الأحد, 05 تشرين2/نوفمبر 2017 15:51

موفق قات - ماذا بعد داعش يا بوتين ؟!

المصدر : العرب 

نشر في كاريكاتير

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي بـ"استخدام كل نفوذه" لدى نظام الأسد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق.

نشر في سياسة

في البداية، يتناهى للمستمع أن ما يقصده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من وراء مصطلح «مؤتمر شعوب سورية» أو «مؤتمر الحوار الوطني» لا يجب تحميله مضامين عدة يصل بعضها إلى حد التفسير المؤامراتي، ذلك أن بوتين هو ابن ثقافة سياسية أنتجت هذا المصطلح منذ عقود طويلة حين كان يجري وصف الاجتماع السوفياتي، وحتى بعد ظهور روسيا، استمر تفضيل هذا المصطلح لوصف الديموغرافيا الروسية ومكوناتها.

نشر في مقالات

ساد رأيٌ لسنواتٍ خلت، أن أميركا أعطت روسيا الحق بالتصرّف بشؤون سورية، وتحديد مصير الحكم فيها؛ ولكن سيطرة أميركا عبر "قوات سورية الديمقراطية" على الرقة ومحيطها وشرق دير الزور ومدن الشمال، أي مساحات واسعة من سورية، أعادت النقاش لهذه المُسلّمة. رافق ذلك كلامٌ يتصاعد تباعاً عن إعمار الرّقة بالتحديد، الكلام هذا يقوله الأوروبيون والأميركان، وهناك وزير سعودي زار المدينة للسبب ذاته. الرسالة واضحة هنا، ليس من مشاريعٍ دوليّة لإعادة الإعمار في كل سورية، وفي "سورية المفيدة"، قبل الانتقال السياسي، وتحديد مصير الحكم، بشكلٍ يتجاوز الكلام المُسفّ عن نصرٍ يُحققه النظام من دون توقف، بل وتناول "المصير" النظام ذاته.

نشر في مقالات

تُعقد 4 مؤتمرات خلال ال 30 يوماً القادمة، القاسم المشترك بينها إنهاء مأساة الشعب السوري، أو على الأقل تخفيفها، في وقت يستمر نظام الأسد في حصار الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وتواصل روسيا تدمير دير الزور.

نشر في ملف اليوم

أعلنت الرئاسة التركية أن رجب طيب أردوغان أجرى اتصالًا هاتفيًّا مساء أمس السبت مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث آخِر التطورات في إدلب والملف السوري.

نشر في اخبار سوريا

لو كان مَن تحدّث عن «شعوب سورية» أحداً آخر غير فلاديمير بوتين لأمكن القول أن هذا تخريف خالص، أما وأن الرئيس الروسي هو القائل، بل يريد تنظيم مؤتمر للحوار بين هذه «الشعوب» في قاعدة حميميم العسكرية، فهذا ليس سوى محاولة روسية جديدة للتلاعب بعناصر الحلّ السياسي المتوافق عليه دولياً، وخطوة أخرى نحو تهميش المعارضة الأكثر تعبيراً عن طموحات الانتفاضة الشعبية السورية، وقبل كل شيء استعراض برسم الراغبين في إعادة الإعمار لإظهار أن الوضع يعود إلى طبيعته. فموسكو تشتغل على مَن وما تسيطر عليه، وتسعى إلى استقطاب ما ومَن لا تسيطر عليه، لكنها دائبة البحث عن «معارضة موالية» لا مشكلة لديها مع استمرار بشار الأسد ونظامه. هذا المعيار ينطبق على «معارضين مزيّفين» جُمعوا في منصّتَي موسكو وحميميم، وكذلك على أكراد «حزب الاتحاد الديموقراطي»، إذ إن هؤلاء لا يهمهم مَن يحكم في دمشق طالما أنه لا يعرقل إقليمهم «الفيديرالي».

نشر في مقالات

أعلن المركز الإعلامي للرئاسة التركية عن زيارة مرتقبة للرئيس الروسي فلاديمر بوتين، اليوم الخميس إلى العاصمة التركية أنقرة.

نشر في دولي
الأربعاء, 25 تشرين1/أكتوير 2017 17:20

هل سيغير الملك سلمان من موقفه تجاه الأسد ؟!

قال صحفي فرنسي، نقلا عن مصادر دبلوماسي له، أن مصر تعمل من خلف الكواليس على المصالحة بين نظام الأسد والسعودية، وأن الأخيرة وضعت شرطاً لبقاء الأسد وهو انسحاب إيران.

نشر في سياسة
الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017 15:12

حسام كنفاني - بوتين و"شعوب سورية"

مرّت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الخميس الماضي، بشأن سورية مروراً عابراً في مختلف وسائل الإعلام، على الرغم مما تحويه من أبعاد يمكن من خلالها قراءة المستقبل الذي تراه موسكو حلاً للوضع القائم في سورية الآن. بوتين الذي كان يتحدث في أثناء مشاركته في منتدى فالداي الدولي للحوار في سوتشي الروسية، استخدم تعابير غامضة تحمل، في طياتها، مشاريع سياسية مكتملة العناصر لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في ظل التحولات في مسارات الحل السوري، والانتقال من مسار جنيف إلى أستانة، ومن ثم أخيراً إلى حميميم.

نشر في مقالات
الصفحة 4 من 30