الخميس, 07 حزيران/يونيو 2018 18:39

صالح القلاب -الإيرانيون لن يغادروا سوريا

إذا ثبت أنه سيُسمح للروس بأن يتعاملوا مع حلول الجبهة السورية الجنوبية كما تعاملوا مع الحلول التي تمت في الغوطة الشرقية وبعض المناطق الأخرى وترحيل «مسلحي» هذه المنطقة وسكانها إلى إدلب، فإن هذا سيعني بالنتيجة أن هناك مؤامرة لتمرير ما وصفه بشار الأسد بـ«سوريا المفيدة»، وأن عمليات «التغيير الديموغرافي» المتواصلة و«على قدم وساق» ستأخذ أبعادها الحقيقية، وأن هذا البلد العربي سيصبح بلداً مذهبياً يغْلب عليه اللون الواحد، وكما تريد إيران أن يشمل هذه المنطقة، وتحقيق هدف إقامة «الهلال» المذهبي الذي تحدثت عنه، والذي - إذا أردنا قول الحقيقة - قد نجحت في تحقيق بعض أجزائه الرئيسية حتى الآن... حتى هذه اللحظة!

نشر في مقالات

كشفت كتلة "كلنا" في الكنيست الإسرائيلي والتي يرأسها وزير المالية في حكومة الإحتلال موشيه كحلون أنها تعمل على تمرير خطة لزيادة عدد مستوطني هضبة الجولان المحتلة، ليبلغوا 100 ألف في غضون 10 أعوام.

نشر في اخبار سوريا

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين في التحالف الإقليمي الداعم لنظام الأسد إن نشر عسكريين روس في سوريا قرب الحدود اللبنانية هذا الأسبوع أثار خلافاً مع قوات مدعومة من إيران ومنها ميليشيا "حزب الله" اللبنانية التي عارضت هذه الخطوة غير المنسقة.

نشر في ميداني

نظام خامنئي ونظام الأسد يسعيان إلى تحقيق هدفين معاً؛ بقاء نظام دمشق كما هو، والإبقاء على وجود إيران العسكري والاستخباراتي وميليشياتها في سوريا، والتفاوض على ما عداه. في حين أن الطرح الأميركي الأخير هو العكس؛ بقاء نظام الأسد مشروط بإنهاء الوجود الإيراني في سوريا وما تبقى قابل للتفاوض.

نشر في مقالات

على الرغم من مرور نحو ثلاثين عاما على تطبيقها، لم تنجح سياسات طهران في تحقيق أي من أهدافها الاستراتيجية. لم تفكّ العزلة التي فرضت عليها من الغرب، وإزالة قرار العقوبات التي لا تزال تخضع لها من دون أفق واضح للخروج منها، ولم تحدّ من تغول إسرائيل ورفضها الاعتراف بحقوق الفلسطينيين. كما أنها لم تجعل من إيران الدولة الإسلامية المركز، ولا كرّست هيمنتها الإقليمية، وإنما زادت من عزلتها، وألبت عليها أكثر الدول العربية والإقليمية الخائفة من عملياتها التخريبية، ولم يساهم برنامجها العسكري الكبير واستراتيجيتها التوسعية في تعزيز أمنها القومي، ووقايتها من الانتفاضات الشعبية، ولكنه أطلق عنان أزمة إقليمية وحروب أهلية طويلة وعنيدة، لن يتأخر انتقالها إلى داخل إيران نفسها، ولم تفض سياسة تصدير الثورة "الإسلامية" إلى القضاء على نظم الطاغوت، وتحرّر شعوب المشرق العربية والإسلامية من الاستبداد العميم، لكنها أجهضت الجهود الهائلة التي قدمتها هذه الشعوب، من أجل التخلص من طغاتها، وأولهم حاكم سورية الحليف، وأدخلت المنطقة بأكملها في أزمةٍ تاريخيةٍ متعدّدة الأبعاد والمصادر، ليس هناك في الأفق بعد أمل بانحسار لهيبها، واقتراب نهايتها.

نشر في مقالات

طالب حسين شيخ الإسلام، سفير إيران الأسبق في دمشق ومستشار وزير الخارجية الإيراني، موسكو بألّا تتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا.

نشر في سياسة
الثلاثاء, 05 حزيران/يونيو 2018 14:32

إيران تزيد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم

قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية "بهروز كمالوندي" لوكالة أنباء الطلبة، إن طهران ستبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، ببدء عملية لزيادة قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم.

نشر في دولي

لم تأت آخر جولة من مفاوضات أستانة، التي عقدت في منتصف الشهر الماضي، بأي جديد، ولا يوجد في الأفق ما يوحي بقرب انعقاد جولة جديدة من مفاوضات جنيف، بيد أن كل ذلك لا يعني جمود الصراع السوري، أو بقائه على حاله، إذ أن العديد من المعطيات، السياسية والميدانية، تؤكد عكس ذلك تماما.

نشر في مقالات
الإثنين, 04 حزيران/يونيو 2018 18:23

فايز سارة -الاختبار الإيراني

قد لا يحتاج إلى تأكيد قول إن إيران تواجه تحديات حقيقية ومباشرة في سوريا لم تواجهها من قبل أبداً. وأساس التحديات يتمثل في التطورات السياسية والميدانية الحاصلة في سوريا، والتي غيّرت علاقات القوى من جهة، وفرضت وقائع جديدة من جهة أخرى، يضاف إليها ما تشهده إيران من اختلاجات سياسية واقتصادية واجتماعية، ناتجة في الأهم من أسبابها عن تدخلات إيران وسياساتها الإقليمية، ولا سيما تدخلها العميق في سوريا، وما ترتب عليه من نتائج وتفاعلات في الداخل الإيراني.

نشر في مقالات

أفاد العميد مسعود جزائري مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، عن أنباء سحب قوات بلاده المتواجدين في سوريا.

نشر في ميداني
الصفحة 3 من 94