الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 18:04

سميرة المسالمة - ما بعد نزهة ترامب في سوريا

لن تنهي "نزهة" الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القتالية في سورية الصراع المحتدم بين الدول المتصارعة على فرض نفوذها وانتزاع حصصها من الأرض السورية، كما أنها لم تهدف أساساً إلى وضع نهاية للصراع القائم منذ سبع سنين، بين النظام السوري والمعارضة الشعبية التي ثارت ضده بسبب الممارسات القمعية التي أثقلت على الناس معيشتهم، وضيقت عليهم أسباب استملاك حقوقهم، بوصفهم مواطنين أحرارا في بلدهم، وتركت تلك "النزهة" للنظام وكل من روسيا وإيران دراسة خيارات الرد على "العبث الأميركي - الغربي المسلح" داخل الأراضي السورية، حسب وصف محور روسيا والنظام وإيران العملية المسلحة التي تحدثت عنها الولايات المتحدة الأميركية، بالتعاون مع حلفائها الفرنسيين والبريطانيين، وإنزال أشد العقوبات على الحاضنة الشعبية للثورة السورية، من مبدأ أنه في جميع المواجهات والدروس المتبادلة بين المحورين، الروسي والأميركي، ستكون الخسائر والضحايا "سورية الهوية".

نشر في مقالات
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 18:03

مروان قبلان - عن الدور الفرنسي

أسباب كثيرة، بعضها مرتبط بعوامل داخلية، وبعضها مرتبط بالعلاقة مع روسيا (تحوّلت هي أيضاً إلى قضية داخلية في الولايات المتحدة وبريطانيا) دفعت قادة دول التحالف الثلاثي إلى الاتفاق على توجيه ضربة عسكرية لقواعد ومقار تابعة للنظام السوري، بعد استخدام السلاح الكيميائي في دوما، غير أن سبباً آخر، تبرّع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بكشفه، أو إبرازه من دون غيره، هو أن الضربة أدت إلى إبعاد تركيا عن روسيا، ما يعني أن اهتمامات فرنسا ودوافع مشاركتها بالضربة كانت من النوع الجيو- سياسي.

نشر في مقالات
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 17:57

عماد العبار - حول نقد إعلام الهزيمة

الصحافة الصفراء ليست اختراعاً عربياً، بل هي اختراع أمريكي أولاً، ومن باب ذكر الحقيقة كاملة، علينا أن نذكر أن الصحافة نفسها ليست اختراعاً عربياً أصلاً، فالتخلف العربي مسألة لا نجادل فيها، لكن سنجادل مطولاً كل من يحاول إلصاق الباطل بالعرب والحق بغيرهم، ولو جاء ذلك من باب (أو تحت ستار) النقد الذاتي.

نشر في مقالات

يستولي علينا ميلٌ صار عادةً، والعادةُ صارت تقليداً، والتقليدُ صار احترافاً لمهنة نختصّ بها: تكرار ماضينا مرّةً بعد مرّة بشروط أسوأ. هذا التكرار غالباً ما يتحكّم به قطبان: العدوان والانتصار. يُعتدى علينا ثمّ ننتصر، لكنّ انتصارنا لا يحصّننا من أن يُعتدى ثانيةً علينا. ننتصر مجدّداً في انتظار أن يُعتدى علينا مجدّداً، وهكذا دواليك.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 16:49

برهان غليون - العبث الغربي في سورية

لم تنقذ الضربة التي قام بها تحالف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا السياسة الغربية في سورية، ولم تخرجها من الطريق المسدود والفشل المستمر منذ سبع سنوات. وما ضاعف من تهافت الرد الغربي على كيميائي الأسد وروسيا إصرار ممثلي هذه الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، على تأكيد أن الضربة المشتركة لا تهدف إلى التدخل في "الحرب الأهلية" السورية، ولا إلى تغيير النظام، ولا حتى إلى معاقبة الأسد الذي استخدم السلاح المحرّم، وإنما تقتصر على "إنزال العقاب" بالمؤسسات والمواقع والبنى المرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية واستخدامها. أي باختصار، ما أريد لها أن تكون ضربة تقنية ترد على استخدام وسيلة حربٍ محرّمةٍ، لا على مضمون هذه الحرب ومجرياتها.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 16:43

فاطمة ياسين - كيميائي النظام الدولي الجديد

بعد حوالى أسبوع من الانتظار، والتصريحات المتضاربة، أنجز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضربته الموعودة، ونجح في شد الانتباه إلى تحركات البوارج الأميركية، وفي شد أعصاب النظام ومناصريه أيضاً..

