بشير البكر - الأحادية الروسية القاتلة
عاش العالم بعد الحرب العالمية الثانية ما تم الاصطلاح عليها بـ"الحرب الباردة" التي قامت على الثنائية القطبية، وشكل كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي مركز استقطاب لمجموعةٍ دولية من حوله. وعلى هذا الأساس، تم ترسيم حدود الأمن الدولي والمصالح في ظل استمرار مظاهر الحرب الساخنة، مثل سباق التسلح.
عبد الوهاب بدرخان - سورية وإيران و"صفقة القرن" في اختبار قمة هلسنكي
ما الأكثر أهمية وأولوية عند الرئيس الروسي: أن يسلم له الرئيس الأميركي بتفوقه في سورية، أم أن يعترف له بضمّه شبه جزيرة القرم؟ لا هذا ولا ذاك، فكلاهما يعني أن دونالد ترامب يقرّ بأمر واقع وأنه يتبرّع لفلاديمير بوتين بما لا يحتاجه لأنه، ببساطة، يمتلكه. الهدية الأهم عنده، ومفتاح التقارب والنجاح لقمّة هلسنكي، أن يأتي ترامب مصمّماً على تحريك العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية. وليس في ذلك طموح روسي مستهجَن، أو أكبر من المتخيّل، فثمة أطراف أوروبية متضرّرة من العقوبات تتطلع إلى تسوية، ثم أن ترامب ومساعديه أكثروا، خلال حملته الانتخابية والمرحلة السابقة لتنصيبه رئيساً، من الإشارات إلى أن بداية أي «وفاق» ستكون بمواجهة الخلافات في…
بكر صدقي - وجهان لسياسة الغراب
(لقد تعب الناس، بعد سنوات من القتل والدمار، وكفروا بالحرية التي ثاروا من أجلها، ولم يعودوا مهتمين غير بوقف هذه الحرب المجنونة، ليتسنى لهم أن يعيشوا حياة عادية، وخاصةً بعد تصدر الفصائل العسكرية المتشددة المشهد المعارض..)
سلامة كيلة - عن سحق الثورة
ليكن واضحا أن الثورة السورية قد سحقت تحت أقدام الدب الروسي، الدب الروسي بالأساس، بعد أن فشل مرتزقة إيران الذين باتوا "القوة الأرضية" للطيران الروسي والصواريخ الروسية التي تسحق كل ما هو قائم، قبل أن تتقدّم تلك القوات، لكن الروس نجحوا في ذلك، لأن الدول الكبرى كلها، والدول الإقليمية، والعربية، عملت على تقييد أرجل المقاتلين، وحرفهم عن الوجهة التي توصل إلى نصرٍ باسم الأسلمة، أو تلقي الدعم، أو قبول الولاء لطرفٍ ضد آخر، بالتالي استمرار تفكك الكتائب المسلحة.
فايز سارة - ما وراء فكرة انتصار النظام السوري
يحلو لنظام الأسد وحلفائه ومؤيديه، القول إن نظام الأسد انتصر على السوريين، وإن جيشه في طريق استعادة السيطرة على الأراضي السورية، التي خرجت عن سلطته في السنوات الماضية، بعد أن أعلن السوريون ثورتهم على نظام الاستبداد والقتل، وسعياً من أجل الحرية والعدالة والمساواة.
مشرق عباس - عن ضريبة العقوبات الأميركية على إيران
يتم فهمك في العراق جيداً عندما تقول: «أنا من جيل الحصار»إ. فلا أحد يغامر في التشكيك في معاناتك. قد يشفق على سنوات شبابك المهدرة، الشيوخ الذين انفتح وعيهم في ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية أفضل سبقت الحصار الاقتصادي المرير الذي فرض على العراق في تسعينات القرن الماضي، وينظر إليك جيل الاحتلال الأميركي والحروب الطائفية كهاتف أرضي بلا تطبيقات ذكية، وأحياناً يتحدثون بلغة الحنين إلى سنوات لم يشهدوها، ويصنفون مرحلتهم بأنها الأسوأ.
ماجد عبد الهادي - ساعة بشار الأسد
من بين أطرف وأظرف وأعمق التعليقات التي راجت على مواقع الإعلام الاجتماعي، بعد إعلان إسرائيل استرداد ساعة جاسوسها الشهير إيلي كوهين الذي أُعدم في دمشق عام 1965 قول ناشطة سورية على موقع "تويتر": "طيب بدل الانتظار 53 سنة كمان، لماذا لا تستعيد (إسرائيل) بشار الأسد شخصياً؟".
الصفحة 9 من 415