الأربعاء, 04 تشرين1/أكتوير 2017 17:29

نزيه الخراط - السُنّة في لبنان إلى أين؟

لطالما شكلت الجغرافيا بالنسبة إلى لبنان عاملاً سياسياً مؤثراً في مسار الأحداث. ولطالما اعتبرت سورية لبنان خطأً تاريخياً لا بد من تصحيحه، وهي التي لم تعترف باستقلاله إلا على مضض بفعل موازين القوى العربية والدولية. لقد لعب السُنّة والموارنة، عرّابا الصيغة اللبنانية، أدواراً متكاملة لكن غير متكافئة سياسياً، حتى الإعلان عن اتفاق الطائف: السُنّة كممثلين للمسلمين ببعدهم العربي والاسلامي الواسع، والموارنة كممثلين لمسيحيي لبنان بعلاقاتهم المميزة والخاصة، اقتصادياً وثقافياً، مع الغرب.

نشر في مقالات

تشغل القضية الفلسطينية مركز ثقل رئيسيا في سياق الجدل الدائر في دولة الاحتلال الإسرائيلية، في كل ما يتعلق باستقلال إقليم كردستان العراق. ولا يحتاج مُتابع هذا الجدل إلى عناء كبير، ليتبيّن مثلًا أن سبب جلّ المعارضين لأن تتخذ إسرائيل موقفًا علنيًا لصالح تأييد استقلال هذا الإقليم يعود إلى الخشية من أن يرجّح ذلك كفّة جميع المنادين بإقامة دولة فلسطينية، بما من شأنه أن يؤول إلى تفكيك "الدولة القومية اليهودية" في فلسطين التاريخية، مثلما سيؤول قيام دولة كردية بالنسبة إلى دولة قومية كالعراق. ولو كان هناك مجال أوسع، لأمكن الاستشهاد باقتباسات شتى في هذا الصدد.

نشر في مقالات

قبل أيام قليلة سقط نحو 24 عنصرا من حزب الله في البادية السورية في هجوم مباغت شنه تنظيم داعش، وإضافة إلى هذا العدد سقط نحو مئة عنصر من الجيش السوري فضلا عن عشرات العناصر الإيرانية والعراقية، وبحسب المعلومات المسربة من عناصر حزب الله فإن العملية تمت فجرا حيث استغل عناصر داعش الضباب المخيم في الصحراء وشنوا هجوما على عدة مجمعات للجيش السوري وحلفائه وأعملوا قتلا بعدما فجروا أكثر من عربة انتحارية كانت مقدمة للهجوم المباغت.

نشر في مقالات

على الرغم من كل ما قيل وقلت عن أسباب الدعوة إلى الاستفتاء الكردستاني وتوقيتها، أتمنّى مخلصاً أن تكون المصاعب التي ستواجه كردستان إقليمياً ودولياً آلام مخاض مصاحبة ولادة جمهورية مستقلة، لا آلام جرح غائر لا علاج له إلا بعملية خياطة تعيده إلى الجسم الذي كاد ينفصل عنه. أتمنّى أن تروي كتب التاريخ المدرسي الكردية قصص ولادة الجمهورية ضمن السرديات الرومانسية التي تحفل بها التواريخ الرسمية للبلدان التي حققت أهدافها في الاستقلال والتحرر، ولا أتمنى لها أن تُضاف إلى سلسلة من السرديات المأسوية التي تحفل بها التواريخ الرسمية للمهزومين، وفي مقدمهم القوميون العرب، عن أمة ينشغل قادة العالم منذ قرن بالتآمر عليها. ستنطوي سردية الانتصار الرسمية على قصّة شعب أعزل إلّا من إرادته وقف في وجه العالم كله وأجبره على الاقتناع بحقه في تقرير مصيره بعد قرن من العذابات. ستلهب صورة النبي الفتيّ الشاب داود الذي صرع الوحش الوثني غولياث، الحماسة والخيال.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 03 تشرين1/أكتوير 2017 16:47

