د.فيصل القاسم - لماذا تنتصر إيران وتنهزم السعودية؟
لا هم للسعودية إلا التصدي لإيران، فهي العدو الأول للمملكة حسبما يتبادر للذهن عندما نرى التجييش الإعلامي السعودي ضد الجمهورية الإسلامية. لكن سياسات السعودية على أرض الواقع تكاد كلها تصب في مصلحة المشروع الإيراني، بحيث بات البعض يشبّه العداء السعودي لإيران بالعداء الإيراني لأمريكا وإسرائيل، خصوم في العلن، وحلفاء في السر، مع الإشارة طبعاً إلى أن إيران تستفيد كثيراً من خلال تفاهماتها مع إسرائيل وأمريكا، بينما تخسر السعودية كثيراً في علاقتها مع إيران.
خطيب بدلة - تقاعد صحّي في سورية الأسد
في سنة 1994 التمعت في مخيلتنا فكرةُ ترك العمل الوظيفي، والحصول على "التقاعد الصحي". كنا خمسة أصدقاء، صديقي الظريف أبو النور، وأبو محمد، وأبو وردان، وأبو صبحي، وأنا.. قيل لنا إن بلوغ التقاعد الصحي يقتضي أن يتحقّق لدى الموظف حَدٌّ أدنى من العَجْز الجسدي مقدارُه 85%! القوانين السارية في "سورية الأسد"، تتطلب أن يبقى منك 15% فقط حتى تتقاعد صحياً، ومَنْ كان عاجزاً بهذه النسبة لا يمكنك أن تتصوّره ماشياً على قدميه، بل محمولاً في قفة مصنوعة من الخوص، أو زنبيل بلاستيكي، والأغلب أن يكون هناك جهاز تغذية اصطناعي "سيروم" معلق فوقه، وبعض الخراطيم والقناطر الداخلة إلى جسمه، أو الخارجة منه.
رضوان زيادة - ترامب وتطوير استراتيجيا متكاملة لسورية
لم تختلف سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سلفه باراك أوباما في ما يتعلق بسورية خصوصاً لجهة تجاهل سقوط الضحايا المدنيين بالعشرات يومياً واعتبرها مجرد حرب أهلية تقع «بعيداً منا» ولسنا معنيين بل يجب أن لا نتدخل فيها، إذ إن التدخل هناك أو «دس أنفنا» كما عبّر أوباما مرة، في حروب الآخرين الأهلية هي عبارة عن ضاع لمواردنا من دون أي عوائد سياسية أو استراتيجيا أو اقتصادية، لذلك تم ترداد عبارة «Poor Syrian» والتي تعني بالعامية باستمرار «هؤلاء السوريون المثيرون الشفقة» وتعني من بين ما تعنيه أن لا أحد يكترث بهم بل يجب أن لا يكترث أحدٌ بهم، القضية الوحيدة التي تعنينا هنا وأعني الولايات المتحدة هنا هي أن لا…
بكر صدقي - أجندة ترامب المزدحمة في هذا الشهر
إيران.. القدس.. كوريا الشمالية. قرارات كبرى، بشأن هذه المواضيع، سيتخذها الرئيس الأمريكي الذي يقال عنه إنه «لا يمكن توقع ما سيفعله غداً». مع العلم أنها جميعاً مما أعلن الرجل مسبقاً نواياه بشأنها.
سلامة كيلة - عن تغيير ديمغرافي في سورية
يتكرّر، منذ سنوات، مصطلح التغيير الديمغرافي في سورية، أي منذ أول تهجير لسكان القصير سنة 2013. ومن متابعة الإعلام الذي يصرّ على تكراره، يبدو أن هناك تصوّرا وإصرارا على تعميم المصطلح. لا يبدو الأمر طبيعياً، أو نتيجة سوء فهم، أو تقليد استخدام مصطلحات، بل يبدو أن خلف تكراره هدفا مقصودا. هناك إصرار من معارضين سوريين على تكراره وكأنه بديهية، ومخطط جاهز، وأمر ينفَّذ بشكل فعلي. وهناك إصرار من قنوات فضائية على إعادة التذكير به، وإحياء الإشارة إليه كلما بدا أنه تراجع نتيجة طغيان أحداث أخرى. وذلك كله من دون تدقيق أو تأمل وتفكير، ويبدو أنه دخل لدى بعضهم في صميم المنظور الطائفي، وبات التعبير عن الممارسة الطائفية التي تبرر طائفية…
سميرة المسالمة - الفصائل المسلحة ورسم حدود التقسيم لسورية
تستقر خريطة تقسيم النفوذ في سورية يوما بعد آخر، حيث تتوزع ألوان الأعلام المهيمنة على المناطق بشكل يتساوق مع التفاهمات الدولية التي تحفظ مصالح الدول المتنازعة على سورية، وهو ما يفسر تصريحات الأميركيين والأوروبيين بأنهم "ليسوا في عجلة من أمرهم لطرح مشروع قرار جديد في مجلس الأمن بشأن سورية"، كما يفسر حالة الصمت على استمرار عمليات القصف والتهجير التي يمارسها النظام تحت الوصايتين، الروسية والإيرانية، بعيد الضربات الثلاثية التي شنتها القوات الأميركية والفرنسية والبريطانية، في 14 إبريل/نيسان الماضي، على مراكز بحث وتطوير صناعة الأسلحة الكيميائية في سورية، حيث ترسخ هذه العمليات حدود النفوذ المتفق عليها بين شركاء "أستانة" (روسيا، إيران، تركيا)، والولايات المتحدة الأميركية والتحالف الغربي الذي يساندها في الحرب…
رندة تقي الدين - انتخابات لبنان وتحديات المنطقة
انتخابات لبنان لم تغير شيئاً في ميزان القوى في لبنان. الكل كان يعرف أن «حزب الله» مهيمن في القرارات الإقليمية والدليل أنه لم يلتزم يوماً بالنأي بالنفس عن أزمات المنطقة.
الصفحة 10 من 403

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 06 / 2018