الجمعة, 17 آذار/مارس 2017 12:11

سالم الكتبي - الملالي و'صفقة' سوريا

هناك مؤشرات عدة على أن ملالي إيران باتوا يشعرون بقلق حقيقي من استبعادهم من التفاهمات المرتقبة لعقد “صفقة” دولية حول سوريا. المتغيّر الأحدث بالنسبة إلى الموقف الإيراني في سوريا يتمثل في التهديدات التي يطلقها قادة تنظيمات شيعية موالية لإيران في سوريا ضد إسرائيل. فمؤخرا أعلن متحدث باسم ما يعرف بتنظيم “النجباء” أنه على استعداد لتحرير الجولان السوري إذا طلب بشار الأسد منه القيام بذلك. والأمر لا يقتصر على هذا التصريح، بل إن الحرس الثوري الإيراني قد أعلن على لسان أحد مسؤوليه أن بإمكانه “تدمير إسرائيل”، فيما تحدث أحد قادة الحشد الشعبي الشيعي العراقي عن تشكيل كتائب لتحرير الجولان. وهي سلسلة من التصريحات المتتالية الغريبة واللافتة في مواقيتها ومضامينها في ضوء التاريخ القريب للتدخل الإيراني في سوريا، والذي لم يكن يقترب من الجولان لا بالحديث ولا بالرصاص، فماذا جدّ إذن حتى تزجّ هذه التنظيمات بالجولان في تصريحاتها؟

نشر في مقالات

هذا أسبوع مهم للدبلوماسية السعودية... تعزيز العلاقة مع الصين، أكبر مستورد للبترول في العالم، وفتح صفحة جديدة مع الرئيس الجديد الأمريكي دونالد ترامب؛ لإصلاح ما أفسده الرئيس السابق، باراك أوباما، الذي تقارب مع إيران ضد مصالح وأمن الخليج والسعودية.

نشر في مقالات

بسبب الضعف الكبير الذي لحق بالقوات السورية، وأثره على سلطة النظام، تنادت عدد من القوى الإقليمية والدولية تحذر من عقد سلام في سوريا تستفيد منه القوى الداعمة، وخاصة إيران. هذا ما عبرت عنه إسرائيل، التي اعتبرت أي مشروع لإنهاء الحرب يجب ألا يسمح لإيران أن تبقى في سوريا كقوة عسكرية، وإلا اعتبرته تهديداً لأمنها. وهذه الرسالة تحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأنه سيبلغها إلى الرئيس الروسي باعتبار فلاديمير بوتين هو عراب الحل السوري. يقول نتنياهو «إننا لا نعترض على ترتيبات الحل في سوريا لكننا نعترض بشدة على إمكانية وجود عسكري لإيران ووكلائها في سوريا».

نشر في مقالات

يستشيط الإيرانيون غضباً مما تتجه إليه التطورات المتسارعة في سوريا، تكاد كزكزة أسنانهم ان تطغى على دوي قذائف حليفهم بشار الأسد، الذي فاجأهم بأنه يلحس تواقيعه والتزاماته معهم كما مع غيرهم، والسؤال الذي يبرز الآن: هل بدأت إيران تواجه أياماً واستحقاقات عصيبة في سوريا لم تكن تتوقعها؟

نشر في مقالات

يعطي تطبيق ثقافة المساءلة مكان ثقافة الإفلات من العقاب إحساساً بالأمان للضحايا، ويوجه تحذيراً لمن يفكرون في ارتكاب انتهاكاتٍ في المستقبل، كما أنه يعطي قدراً من الإنصاف لمعاناة الضحايا، ويساعد على كبح الميل إلى ممارسة العدالة الأهلية أو القصاص (أي أن يقتصّ الناس لأنفسهم بأنفسهم)، كما أنه يتيح فرصة مهمةً لتوطيد مصداقية النظام القضائي الذي أصابه الفساد والدمار، أو الذي لم يكن يعمل على نحو سليم في ما مضى، هذا هو المبدأ الذي تعمل عليه دولة القانون في العالم اليوم.

نشر في مقالات

في مداخلات كثيرة، كرّر رئيس النظام السوري ومسؤولون إيرانيون وقادة ميليشيات عراقية وميليشيات حوثية يمنية أنهم يحاربون الإرهاب، وكانوا في ذلك يطلقون إشارات ورسائل إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأنهم في الخندق ذاته. واستخدم بشار الأسد مقابلات مع إعلاميين أجانب لمخاطبة الرئيس دونالد ترامب مباشرةً، والقول أن نظامه يمكن أن يتعاون مع إدارة ترامب إذا كان الأخير عازماً على محاربة الإرهاب، أي أن ترامب يحتاج إلى تأهيل كي يستحق تعاون الأسد معه. وفي الاتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا كان رفض الأميركيين التنسيق مع النظام السوري معوّقاً للتعاون بين الدولتَين الكبريين، فالأميركيون جنّدوا الأكراد لمقاتلة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) لقاء دعم طموحاتهم القومية المتأرجحة بين التفدرل والانفصال، في حين أن الروس لا يملكون مقاتلين على الأرض ويطالبون بإشراك النظام لكنهم يعلمون أن عنوان «قوات الأسد» ينطوي حتماً على وجود قوات لإيران أو تابعة لها.

نشر في مقالات

هناك توتر إيراني غير طبيعي هذه الأيام. جعل التوتر كلمة الاستفزاز، بما تعنيه من تصرّفات عشوائية لا علاقة لها بالمنطق والواقع، عنوانا للتوجهات الإيرانية في كل أنحاء المنطقة، خصوصا في الخليج واليمن والمشرق العربي. لماذا التحرّش مجددا بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين عبر الأمين العام لـ“حزب الله” السيّد حسن نصرالله؟

نشر في مقالات

للمرة الأولى تندفع تركيا وإيران إلى صراع سياسي مفتوح. وتطغى الاتهامات المتبادلة بينهما على شبكة مصالحهما الاقتصادية والتجارية. من قرنين تقريباً، منذ الحرب بين الامبراطوريتين مطلع القرن التاسع عشر، لم يبلغ التنافس بينهما هذا المنحى التصعيدي.

نشر في مقالات

أعلنت الفصائل العسكرية تمكن مقاتليها من صد محاولة تقدم المليشيات الإيرانية نحو قرية خلصة بريف حلب الجنوبي.

نشر في ميداني
منذ شهرين تقريباً عرضت المملكة العربية السعودية بوصفها مؤسِّسة "التحالف العسكري" (الإسلامي) لمحاربة الإرهاب قبل سنتين، على رئيس متقاعد للأركان في الجيش الباكستاني هو الجنرال رحيل شريف تولّي قيادته. طبعاً لم يتم التعيين حتى الآن، علماً أن قبوله قد يكون إشارة واضحة إلى قدرة العالم الإسلامي على تحرير نفسه من التأثير المدمّر "للمحافظة السُنّية المتشدّدة على الطريقة السعودية"، وعلى العمل الجاد لإقامة جسر بين المسلمين بدلاً من زيادة انقساماتهم المذهبيّة، في رأي باحث آسيوي مُطّلع جداً.
نشر في مقالات
الصفحة 60 من 101