حدثان أثارا أخيراً امتعاض شريحة من مؤيدي الأسد، أولهما إصدار إدارة المدينة الجامعية في حلب بلاغاً يطالب المقيمين فيها بعدم الإفطار العلني أثناء شهر رمضان، وتجنب الخلوات بين الطلاب والطالبات. الحدث الثاني هو إبرام جامعة حمص اتفاقية مع مديرية أوقاف المدينة، بغرض إقامة ندوات وورشات عمل مشتركة، من أجل تعريف جيل الشباب بالقيم الدينية «الصحيحة». بالتزامن، كانت وزارة الأوقاف قد أصدرت بياناً تدافع فيه عن «القُبيسيّات» في وجه مهاجميهن من الشريحة ذاتها، والقبيسيات هو تنظيم دعوي نسائي موجود قبل الثورة، واشتُهر بموالاته بعدها.

نشر في مقالات

أن يسعى سياسي طموح إلى استغلال اختلال فظيع في ميزان القوى الداخلي لمصلحته... فهذا أمر طبيعي في دولة هشة ضعيفة المؤسسات وعديمة المحاسبة.

نشر في مقالات
الأحد, 10 حزيران/يونيو 2018 18:58

فاطمة ياسين - منبج والحلم الفرنسي

لطالما تحدث الساسة الأتراك عن المرحلة الثانية من معركة عفرين في شمال سورية، وهي الوصول إلى مواقع متقدمة، ذات طبيعة عسكرية في مدينة منبج، ووضع قدم على الضفاف الغربية من نهر الفرات. عندها فقط يمكن التحدث عن خلو المنطقة من حزب العمال الكردستاني، أي من كامل القطاع الذي كانت ترغب تركيا بوضعه تحت الحماية الجوية منذ بدء الثورة السورية.

نشر في مقالات
الجمعة, 08 حزيران/يونيو 2018 17:25

حسام عيتاني - عن جنوننا

فات الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، في تغريدته أمس عن دخول حافظ الأسد وجنده لبنان «على دم كمال جنبلاط» وخروجهم على دم رفيق الحريري، أن من يخاطبهم لا يبالون كثيراً بالخوض في الدماء. لا دماء خصومهم السياسيين وأقل من ذلك بعد، دماء المدنيين الأبرياء.

نشر في مقالات

لم يعد بقاء الرئيس بشار الأسد حاكماً لسوريا ضرباً من الخيال. تصريحات قادة دوليين كثيرين، مثل باراك أوباما وفرنسوا هولاند وسواهما، التي حددت مهلاً لسقوط رأس النظام السوري ذهبت هباء. عوامل وأسباب كثيرة ساهمت في الوصول إلى هذه النتيجة الحزينة لسوريا ولكل المدافعين عن انتصار العدل على الظلم. وعلى مدى السنوات السبع الماضية كانت هذه الأسباب تتراكم؛ من إمعان النظام في قتل شعبه وتدمير مدنه، رداً على انطلاق الثورة، وذلك تحت شعار «أحكمكم أو أقتلكم»، إلى تفكك المعارضة وتشرذم قواتها، إضافة إلى انحياز بعضها إلى صفوف التنظيمات الإرهابية، مما سمح لورقة «مكافحة الإرهاب» التي استخدمها النظام للدفاع عن ممارساته بأن تكسب صدقية أكبر بين مناصريه وبعض خصومه على السواء.

نشر في مقالات
الجمعة, 08 حزيران/يونيو 2018 17:20

ميشيل كيلو - زمن الحساب العسير

ليس بين المنخرطين في صراع سورية من ليس مطالباً بالتوقف أمام مسائل يطرحها اقترابه من نهاية مرحلته القتالية. وتكمن أبرز سمات وضعنا في عجز أي من أطرافه عن التصرف بوصفه صاحب خيارات مستقلة عن الآخرين، بحيث يمكنه الوثوق من أن حسابات بيدره تتطابق مع حسابات حقله، وأن نتيجة مواقفه وسياساته ستكون قريبةً مما خطط وعمل له، ناهيك عن أن تكون متطابقة معها.

نشر في مقالات
الخميس, 07 حزيران/يونيو 2018 18:39

صالح القلاب -الإيرانيون لن يغادروا سوريا

إذا ثبت أنه سيُسمح للروس بأن يتعاملوا مع حلول الجبهة السورية الجنوبية كما تعاملوا مع الحلول التي تمت في الغوطة الشرقية وبعض المناطق الأخرى وترحيل «مسلحي» هذه المنطقة وسكانها إلى إدلب، فإن هذا سيعني بالنتيجة أن هناك مؤامرة لتمرير ما وصفه بشار الأسد بـ«سوريا المفيدة»، وأن عمليات «التغيير الديموغرافي» المتواصلة و«على قدم وساق» ستأخذ أبعادها الحقيقية، وأن هذا البلد العربي سيصبح بلداً مذهبياً يغْلب عليه اللون الواحد، وكما تريد إيران أن يشمل هذه المنطقة، وتحقيق هدف إقامة «الهلال» المذهبي الذي تحدثت عنه، والذي - إذا أردنا قول الحقيقة - قد نجحت في تحقيق بعض أجزائه الرئيسية حتى الآن... حتى هذه اللحظة!

نشر في مقالات

اتصلت الفضائيات، بعد واقعة تقديم الشبّيح الجواد العربي الأصيل للسباع في القفص، قرباناً لآلهة مزاجه، بممثلي النظام ومحلليه السياسيين، فتجمعت في بركة الفضاء الطاهرة هذه الردود:

نشر في مقالات

استاءت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من قرار النظام السوري إقامة علاقات ديبلوماسية مع إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية والاعتراف بانفصالهما عن جورجيا وإلحاقهما بروسيا. وبهذا القرار أرادت موسكو أن تقول من جهة إن سورية أصبحت إقليماً روسياً جديداً ومن الطبيعي أن تعترف بأقاليمها الشقيقة، ومن جهة أخرى تحدّت عدم اعتراف الأميركيين والأوروبيين بالإقليمين المنفصلَين (فضلاً عن ضمّ شبه جزيرة القرم) وقدّمت عينة من استغلالاتها الكثيرة القادمة لـ «الإقليم السوري».

نشر في مقالات

جاء إعلان روسيا عن اتفاقٍ بشأن جنوب سورية (محافظات القنيطرة درعا السويداء) يقضي بسحب القوات والمليشيات الإيرانية منها (تصريح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا)، من دون تشاور مع حليفيها، النظام السوري وإيران، ليعكس رغبةً روسيةً في تأكيد انفرادها بالتقرير على الأرض السورية؛ ونجاحها في إدارة التوازنات بين معظم الأطراف، والاتفاق معها على ترتيباتٍ ميدانيةٍ على أسس تحديد مناطق النفوذ ووقف إطلاق النار، تمهيدا لتحريك ما تسميها العملية السياسية.

نشر في مقالات
الصفحة 3 من 128