سميرة المسالمة - جنيف بطعم أستانا

يخفف مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، في إحاطته المقدمة أخيرا إلى مجلس الأمن الدولي، في 27 سبتمبر/أيلول، من فداحة الواقع السوري، خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر سبتمبر/أيلول الفائت، إذ يقارن على ما يبدو عدد الضحايا الذين يسقطون في المناطق التي فتحت روسيا والنظام السوري وإيران النار عليها أخيرا (ريف دمشق وإدلب وحماة وحوران)، بعدد ثابت كانت تحدثه هجمات هذه القوى المتحالفة ضد مناطق حاضنة للشعب المعارض للنظام السوري، متناسياً أن هذه المناطق يجب أن تحظى بالأمان الكامل الموعود من اتفاقات خفض التصعيد، واتفاقات مؤتمر أستانة، خلال جولاته الست الماضية، والتي تضمنها وترعاها وتتوسط خلالها القوتان الرئيستان في عمليات القصف الوحشي على سورية، إيران وروسيا.

نشر في مقالات

ما يزيد عن أربعمئة قتيل سقطوا نتيجة القصف الهمجي الذي نفذته الطائرات الروسية على مناطق سورية متعددة، معظمها إن لم نقل جميعها تقع ضمن مناطق خفض التصعيد «المزعومة» التي استنبتتها موسكو وشركاؤها في الأستانة .

نشر في مقالات
الإثنين, 02 تشرين1/أكتوير 2017 16:55

حازم الأمين - ما لا يحق للأكراد

تخلل الاحتفالات الكردية الشهر المنصرم رفع أعلام إسرائيلية التقطتها عيون عروبية وجعلتها جزءاً من الطموح الكردي بالاستقلال.

نشر في مقالات

اللاجئون الفلسطينيون في سورية، كما اللاجئون الفلسطينيون في لبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة، تحت وصاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي أسست بموجب قرار مجلس الأمن رقم 302 في ديسمبر/ كانون الأول 1949. وقد بينت الوكالة أن النزاع في سورية خلال العام 2017 يستمر بوحشية وضراوة متزايدة، فيما أن الجهود الساعية إلى التوصل إلى حل سياسي لم تحقق النجاح المنتظر. وحسب الوكالة، يوجد الآن ما يزيد على 4,8 ملايين شخص سوري مسجلين لاجئين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقرابة 6,5 ملايين شخص مهجرين داخل البلد، ما يجعل هذا الوضع يمثل أكبر أزمة تهجير في العالم.

نشر في مقالات

لا يكاد يمر يومٌ إلاّ ويؤكد طرفٌ من الأطراف السياسية في لبنان، على ضرورة استعادة العلاقات المميزة مع دمشق وطهران! بيد أنّ الأبرز في الشهور الأخيرة في الإصرار على ذلك كان ولا يزال جبران باسيل صهر الرئيس ووزير الخارجية. وآخِر فصول هذا المسار التسريعي كان ما بدأ به رئيس الجمهورية بنيويورك، وأكمله وزاد عليه جبران باسيل باجتماعه بناءً على طلبه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ومندوب النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري. ثم حديثه إلى ممثلي الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة عن اللاجئين السوريين والإرهاب وضرورة إعادتهم طوعاً أو كرهاً إلى بلادهم.

نشر في مقالات

تناقش الدول الأربع التي يمتد عليها الوجود الكردي (تركيا وإيران والعراق وسورية) قضية انفصال شمال العراق («كردستان») من منظور تحريمي، أو مما تعتبره أمنها القومي، مؤكدة أن ذلك غير قابل للمناقشة والحوار. وهي- أي الدول الأربع- كانت أمضت عقوداً تتجاهل وجود «المسألة الكردية»، اعتقاداً منها بأن التجاهل قد يؤدي إلى النسيان، وأن انتهاج الحظر والعنف والقسر في مواجهتها لشعوبها يقمع أو يجهض طموح هذه الشعوب بالحرية. وبينما كانت المسألة الكردية، ولا زالت، عامل تفريق بين هذه الدول، فإن القاسم المشترك اليوم بينها هو توحيد الموقف في القضية نفسها، برفض استفتاء كردستان العراق، والتوافق على فرض عقوبات عليها، بين أطراف إقليمية تعيش حالة خصومة بل وحرب بالوكالة في ما بينها.

نشر في مقالات
الصفحة 4 من 102