غازي دحمان - إدارة التوحّش في الحرب السورية
أياً تكن المآلات التي وصل إليها الحدث السوري، فإن عنوانه الأساس والدائم هو ثورة شعبية على نظام سياسي خارج منطق الدولة الحديثة، ويحكم بآليات لم تعد صالحة لحكم البشر. لكن مع ذلك، فإن إدارة الصراع من قبل اللاعبين الدوليين، ترتكز على تداعيات الحدث، سواء لجهة صناعة مخارج الأزمة وإنتاج تسوياتها أو حتى لجهة تعريف الصراع ذاته.
برهان غليون - ما بعد حلب... أو النصر الأسوأ من هزيمة
يعتقد الأسد الذي لم يعرف السياسة، ولا تعامل بها في أي وقت، أن سقوط حلب يعني استعادة السيطرة على سورية، وفرض هيبته على الشعب، وتأكيد منطق القوة أو التفوق بالقوة الذي أقامت عليه جماعة الأسد حكمها منذ بداية تشكيل النظام. لا يهم مصدر القوة التي أسقط بها المدينة والشعب، ولا بأي ثمنٍ جاء. والحال أن إسقاط حلب، وهذا ما لن يتأخّر ظهوره، هو إعلانٌ عن نهايته المحتمة في الوقت ذاته.
سعيد الحاج - دروس حلب .. للجميع
اختلف الناس حول تطورات الأوضاع في حلب كثيرا. فبينما رأى بعضهم ما حصل مفاجأة غير متوقعة قال آخرون إنها نتاج طبيعي واستشراف متوقع لتطور الأحداث، وبينما حذر كثيرون من أن تكون الضربة القاصمة للثورة دعا قسم آخر إلى جعلها انطلاقة جديدة لها، وبينما حملت بعض الأطراف المسؤولية للفصائل السورية رأت أخرى أن تقاطع المصالح الدولية والإقليمية كان أكبر من إمكاناتها.
أونال تشيفكوز - كم سنة تحتاج سوريا لتتعافى؛ إن حصل السلام بداية 2017 ؟ (مترجم )
منذ انتهاء عام 2010 إلى الان تكون سوريا قد قضت ستة أعوام منذ أن دخلت في حيز الفوضى ومع سيطرة نظام الأسد على مدينة حلب تفتح الحرب السورية صفحة جديدة بها ولكن الكل يعلم أنها لن تكون الصفحة الأخيرة.
حازم صاغية - «ثقافة» الانتصار في حلب وعليها
لم يتقدّم القتل في حلب مجرّداً من «ثقافته». سبقته ورافقته «أفكار» سُلّحت بها جماهير القتل وروّجها موظّفوه وأعيان كلامه.
محمد أبو رمان - هل انتهت الثورة السورية؟
هزيمة المعارضة السورية في حلب على يد التحالف الإيراني- الروسي منعطفٌ حاسم، و"نقطة تحول" تتجاوز أبعادها ودلالاتها وتداعياتها مدينة حلب، بوصفها عاصمة المعارضة السورية، وحتى المشهد السوري بأسره، وتمتد إلى الحالة السياسية والمجتمعية والثقافية العربية عموماً.
خير الله خير الله - صفقة روسية – أميركية في مرحلة ما بعد حلب
ما الذي ستفعله روسيا بـ“الانتصار” الذي حققته على حلب وأهل حلب؟ هذا السؤال مطروح بحدّة نظرا إلى أن روسيا – فلاديمير بوتين في أساس كلّ ما يجري في المدينة وحولها، بما في ذلك المجازر التي ترتكبها العناصر التابعة للنظام السوري، وهي مجازر سمحت لبشّار الأسد بالقول إنّه “يكتب التاريخ”. إزالة حلب وأهلها من الوجود، صارت بمثابة كتابة للتاريخ. إنه تاريخ تكتبه أيضا المجازر التي تشارك فيها العناصر المسلّحة التي أتت بها إيران إلى الأراضي السورية وتضمّ مقاتلين من “الحرس الثوري” ومن ميليشيات مذهبية لبنانية وعراقية وأفغانية وباكستانية…
الصفحة 10 من 309

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الحصاد      16 / 01 / 2017