السؤال ليس لماذا انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران. بل لماذا اختار الرئيس السابق باراك أوباما اتفاقاً تقنياً خالصاً، ومؤقتاً (في حدود 10 سنوات لبعض بنوده، و15 لبعضها الآخر)؟ فرض السؤال الأخير نفسه حتى قبل أن يترشح دونالد ترامب للرئاسة. ويزداد إلحاحاً وقد اتخذ قراره بالانسحاب. هو قرار في نهاية المطاف ليس إلا نتيجة طبيعية للاتفاق وحدوده التقنية والزمنية. حتى الأهداف التي يقال إنه يضمنها هي في أغلبها آمال أكثر من كونها أهداف ملزمة، خاصة بعد انتهاء مدة الاتفاق عام 2025. وما يزيد من إلحاح السؤال ومشروعيته هو الفصل الحاد الذي انبنى عليه الاتفاق في شكل متعمد بين الجوانب السياسية والعسكرية (غير النووية) للدور الإيراني، بما في ذلك تطوير صواريخ باليستية (قادرة على حمل رؤوس نووية)، والتدخل في شؤون دول المنطقة، وتبني آلية الميليشيا كمرتكز لهذا التدخل، وللدور الإقليمي الإيراني برمته، من ناحية، ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي، من ناحية أخرى. بهذا الفصل غير المبرر، وبمحدوديته الزمنية وفر الاتفاق مظلة دولية لتوسع النفوذ الإيراني من خلال تمويل وتسليح الميليشيات ونشرها في دول عربية عدة، وحماية لها أمام كل الدول المستهدفة والمتضررة من ذلك. فوق ذلك يعترف الاتفاق في نهاية مدته بإيران دولة على مشارف امتلاك سلاح نووي.

نشر في مقالات
الخميس, 10 أيار 2018 19:23

ياسر أحمد - اتفاق نووي إيراني

المصدر : العرب 

نشر في كاريكاتير

لم تختلف سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سلفه باراك أوباما في ما يتعلق بسورية خصوصاً لجهة تجاهل سقوط الضحايا المدنيين بالعشرات يومياً واعتبرها مجرد حرب أهلية تقع «بعيداً منا» ولسنا معنيين بل يجب أن لا نتدخل فيها، إذ إن التدخل هناك أو «دس أنفنا» كما عبّر أوباما مرة، في حروب الآخرين الأهلية هي عبارة عن ضاع لمواردنا من دون أي عوائد سياسية أو استراتيجيا أو اقتصادية، لذلك تم ترداد عبارة «Poor Syrian» والتي تعني بالعامية باستمرار «هؤلاء السوريون المثيرون الشفقة» وتعني من بين ما تعنيه أن لا أحد يكترث بهم بل يجب أن لا يكترث أحدٌ بهم، القضية الوحيدة التي تعنينا هنا وأعني الولايات المتحدة هنا هي أن لا يستخدم السلاح الكيماوي بكثرة حتى لا يسبب الكثير من الضحايا وهو بالتالي يعني خرقا للاتفاقيات الدولية وللقانون الدولي عندها يجب علينا أن نقوم بشيء ما، وإن كان هذا الشيء غير ذي معنى أو لن يحدث أي تغيير حتى لجهة استخدام السلاح الكيماوي مجداً ومرة تلو الأخرى كما أثبت الأسد دوماً تحديه في استخدام السلاح الكيماوي مهما كانت الأسباب أو التكاليف.

نشر في مقالات

إيران.. القدس.. كوريا الشمالية. قرارات كبرى، بشأن هذه المواضيع، سيتخذها الرئيس الأمريكي الذي يقال عنه إنه «لا يمكن توقع ما سيفعله غداً». مع العلم أنها جميعاً مما أعلن الرجل مسبقاً نواياه بشأنها.

نشر في مقالات

أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، أن بلاده لا تنوي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، رغم قرار الولايات المتحدة الانسحاب منه.

نشر في دولي

توشك طهران، في حال نفذت "وعيد" قادتها بالخروج من الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1، المسمى "خطة العمل الدولية المشتركة"، في حال انسحاب واشنطن منه (وهو ما أعلنه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس)، على ارتكاب غلطة العمر؛ والدخول في طريقٍ نهايتها غير معروفة أو مضمونة العواقب.

نشر في مقالات

عندما بدأت موجة كتابات في الصحافة الغربية والعربية عن احتمالات مواجهة عسكرية إسرائيلية - إيرانية في سوريا، في أعقاب سقوط طائرتين لهما في سوريا، في أبريل (نيسان) الماضي، أكدت بعض الكتابات أن فكرة حرب إسرائيل وإيران مجرد تكهُّن لا معنى له، وأن روسيا، حليف الطرفين وصديقتهما، ستسعى إلى تبريد الاحتدام الإسرائيلي - الإيراني، مما سيمنع اندلاع الحرب بينهما، رغم التهديدات المتبادلة التي يطلقها كبار المسؤولين الإيرانيين والإسرائيليين.

نشر في مقالات

المؤمنون بنظرية التحالف الأمريكي الإسرائيلي الإيراني يقولون لنا: لا تصدقوا كل هذا التهويل والعويل الإعلامي الأمريكي والإسرائيلي حول إيران، فما يجمع المشروع الأمريكي الإسرائيلي مع المشروع الإيراني في المنطقة أقوى بكثير مما يفرقهما. ويضيفون: دعكم أيضاً من العنتريات والشعارات الإيرانية ضد الصهيونية والامبريالية، فما قتلت يوماً ذبابة أمريكية أو إسرائيلية. وفي كل الأحيان نسمع شعارات إيرانية ضد الصهاينة، بينما يكون القتل والتشريد من نصيب العرب على أيدي الميليشيات الإيرانية في العراق وسوريا واليمن ولبنان. ولا تنسوا أن الطائرات الأمريكية بتوع «الشيطان الأكبر» كانت تحمي الميليشيات الإيرانية وهي تدخل الموصل والأنبار في العراق. هذا رأي خصوم إيران.

نشر في مقالات

يعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بطريقته الاستعراضية، بتفجير مفاجأة بخصوص مصير الاتفاق النووي مع إيران الذي أُقرّ سنة 2015، واتفق من خلاله الإيرانيون مع "المجتمع الدولي"، ممثلاً بالدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي. وبعد مفاوضاتٍ شاقة دامت 12 عاماً، أطلقها ما كان يسمى "الثلاثي الأوروبي"، فرنسا وألمانيا وبريطانيا، على إيقاف السعي الإيراني إلى امتلاك القنبلة النووية، والحفاظ على البرنامج النووي السلمي، مع وعد برفع العقوبات التي فرضت على الجمهورية الإسلامية طوال سنوات، وارتبطت أساساً بهذا الملف. وينتظر القادة الغربيون، كما الإيرانيون حتماً، هذا الكشف المحتمل عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، والتخلّص من كل التزاماتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.

نشر في مقالات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده لن تتفاوض بشأن قدراتها الصاروخية، محذرًا واشنطن من أنها ستندم إذا انسحبت من الاتفاق النووي.

نشر في اخبار سوريا
الصفحة 4 من 193