سركيس نعوم - هل تنضمّ إيران إلى "تحالف" السعوديّة؟
منذ شهرين تقريباً عرضت المملكة العربية السعودية بوصفها مؤسِّسة "التحالف العسكري" (الإسلامي) لمحاربة الإرهاب قبل سنتين، على رئيس متقاعد للأركان في الجيش الباكستاني هو الجنرال رحيل شريف تولّي قيادته. طبعاً لم يتم التعيين حتى الآن، علماً أن قبوله قد يكون إشارة واضحة إلى قدرة العالم الإسلامي على تحرير نفسه من التأثير المدمّر "للمحافظة السُنّية المتشدّدة على الطريقة السعودية"، وعلى العمل الجاد لإقامة جسر بين المسلمين بدلاً من زيادة انقساماتهم المذهبيّة، في رأي باحث آسيوي مُطّلع جداً.
حازم الأمين - عن منزل زين الذي «عُفش» في حلب... وعن مُعفِّشين آخرين
«التعفيش» عبارة انفرد بها السوريون لوصف ما أصاب منازلهم وأحياءهم ومؤسساتهم في أعقاب سقوطها بيد النظام وشبيحته، من نهبٍ منظمٍ تتعدى أهدافه السرقة المباشرة إلى هز وخلخلة علاقة المنهوبة منازلهم ومدنهم بالمكان الذي نشأوا فيه. إنه نوع من الاغتصاب الرمزي يُقدم عليه منتصرون أشرار ويهدف للإتيان على ما تبقى من علاقة بين المهزومين وبين مطارحهم. فالمكان المُغتصب لم يعد هو نفسه الذي غادروه لتوهم. المنازل لم تعد تلك التي راكموا فيها وقائع أيامهم وذكرياتهم. لقد حل فيها آخرون. أثاثات المنزل، وحولوا غرفة النوم إلى غرفة جلوس ربما. الأسِرّة جرى استبدالها، ذاك أن من «عفش» هو غير من احتل المنزل، فالفعلان غالباً ما يفصل بينهما وقت، وغالباً ما يتولى هذا الوقت…
محمد أبو رمان - "الداعشية"... الوجه الآخر
صحيح أنّ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على وشك أن يفقد "دولته" التي أسسها في العراق وسورية، وتنتهي "خلافته الصورية" (كما أطلق عليها أحد قادة السلفية الجهادية أبو قتادة الفلسطيني في مقالته "ثياب الخليفة")، إلا أنّ اختزال "داعش" في هذا الجانب (الدولة الراهنة) يتجاوز جوانب أخطر في "الداعشية"، وهي الجوانب الأيديولوجية والفكرية.
عمر عاشور - الثورة السورية... الأداء العسكري والحل السياسي
مع اقتراب الذكرى السادسة للثورة السورية، بدت، من التطورات العسكرية، مفاوضات جنيف الرابعة أقرب إلى الهزل منها إلى الحل. وينبغي التساؤل، مرة أخرى، عن أسباب استعصاء الأزمة حتى الآن.
سركيس نعوم - موسكو تحاول أو تلعب... وطهران تتصدّى!
لم يتوقّف "حزب الله" يوماً عن المحافظة على تفوّقه العسكري داخل لبنان وعلى توازن الردع الذي حقّقه مع اسرائيل، بل لم يتوقّف عن تعزيز ترسانته العسكرية وعن الافادة من الخبرات التي كسبها من حروبه المتنوّعة بعد الربيع العربي. هذا ما يقوله متابعون موضوعيون للأوضاع في لبنان والمنطقة و"الحزب".
خير الله خير الله - أبعد من'الفيتو' الروسي ــ الصيني
في مثل هذا الشهر قبل ست سنوات قال الشعب السوري كلمته. انتفض على نظام أقلوي أراد استعباده إلى ما لا نهاية. كان انتقام النظام من الشعب السوري، ولا يزال، فظيعا. لم يعد سرا أن ما تشهده سوريا هو المأساة العالمية الأكبر منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
عمار ديوب - الغباء الروسي واللعب الأميركي
تكمن السياسة الروسية في وهم استعادة دور الاتحاد السوفييتي العالمي، وأن تلعب دوراً مركزياً في العالم، والانطلاق من نتائج الحرب العالمية الثانية في دعم سيادة الدول، والتدخل عبر ممثلي هذه الدول، كما في سورية. وفي حال تعذر ذلك، هناك الغزو التقليدي، كما حصل في أبخازيا والقرم. روسيا لم تفهم السياسة الأميركية جيداً؛ فالانسحاب في مرحلة أوباما كان لأسبابٍ متعدّدةٍ، وكذلك لجذب روسيا إلى التحالف معها في استراتيجيتها ضد الصين، والتي لا تزال قائمة في زمن دونالد ترامب. روسيا رفضت ذلك، وتقدمت بسياسةٍ توازي السياسة الأميركية عالميّاً وفي منطقتنا، وهي إعطاء إيران دوراً في المنطقة، وكذلك تركيا وإسرائيل، وتهميش العرب واللعب على الأكراد، والضغط على هذه الدول، حينما تتضرّر المصالح الروسية.
الصفحة 9 من 332

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         27 / 03 / 2017