برهان غليون - الخليج في عين العاصفة
تعامل عربٌ باستهتار، وبعضهم بسخريةٍ، أو شماتةٍ، مع الأزمة المتفجرة في مجلس التعاون الخليجي، بعضهم لاعتقادهم أن الأمر لا يعني سوى بلدانٍ بعيدة عنهم، ليس جغرافيا فحسب، وإنما نفسيا، ربما بسبب التفاوت الكبير في مستويات المعيشة، واختلاف التطلعات والتحالفات والخيارات الاستراتيجية، وبعضهم الآخر لغيرتهم من الغنى الكبير الذي يميز هذه البلدان وأنماط سلوك نخبها الاجتماعية والسياسية التي تجمع بين الإنفاق الاستهلاكي الباهظ وروح المحافظة والتمسّك بالتقاليد الاجتماعية، إن لم يكن تجميدها.
علي بدوان - تدمير أم تحرير الرقة؟
تدمير الرقة أم تحريرها هو لسان حال الناس في المدينة الواقعة تحت الإطباق الكامل من جميع الجهات، وذلك في ظل ما يتردد عن أن المعركة الكبرى والفعلية لطرد تنظيم «داعش» من هذه المدينة قد بدأت بمشاركة أساسية من «قوات سورية الديموقراطية» (قسد). فالذي يجري بحق المدينة فاق كل التصورات، من استهدافٍ للسكان المدنيين، وللبنى التحتية العامة، حيث لم يترك الطيران شيئاً في مدينة الرقة لم يُدمّره، حتى مدرسة الصم والبكم هدمها على من فيها، ولليوم السابع كانت طائرات التحالف تحرث مدينة الرقة، وتعاضدها مدفعية «قسد» من دون توقف.
محمد كريشان - الأزمة مع قطر والفجور في الخلاف
مع كل خلاف سياسي بين العرب يخرج دائما أسوأ ما فينا، تطفو على السطح كل تلك العقد الصغيرة والكبيرة التي ظننا، أو أوهمنا أنفسنا، أنها اختفت أو تراجعت. لهذا النوع من الخلافات خصائص هي من الانحدار بحيث قد لا توجد عند أقوام وأعراق وأديان أخرى مع أننا الأكثر إدمانا على تكرار تلك القائمة الطويلة من العوامل التي توحدنا. وإذا أردنا أن نقف، بمناسبة هذا الخلاف الخليجي- القطري الحالي، عند بعض هذه الخصائص فليس أقل من أن نسجل ما يلي:
غازي دحمان - درعا.. نهاية بلد
لن تكون درعا هانوي ولا بطرسبورغ، فلا حلفاء يعتبرون صمودها قضية وجود، ولا نظام سورية، بات يتحكم بجميع مفاصله أطراف خارجية، يعنيه أن تستمر درعا على قيد الحياة، ما دام أن أهليها ليسوا أحبابه.
علي الأمين - هل كانت قدرة إيران الأمنية عائقا أمام اختراق الإرهاب ؟
لن يخرج إلى الملأ إلا الروايات الرسمية الإيرانية حول ما جرى من عمليات تخريبية استهدفت البرلمان الإيراني ومرقد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني خلال الأسبوع الماضي، التقارير الإعلامية المنسوبة إلى جهات رسمية أشارت إلى عملية إرهابية نفذها تنظيم داعش عبر تفجير انتحاري ومواجهة مسلحة أدّت إلى سقوط 17 ضحية إيرانية في الموقعين المذكورين، وإلى مقتل منفذي الاعتداءين اللذين وقعا في وقت واحد. الرواية الرسمية أيضا أشارت إلى أن المنفذين هم إيرانيون، فيما الحرس الثوري سارع إلى اتهام المملكة السعودية بالوقوف وراء هذا الاعتداء. وزارة الاستخبارات الإيرانية قالت إنها سترد في عملية سرية وستستهدف مدبري العمل الإرهابي الذي استهدف رمزي الشرعية الدينية للنظام أي مرقد الخميني، والبرلمان رمز الشرعية الشعبية له.
حازم صاغية - إعدام في لبنان؟
ليست المعرفة من صفات السياسيّين اللبنانيّين. لكنْ ينبغي ألاّ يصير الجهل أهمّ صفاتهم.
سميرة المسالمة - ما الذي تبقى لنظام الأسد في سورية؟
مع انتهاء "قوات سورية الديمقراطية" من معركتها الفاصلة مع "داعش" في مدينة الرّقة، تكون خريطة النفوذ في سورية قد تم إعادة ترتيبها من جديد، أميركياً هذه المرّة، في ظل القبول الروسي، والصمت التركي، وانحسار الدور الإيراني الذي يتوافق مع انحسار وضعية النظام في المنطقة الشرقية تماماً. كما تفيد هذه المعركة بأن حسابات الدول الضامنة لجولات أستانة التفاوضية لم تكن تأخذ في الحسبان أن أطرافاً أخرى لم تنضو في توافقاتها، ستكون حاضرة، وستقضم من حصصها، سواء ما تعلق بمهمة "الحرب على الإرهاب"، أو المسعى إلى تقاسم النفوذ على المناطق التي يتم تحريرها من قوى التطرّف والإرهاب، مثل "داعش" وغيرها، ما يعني أن هذه القوى، أو الأطراف، سيكون لها دورها المقرّر في…
الصفحة 10 من 360

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء        24 / 07 / 2017