نشر في مقالات
الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2018 17:34

حازم الأمين - وإذ به منتصراً

أعلن النظام السوري عقب الضربة الغربية الأخيرة التي تعرضت لها مواقعه «النصر»، من دون أن يُعلن على من انتصر. والضربة طبعاً لم تكن لها قيمة ميدانية، وهي كانت أشبه برسالة ناعمة. لكن منطق «النصر» يشتغل بآلية أخرى لا علاقة لها بما جرى، ذاك أن وظيفته استنهاض عصبية من حول النظام تقيه مما تسرب من أوهام حول هشاشته.

نشر في مقالات
الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2018 17:28

خليل العناني - قمة عربية رديئة

لا شيء يُنتظر من القمة العربية المنعقدة في مدينة الظهران في المملكة العربية السعودية، وذلك في ما يتعلق بملفات المنطقة وأزماتها. وقد عُقدت القمة ليس لشيء سوى أنها باتت أمراً "روتينيا" وتقليداً سنوياً من أجل ذر الرماد في العيون. بل على العكس، فإن انعقاد القمة الحالية في ظل حالة الخصام والجفاء التي تخيم على علاقات دولها بعضها ببعض، كما هي الحال في الأزمة الخليجية، هو دليل جديد على أن القمة فقدت مغزاها وجدواها.

نشر في مقالات
الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2018 16:21

معن البياري - الأسد ليس صدام

كان جورج بوش يقول إن العالم سيكون أكثر أمنا من دون صدّام حسين. كان يقول محقّا إن شعب العراق يتطلع إلى التخلص من نظام هذا الديكتاتور، فأنجزت إدارتُه تحالفا دوليا من أجل اقتلاع هذا النظام، ثم تتابعت الوقائع المشهورة، بعد أن تذرّع بوش بحقائق معلومة، وأخرى اصطنعها، وثالثةً بيْن بيْن، منها احتفاظ صدّام بسلاحٍ كيميائي، واستخدامه شيئا منه ضد عراقيين. وهذا بشّار الأسد، يراه دونالد ترامب يحتفظ بسلاحٍ كيميائي، واستخدم شيئا منه ضد سوريين، ويقول مسؤولون في إدارة هذا الرئيس الأميركي الجمهوري، كما قال مسؤولون في إدارة سلفه الديمقراطي، باراك أوباما، إن الشعب السوري يتطلع إلى التخلّص من نظام الديكتاتور.

نشر في مقالات

لم يكن مفاجئاً للمطلعين على الحياة السياسية في فرنسا أن يتم توقيف الرئيس الأسبق، نيكولا ساركوزي، قيد التحقيق، تمهيداً لتقديمه إلى القضاء، لاحتمال توجيه اتهام له بالاستفادة من تمويلٍ تلقته حملته الانتخابية الرئاسية في العام 2007 من نظام ليبيا بقيادة العقيد القتيل معمر القذافي آنذاك. فليس مستغرباً ألبتة أن يمثل قادة الدول الغربية أمام القضاء، وحالة ساركوزي ليست سابقة، فسلفه جاك شيراك الذي تولى السلطة في فرنسا فترتين دستوريتين بين العامين 1995 و2007 سبق أن مثل أمام القضاء الفرنسي، وصدر بحقه حكم بالسجن عامين مع وقف التنفيذ في العام 2011 على خلفية اتهامه بقضية وظائف وهمية في بلدية باريس.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 117

Tabah Live - طابة لايف

أقسام السياسة

  • نشرة المساء         16 / 04 / 2018

كاريكاتير