عادل الجبير : سندعم المعارضة السورية لتخرج من الرياض بصف موحد

تشرين2 22, 2017
عادل الجبير : سندعم المعارضة السورية لتخرج من الرياض بصف موحد

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده "ستوفر الدعم للمعارضة السورية للخروج من مؤتمر الرياض في صف واحد".

جاء هذا في تصريح لقناة الإخبارية السعودية الرسمية اليوم الأربعاء بعد ساعات من انطلاق الاجتماع الموسع الثاني للمعارضة السورية، في الرياض بحضور 150 شخصية سورية.

ولم يحدد الجبير طبيعة الدعم الذي ستقدمه بلاده للمعارضة.

وكان الجبير ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، قد شاركا في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الذي يستمر يومين.

ويأتي اجتماع المعارضة السورية ، في مسعى لتوحيد مواقفها، والخروج برؤية واحدة، وتشكيل وفد موحد للتفاوض مع نظام الأسد، في مؤتمر "جنيف 8"، المقرر يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

واعتبر الجبير في كلمة خلال افتتاح الاجتماع إنه "سيفتح آفاق جديدة للحل في سوريا".

وبيّن أن "الاجتماع يأتي في ظل توافق دولي على ضرورة الحل السياسي للأزمة التي تمر بمرحلة دقيقة وهي تعيش عامها السابع".

وشدد أنه "لا حل لهذه الأزمة دون توافق سوري وإجماع يحقق تطلعات الشعب وينهي ما عاناه، على أساس بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254".

وينص بيان "جنيف 1" على "إقامة هيئة حكم انتقالية تستطيع تهيئة بيئة محايدة تتحرك في ظلها العملية الانتقالية. وأن تمارس الهيئة كامل السلطات التنفيذية، وتمهد لدستور جديد في سوريا".

وذكر وزير الخارجية السعودي أن "المملكة تؤكد أنها ستقف بجانب الشعب السوري كما كانت دوما لتحقيق تطلعاته للوصول إلى حل عادل".

بدوره، أعرب دي ميستورا عن تمنياته "أن يكون الاجتماع طريقة رئيسية للمساعدة والإسهام في المفاوضات التي تقوم بها الأمم المتحدة في جنيف بناء على قرار مجلس الأمن 2254".

وبيّن أنه "خلال أيام سنبدأ في جنيف وضع إطار للعملية السياسية"، مؤكداً أنه "للقيام بذلك أنا أحتاج منكم وفدا سوريا قويا يقف على قلب رجل واحد".

وكشف عن أنه سيتم مناقشة "الدستور الجديد وحكومة شاملة غير عنصرية بناء على قرار مجلس الأمن وكافة الأمور المتعلقة بالمختطفين وتقديم كافة المساعدات الإنسانية لأي منطقة محاصرة".

وقال إن الحل للأزمة السورية سوف سوف يأتي في جنيف من خلال هذا الفريق، مجددا التأكيد على السعي إلى الحل السلمي.

ويأتي مؤتمر الرياض، في وقت تشهد فيه الأزمة السورية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث يتزامن مع انعقاد قمة ثلاثية، اليوم، على مستوى زعماء الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا روسيا وإيران، في روسيا.

وبعد أيام من مؤتمر الرياض من المقرر عقد مؤتمر "جنيف 8" بشأن الحل السياسي في سوريا، الثلاثاء المقبل، وهو المؤتمر الذي أعلن عنه دي ميستورا، أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد خمسة أشهر من "جنيف 7".

واستضافت السعودية مؤتمراً أول للمعارضة السورية، في ديسمبر/كانون أول 2015، على مدار أيام، ضمن توصيات مؤتمر فيينا حول سوريا، الذي انعقد في 30 أكتوبر 2015، بمشاركة 17 دولة، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإيران والسعودية.

وطن اف ام / وكالات 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف

أقسام السياسة

  • نشرة المنتصف         12 / 12 / 2017

كاريكاتير