مروان اسكندر - قوس قزح في سوريا تلبّد رؤية في لبنان
تباشير تراجع القتال في سوريا والتوجه الى ارساء اطلاق نار في مختلف الاراضي السورية خلال بضعة أشهرأمر يشجع على توقع نهاية مآساة سوريا واهلها، كما يشجع على توقع بدء عودة المهجرين قسراً الى قراهم أو استيعابهم تدريجاً في مناطق تنشأ خصيصاً إما للاستيعاب الموقت وإما حتى لإقامة دائمة وتنشيط لمناطق كانت خالية من الاعمار والمؤسسات الصناعية والتجارية.
محمد قواص - ماذا تستبطن مناطق ترامب الآمنة في سوريا؟
يكفي أن تصدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أفكار لإقامة مناطق آمنة في سوريا حتى ترتبك كل السياقات الجارية وتنطفئ محركات الدبلوماسية، في بعديها الروسي في أستانة والأممي في جنيف، بانتظار تموضع جديد تضخه الأفكار المجهولة في قلب الصراع في سوريا وحولها.
موسى برهومة - «عزيزي الرئيس الأميركي، اسمي بانا العبد»
 يراود الطفلة السورية بانا العبد (7 سنوات) الأملُ العنيد بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سليبّي دعوتها بأن ينقذ أطفال سورية من المذابح والتهجير، وأن تتمكن بانا وأقرانها من اللعب بحريّة، في باحات منزلها الخارجية بمدينة حلب من دون أن تصطادهم طائرات الموت أو البراميل المتفجّرة.
غازي دحمان - النظام العالمي الجديد آتٍ
لا يطرح دونالد ترامب شعار"أميركا أولاً" ترفاً، أو مكايدةً لأطرافٍ خارجية، بقدر ما هو تأكيد لحقيقةٍ حاول سلفه باراك أوباما طرحها بطريقة أكثر تشذيباً، وهي أن أميركا تعبت من قيادة العالم، ولم تعد قادرةً على ممارسة دور الشرطي في مقابل حصولها على جائزة معنوية، تتمثل بوصف القوّة الأعظم في العالم.
هدى الحسيني - لا أحد يعرف ترامب إلا... ترامب!
ينكب مسؤولون أمريكيون، ومشرعون كبار في الكونغرس، ودبلوماسيون أجانب، على التدقيق والبحث؛ في محاولة منهم لفهم أين تتجه إدارة الرئيس دونالد ترامب. ويشوب مزيج من الخوف وعدم التصديق حتى الآن وبعض الأمل ردود الفعل.
سالم الكتبي - الصين قائدة للعالم
تصريح عابر، ولكنه تصريح ليس عادياً بالمرة في حسابات العلاقات الدولية ومتغيراتها المؤثرة، وربما لم يلفت انتباه غالبية المراقبين والمتخصصين، ولكن لا يجب أن يمر مرور الكرام، فوسط الضجيج والنقاشات العالمية عالية الصوت حول الآثار الإستراتيجية المرتقبة لتولي الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب السلطة، خرج مسؤول صيني رفيع هو تشانغ جون رئيس القسم الاقتصادي الدولي في وزارة الخارجية الصينية، ليعلن أن الصين لا تسعى إلى قيادة العالم، لكنها قد تجبر على تبني هذا الدور إذا تراجع الآخرون.
عبد الباسط سيدا - سورية ضحية تباينات الحسابات الدولية والإقليمية
حلب، آستانة، موسكو... ما هي المحطة أو المحطات التالية؟ وما أهميتها بالنسبة إلى تركيب سورية المقبلة، أو"سوريات وليدة" يعتقد الكثيرون بأنها باتت في البرزخ الفاصل بين الوجود بالقوة والوجود بالفعل؟ تساؤل مشروع يطرحه السوريون، وينتظرون الإجابة عليه.فقد أوحى التحرّك الروسي المكثّف بعد انقشاع غبار معركة التوافقات وعلامات الاستفهام في حلب، تلك المعركة التي انعكست على البشر والعمران والممتلكات قتلاً وخراباً ولصوصية، بوجود خطة روسية هدفها ترتيب الأمور ميدانياً وسياسياً استعداداً للتفاوض مع إدارة ترامب، التي يبدو أنها ستكون أكثر استعداداً من إدارة أوباما لاتخاذ قرارات تؤثر في الواقع الميداني، على الأقل من جهة تقاسم مناطق النفوذ كمرحلة أولى، انتظاراً لما سيكون مستقبلاً. ولعل الحديث الأميركي عن المناطق الآمنة يشير إلى…
الصفحة 8 من 321

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء            22 / 02 / 2017