قبل ان يقرأ أعضاء مجلس الأمن رسالة بشار الجعفري التي هدفت الى الإيحاء بأن النظام انتصر في حلب وأنه يتصرف بمسؤولية عبر "الممرات الإنسانية" التي سيتعاون مع الروس في فتحها، كانت واشنطن تتحدث عن خديعة روسية، هدفها تفريغ حلب تمهيداً لاقتحامها وفق سيناريو سبق لموسكو ان طبقته في غوديرميس في تشرين الثاني من عام ١٩٩٩ تمهيداً لتدمير غروزني الشيشانية!

نشر في مقالات

مثل كل الخرافات التي بنتها روسيا، في عهد القيصر فلاديمير بوتين، عن حجم تأثيرها ومدى فعاليتها، لا تخرج القضية السورية عن محيط عالم الوهم المؤسس على دعاية سياسية تنطوي على بعض أشباه حقائق وتكمل بقية بنيتها بسردية رغبوية، لا تختلف عن سرديات الخرافة سوى ان الأخيرة تدّعي أنها جرت في عالم مضى في حين أن سردية موسكو تحكي عن عالم سيأتي تحدّد روسيا ليس ملامحه وحسب بل شخوصه وميادينه وطبيعة النقلات التي ستحصل على رقعته.

نشر في مقالات

في كل مرة تجرى جولة جديدة من المفاوضات بين موسكو وواشنطن تحت عنوان البحث عن الحل السياسي المعلّق، تقوم قوات النظام السوري مع حلفائها الإيرانيين والميليشيات التابعة باندفاعة جديدة ضد مناطق المعارضة السورية، بغطاء روسي.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 12 تموز/يوليو 2016 16:02

علي نون - الاستجداء الأسدي!

يشغل الدنيا المحيطة بسوريا ونكبة أهلها حديث المواقف التركية المتغيرة، أو التي يُقال إنها تغيّرت.. خصوصاً بعد التطورات الميدانية المتصلة بمنطقة حلب، والتي يعرف المتابعون وأنصاف المتابعين، والعالمون وأنصاف العالمين، أن سياق تلك التطورات يبدأ من مكان سياسي دبلوماسي ما ثم يُترجم على الأرض، وليس العكس!

نشر في مقالات

ما أن سمعت الإدارة الأمريكية خبر الرسالة التي أرسلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، حتى خرجت علينا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية لتقول إن أمريكا مذهولة من هذا التقارب التركي الروسي المفاجئ. ولا شك أن هذا التصريح تغلب عليه الصبغة الإعلامية والدبلوماسية الكاذبة، فالأصح أن تقول المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن أمريكا منزعجة جداً من عودة العلاقات بين موسكو وأنقرة. إن التصريح الأمريكي المندهش ربما يعكس خيبة أمل أمريكا لأنها ربما كانت تراهن على صراع مرير بين الروس والأتراك لاستنزاف الطرفين. لكن إنهاء القطيعة بهذه السرعة وبهذه الطريقة قد أفشل اللعبة الأمريكية. هل كانت أمريكا تريد توريط تركيا عندما أعطتها الضوء الأخضر لإسقاط الطائرة الروسية؟

نشر في مقالات

اعتبر متابعون سياسيون كثر استبعاد السفير الروسي في دمشق الكسندر كينشتشاك يوم الثلثاء الماضي أن يهاجم النظام السوري كلا من حلب والرقة في المدى القريب، قائلا انه ليس على يقين من شن القوات النظامية هجوما على حلب في المستقبل المنظور، وانه يود ان يحجم ايضا عن اي تكهنات محددة بخصوص تحرير الرقة، بمثابة رسالة وجهتها روسيا الى من يلزم من القوى الاقليمية والدولية، اولا عن انها تضمن ان النظام وحلفاءه على الارض لن يقدموا على هذه الخطوة، وثانيا أن حلب ليست على جدول اعمال التغطية الروسية لأي هجوم، مما يضمن فقدان قدرة النظام وحلفائه على المخاطرة بمثل هذه الخطوة من دون التغطية الجوية الروسية، تحت طائل سقوط عدد كبير من القتلى، كما حصل خلال شهر حزيران.

نشر في مقالات
الأربعاء, 29 حزيران/يونيو 2016 14:26

زهير قصيباتي - زلزال بلا حرب

«اللهمّ لا شماتة»... لم يقلها القيصر فلاديمير بوتين لإنكار التشفّي بالجيران الأوروبيين الذين قَلَب طاولتهم إلى حين، الاستفتاء على خروج بريطانيا من اتحادهم.

نشر في مقالات
الخميس, 23 حزيران/يونيو 2016 18:08

سعد كيوان - بوتين ولعبة الشطرنج في سورية

منذ تدخله العسكري الجوي قبل نحو تسعة أشهر، يمارس الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بإتقانٍ وحذاقةٍ لعبة الشطرنج على الأراضي السورية، ومنها تمدّداً على رقعة الشرق الأوسط، واضعاً حلفاءه قبل خصومه في وضعية الحائر غير المرتاح لخطط حليفه ومناوراته، إلا أنه غير قادر، في الوقت نفسه، على عرقلته. في 30 سبتمبر/ أيلول 2015، فاجأ بوتين العالم بإطلاق مقاتلاته فى الأجواء الروسية، دعماً لنظام الأسد المنهار، معلناً أن هدف التدخل هو "مكافحة الإرهاب"، ومؤكداً أن المهمة لن تستمر أكثر من ثلاثة أشهر، وليس هناك نية لإرسال قوات تدخل برّي، وسط تهليلٍ سوري وإيراني، وسكوتٍ أميركي يشي بمن يعلل النفس بأن يتحوّل هذا التدخل إلى ورطة للخصم.

نشر في مقالات
الجمعة, 17 حزيران/يونيو 2016 16:46

سمير عطا الله - اعرف صديقك

الوجود الروسي في الشرق أدّى في السنوات الأخيرة إلى اهتمام دول عربية بدور موسكو، لم تكن في الماضي على علاقة معها، منها السعودية، ومصر ما بعد السادات، ودول الخليج عامة.

نشر في مقالات

لا أحد من اللاعبين الدوليين والإقليميين المنخرطين في الحروب السورية، مرتاح في سوريا، وإن تفاوتت ضائقاتهم تفاوتاً نسبياً. ربما كان أبرز هؤلاء تركيا وإيران. وفي الأمس، عبَّرَ كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي عن غضبهما ووجعهما، كلٌ على طريقته. فقال الأول إن تركيا لن تسمح بإقامة كيان (كردي) على طول الحدود في شمال سوريا وستفعل كل ما يتطلبه الأمر لمنع إقامته، في حين قال الثاني إن إيران «ستحرق» الاتفاق النووي مع الدول الغربية إذا تنصل من استحقاقاته الرئيسُ الأمريكي المقبل.

نشر في مقالات
الصفحة 30 من 38