أنه لم يكن "ينتوي" الترشح لولاية رئاسية جديدة، تحت ضغط المتظاهرين في أحد ميادين العاصمة.
الصفحة 395 من 397

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         24 / 05 / 2018