بكر صدقي - دستور من بوتين ومناطق آمنة من ترامب!
أخيراً نجح حزب الله الإيراني وبشار الكيماوي في تهجير أهالي وادي بردى، في إنجاز جديد لمشروع التغيير الديموغرافي لبعض المناطق في سوريا، في الوقت الذي اقتربت فيه القوات الحليفة للنظام من مدينة الباب المستهدفة من «درع الفرات» التركي، ويستمر الصراع على السلطة بين الفصائل الإسلامية في محافظة إدلب وبعض ريف حلب.
منير الخطيب - مفارقات مؤلمة عن علمانية «الدولة» السورية
تفصح المقارنة، في الشكل والمضمون، بين مجريات التفاوض، التي رافقت إبرام معاهدة استقلال سورية عن سلطة الانتداب الفرنسي عام 1936، ومجريات التفاوض في مؤتمر آستانة الأخير الذي حضره وفد الفصائل الإسلامية المسلحة ووفد النظام بإشراف روسي – تركي، عن أزمة بنيوية عميقة تعصف بالكيان الوطني السوري، هي أزمة انحدار أخلاقي وسياسي وثقافي واجتماعي عن لحظة تشكله في المرحلتين الكولونيالية والاستقلالية.
عبد الرحمن الراشد - ترامب وإيران وخلط القضايا
لقد ضيعنا سنوات طويلة لا نفرق بين مصالح إيران ومصالحنا، ولا نفرق بين صدق القضايا والمزور منها. ونجح نظام إيران في أن يتاجر في قضايانا، القضية الفلسطينية وقضايا العرب والمسلمين، التي باع فيها واشترى من أجل غاياته، ولم يستوعب كثيرون هذه الحقيقة إلا متأخرين، وبخاصة بعد أن رأوا ما فعلته إيران من جرائم في العراق وسوريا واليمن والبحرين.
حسين عبد العزيز - عن المناطق الآمنة في سورية
يأتي قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنشاء مناطق آمنة في سورية أو في الدول المحيطة بها ضمن سياق طبيعي لتوجهه الرامي إلى تقليص وإنهاء عمليات الهجرة إلى الولايات المتحدة، وهو توجه قديم عبر عنه العام الماضي حين أعلن أن الحل الوحيد للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين هو إقامة مناطق آمنة في سورية للحيلولة دون لجوئهم إلى أوروبا أو الولايات المتحدة.
ميسرة بكور - دستور صنع في موسكو… تعزيز الشرخ المجتمعي
إن مقترح روسيا بإعداد مشروع دستور سوري، يعد «وقاحة سياسية»، وتقزيما للسوريين واعتداء على حقوقهم السياسية والسيادية والفكرية. واعتداء على تاريخهم الحافل بإدارة الدول مذ آلاف السنين وقبل ان يكون للروس اسم مذكور، وتشكل هذه الخطة سابقة جديدة وخطيرة في العلاقات الدولية، تعيد للأذهان ما فعله الجنرال الأمريكي الذي وضع للعراقيين دستورهم الذي مازالوا مختلفين عليه حتى اليوم ولم ينتج عنه الا مزيد من الشقاق العرقي والطائفي والجغرافي.
عمار ديوب - الاحتلال الروسي والدستور السوري
قراءة التطورات السورية بعيداً عن الاحتلال الروسي لسورية خاطئة بالتأكيد؛ فسورية الآن دولة فيها احتلالات متعددة مع هيمنة روسية فرضت شروطها على "الاحتلال" التركي لبعض البلدات السورية، وهناك مشاوراتٌ وصداماتٌ مع الائتلاف الدولي لمحاربة "داعش" والمدار من الولايات المتحدة الأميركية. الدولة التي تحاول رفض الهيمنة الروسية هي إيران بالتحديد. ولهذا، هناك ملامح تباعدٍ بين الدولتين؛ فقد كانت العلاقات قوية وتاريخية بين روسيا وإيران، والآن هناك صداماتٌ على الأرض السورية، عدا أن المتغيرات الأميركية تدفع بتقاربٍ مع الروس.
حسن أبو هنية - الدستور الروسي في سوريا ونموذج الشيشان
عندما شرعت أمريكا بغزو العراق في 20 آذار/ مارس 2003 على خلفية "حرب الإرهاب" كانت روسيا في نفس الوقت تجري استفتاء على الدستور التي قدمته إلى الشيشان وكانت نتيجته محسومة سلفا بالموافقة. حينها قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن مسالة وحدة أراضي روسيا، وبمعنى آخر مسألة استقلال الشيشان، قد أقفلت بعد الاستفتاء الذي عبر الشيشانيون من خلاله عن خيارهم السلام على حد قوله، واليوم تقدم روسيا مسودة دستور جديد لسوريا بالتزامن مع عودة أمريكا إلى العراق مع تصاعد حملة "الحرب على الإرهاب". وإذا كانت روسيا بوتين أنجزت مهمتها في الشيشان مع تصاعد اليمين المحافظ لأمريكا جورج بوش فإن روسيا بوتين تسعى لإنهاء مهمتها في سوريا مع تنامي اليمين الشعبوي لأمريكا…
الصفحة 10 من 322