أردوغان : الضربة العسكرية لنظام الأسد " عملية صائبة "

نيسان 14, 2018
أردوغان : الضربة العسكرية لنظام الأسد " عملية صائبة "

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الضربات العسكرية ضد نظام الأسد "عملية صائبة".

وأضاف أردوغان: "لا يمكننا تأييد ما تعرض له الأطفال الصغار بالأسلحة الكيميائية، وينبغي على الفاعل أن يدفع ثمن ذلك".

وأشار إلى أن "نظام الأسد أدرك أن هجماته الوحشية التي كثّفها خلال الأيام الأخيرة ضد المعارضة والمنافية للحقوق والقوانين، لن تمر بدون رد".

واستدرك أردوغان: "إلا أننا نعتقد أن رد الفعل الذي أثاره الهجوم الكيميائي لابد أن يظهر أيضا ضد قتل نظام الأسد مئات الآلاف من الأبرياء باستخدام الأسلحة التقليدية".

وأكد أن "المسألة لا تتعلق فقط بالسلاح الكيميائي؛ فعدد من استشهدوا باستخدام الأسلحة التقليدية أضعاف من استشهدوا بالسلاح الكيميائي، ولم يتم محاسبة النظام على مئات آلاف الأبرياء الذين قتلهم منذ 2011".

واستطرد: "في حال كان سيتم اتخاذ خطوة من أجل أمن الشعب السوري ومستقبله وحقوقه، فلابد أولا من اتخاذ نفس الموقف المبدئي تجاه النظام وتجاه جميع المنظمات الإرهابية بداية من (داعش) وحتى (ب ي د). لابد أن لا يكون الشعب السوري مجبرا على الاختيار بين ظلم النظام والمنظمات الإرهابية".

ودعا أردوغان العالم إلى مناقشة مستقبل شتى أنواع أسلحة الدمار الشامل، سواء الكيميائية أو التقليدية، وجعل الأزمة في سوريا وسيلة لاستخدام الموارد الضخمة لصالح الإنسانية بدلا من إنفاقها على مشاريع للتسلح النووي والتقليدي.

وأشار إلى أن "هدف تركيا هو تطهير الأراضي السورية من جميع المنظمات الإرهابية، وتركيا هي أول من يرغب في حل حقيقي للأزمة السورية".

وأكد أن بلاده هي القوة الفاعلة الوحيدة، التي تعيد الحياة من جديد للمناطق التي تسيطر عليها في سوريا.

وقال أردوغان إن تركيا مستمرة في دعم الجهود الهادفة للتوصل إلى حل في سوريا في إطار عمليتي جنيف وأستانة.

ولفت الرئيس التركي إنه أجرى اتصالا هاتفيا صباح اليوم برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تحدثا فيه عن تفاصيل الخطوات التي تم اتخاذها، وناقشا ضرورة التوصل لحل للخلاف بين روسيا والولايات المتحدة في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أنه سيجري اتصالا هاتفيا اليوم مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث الضربات الموجهة لنظام الأسد.

وتابع: "نحن على تواصل مع الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين، وسنجري اتصالات معه ومع الولايات المتحدة اليوم أو غدا".

وفجر اليوم السبت، شنت واشنطن وباريس ولندن ضربات عسكرية على أهداف لنظام الأسد، ردا على استشهاد عشرات المدنيين وإصابة مئات آخرين بحالات اختناق، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي شنته قوات الأسد بدعم روسي إيراني على دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وطن اف ام 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف

أقسام السياسة

  • نشرة الأخبار         21 / 07 / 2018

كاريكاتير