حذر وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون، من أزمة متنامية في "الأخلاق والنزاهة" بالحياة السياسية الأمريكية، في انتقاد واضح للرئيس دونالد ترامب.

نشر في دولي

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن دول المنطقة يجب أن تتحمل تكاليف أكبر في مواجهة "داعش"، ثم تصريحاته عن ضرورة أن تدفع السعودية أربعة مليارات دولار في مقابل بقاء القوات الأميركية في شرق سورية، أثارت تكهنات كثيرة بشأن مشاركة قوات عربية في سورية مكان القوات الأميركية التي أعلن الرئيس ترامب أنها يجب أن تنسحب قبل أن تتعدل تصريحاته؛ إنها ستبقى هناك إلى فترة لا تطول عن ستة أشهر.

نشر في مقالات

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن سفنا روسية مزودة بصواريخ مجنحة ستناوب بشكل دائم في مياه البحر الأبيض المتوسط.

نشر في دولي

اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الاثنين، أن الضربات الجوية "الإسرائيلية" على مواقع لـ"نظام الأسد" و"الحرس الثوري" تعكس انشقاق في التحالف "الروسي - الإيراني".

نشر في سياسة

اعتبر رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني، أن "صفقة القرن" الأمريكية بدأت تنفذ "خطوة خطوة بدعم وتأييد دول عربية كبرى"، لم يسمها.

نشر في عربي

أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الأحد، أن قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، دليل على أن المفاوضات وسياسة "الاسترضاء" خذلت الفلسطينيين، في الوقت الذي حض فيه المسلمين على "الجهاد" ضد الولايات المتحدة.

نشر في عربي

اعتبر جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقيات الدولية، إن نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس "شرط ضروري لتحقيق السلام".

نشر في عربي

السؤال ليس لماذا انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران. بل لماذا اختار الرئيس السابق باراك أوباما اتفاقاً تقنياً خالصاً، ومؤقتاً (في حدود 10 سنوات لبعض بنوده، و15 لبعضها الآخر)؟ فرض السؤال الأخير نفسه حتى قبل أن يترشح دونالد ترامب للرئاسة. ويزداد إلحاحاً وقد اتخذ قراره بالانسحاب. هو قرار في نهاية المطاف ليس إلا نتيجة طبيعية للاتفاق وحدوده التقنية والزمنية. حتى الأهداف التي يقال إنه يضمنها هي في أغلبها آمال أكثر من كونها أهداف ملزمة، خاصة بعد انتهاء مدة الاتفاق عام 2025. وما يزيد من إلحاح السؤال ومشروعيته هو الفصل الحاد الذي انبنى عليه الاتفاق في شكل متعمد بين الجوانب السياسية والعسكرية (غير النووية) للدور الإيراني، بما في ذلك تطوير صواريخ باليستية (قادرة على حمل رؤوس نووية)، والتدخل في شؤون دول المنطقة، وتبني آلية الميليشيا كمرتكز لهذا التدخل، وللدور الإقليمي الإيراني برمته، من ناحية، ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي، من ناحية أخرى. بهذا الفصل غير المبرر، وبمحدوديته الزمنية وفر الاتفاق مظلة دولية لتوسع النفوذ الإيراني من خلال تمويل وتسليح الميليشيات ونشرها في دول عربية عدة، وحماية لها أمام كل الدول المستهدفة والمتضررة من ذلك. فوق ذلك يعترف الاتفاق في نهاية مدته بإيران دولة على مشارف امتلاك سلاح نووي.

نشر في مقالات
الخميس, 10 أيار 2018 19:23

ياسر أحمد - اتفاق نووي إيراني

المصدر : العرب 

نشر في كاريكاتير

لم تختلف سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سلفه باراك أوباما في ما يتعلق بسورية خصوصاً لجهة تجاهل سقوط الضحايا المدنيين بالعشرات يومياً واعتبرها مجرد حرب أهلية تقع «بعيداً منا» ولسنا معنيين بل يجب أن لا نتدخل فيها، إذ إن التدخل هناك أو «دس أنفنا» كما عبّر أوباما مرة، في حروب الآخرين الأهلية هي عبارة عن ضاع لمواردنا من دون أي عوائد سياسية أو استراتيجيا أو اقتصادية، لذلك تم ترداد عبارة «Poor Syrian» والتي تعني بالعامية باستمرار «هؤلاء السوريون المثيرون الشفقة» وتعني من بين ما تعنيه أن لا أحد يكترث بهم بل يجب أن لا يكترث أحدٌ بهم، القضية الوحيدة التي تعنينا هنا وأعني الولايات المتحدة هنا هي أن لا يستخدم السلاح الكيماوي بكثرة حتى لا يسبب الكثير من الضحايا وهو بالتالي يعني خرقا للاتفاقيات الدولية وللقانون الدولي عندها يجب علينا أن نقوم بشيء ما، وإن كان هذا الشيء غير ذي معنى أو لن يحدث أي تغيير حتى لجهة استخدام السلاح الكيماوي مجداً ومرة تلو الأخرى كما أثبت الأسد دوماً تحديه في استخدام السلاح الكيماوي مهما كانت الأسباب أو التكاليف.

نشر في مقالات
الصفحة 3 من 193