ليس واضحا تماما بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية كيف يمكن اعتبار السيطرة على حلب وأخراج مسلحي المعارضة منها انتصارا لرئيس النظام السوري بشار الاسد الذي سعت روسيا الى تجيير هذا الانتصار او المكسب له في الوقت الذي تفاعلت مجموعة أمور تدلل على ان ثمة من يقرر مكانه وليس هو المقرر الفعلي. وفيما يعتبر ظهور القائد العسكري الايراني قاسم سليماني في حلب احد ابرز المؤشرات الى التدليل على دور ميداني متعاظم لايران في ما جرى لحلب وعدم اقتصار ذلك على روسيا التي أخذت الواجهة في هذا الاطار تبعا لكل المحادثات الدولية التي جرت معها وكذلك المساعي الى إصدار قرار عن مجلس الامن ، فان تجول سليماني في شوارع حلب لا يعطي النظام السوري اي فاعلية لجهة التأثير الحاسم في معركة السيطرة على حلب.

نشر في مقالات
الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2016 13:21

مروان قبلان - بعد حلب ... هل حان لجم إيران؟

على الرغم من الصدمة التي أحدثها في موسكو وأنقرة، لا يبدو أن اغتيال السفير الروسي، أندريه كارلوف، سيؤثر على العلاقات التركية -الروسية، مما يدل على أن البلدين لم يتجاوزا فقط تداعيات حادثة إسقاط الطائرة الروسية على تخوم المجال الجوي التركي مع سورية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، بل توصلا إلى تفاهماتٍ عميقةٍ في الموضوع السوري، تبدت آثارها في تحول تركيا من داعم إقليمي كبير للمعارضة السورية إلى وسيط بينها وبين روسيا.

نشر في مقالات
الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2016 13:09

جلبير الأشقر - «الأسد أو نحرق البلد!»

إن إحدى سمات حكم البعث الأساسية منذ انقلابه إلى دكتاتورية فردية، وقد تم ذلك في سوريا في ظل قيادة آل الأسد، هي الشعارات الكاذبة. فمن «وحدة، حرية، اشتراكية» التي هي كناية عن شوفينية قطرية واستبداد تعسّفي وتملّك عائلي للدولة، وهو شعار حوّله الرأي العام السوري بحكمته التهكّمية إلى «وحدة حرامية نشترية» («النشترية» كلمة عامّية تعني «النشّالين»)، إلى ذلك الشعار العملاق الذي كان ينتظر القادمين إلى سوريا من لبنان على نقطة الحدود الرئيسية بين البلدين والقائل إن «البعث تمرّدٌ على الحدود» بينما يُضطرّ الناس إلى انتظار طويل وممّل لإنجاز المعاملات البيروقراطية والمخابراتية قبل اجتياز الحدود، إلى «الممانعة» التي قد يظن من يسمع بها للمرة الأولى أنها كلمة تنتمي إلى قاموس العلاقات بين الزوجين بينما هي التسمية الجديدة لذلك «الصمود» الذي كان هو شعار زمن التحالف ضد أنور السادات (أيام «جبهة الصمود والتصدّي» التي لم تصمد ولم تتصدّ)، والحال أن النظام السوري إن مانع شيئاً إزاء الدولة الصهيونية جارته فهو شنّ الكفاح المسلّح ضدّها انطلاقاً من الأراضي السورية بالرغم من أن قسماً هاماً من هذه الأراضي محتلٌّ منذ ما سوف يبلغ نصف قرنٍ بعد ستة أشهر من الآن: كلّها شعارات تُطلق لتشير إلى عكس ما تعلنه على طريقة ما يسمّيه علم اللغة والأسلوب «التعبير المعكوس» (antiphrasis).

نشر في مقالات
الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2016 13:09

غازي دحمان - إدارة التوحّش في الحرب السورية

أياً تكن المآلات التي وصل إليها الحدث السوري، فإن عنوانه الأساس والدائم هو ثورة شعبية على نظام سياسي خارج منطق الدولة الحديثة، ويحكم بآليات لم تعد صالحة لحكم البشر. لكن مع ذلك، فإن إدارة الصراع من قبل اللاعبين الدوليين، ترتكز على تداعيات الحدث، سواء لجهة صناعة مخارج الأزمة وإنتاج تسوياتها أو حتى لجهة تعريف الصراع ذاته.

نشر في مقالات

يعتقد الأسد الذي لم يعرف السياسة، ولا تعامل بها في أي وقت، أن سقوط حلب يعني استعادة السيطرة على سورية، وفرض هيبته على الشعب، وتأكيد منطق القوة أو التفوق بالقوة الذي أقامت عليه جماعة الأسد حكمها منذ بداية تشكيل النظام. لا يهم مصدر القوة التي أسقط بها المدينة والشعب، ولا بأي ثمنٍ جاء. والحال أن إسقاط حلب، وهذا ما لن يتأخّر ظهوره، هو إعلانٌ عن نهايته المحتمة في الوقت ذاته.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 20 كانون1/ديسمبر 2016 16:53

سعيد الحاج - دروس حلب .. للجميع

اختلف الناس حول تطورات الأوضاع في حلب كثيرا. فبينما رأى بعضهم ما حصل مفاجأة غير متوقعة قال آخرون إنها نتاج طبيعي واستشراف متوقع لتطور الأحداث، وبينما حذر كثيرون من أن تكون الضربة القاصمة للثورة دعا قسم آخر إلى جعلها انطلاقة جديدة لها، وبينما حملت بعض الأطراف المسؤولية للفصائل السورية رأت أخرى أن تقاطع المصالح الدولية والإقليمية كان أكبر من إمكاناتها.

نشر في مقالات

منذ انتهاء عام 2010 إلى الان تكون سوريا قد قضت ستة أعوام منذ أن دخلت في حيز الفوضى ومع سيطرة نظام الأسد على مدينة حلب تفتح الحرب السورية صفحة جديدة بها ولكن الكل يعلم أنها لن تكون الصفحة الأخيرة.

نشر في مقالات

ماذا بعـــد حلب؟ ميدانــياً قد يتوجه النظام، أو بالأحـــرى حلفاؤه، إلى محيط دمشق. لم يبق سوى دومــا. ولن يجد هؤلاء مبـــرراً لبقائها بؤرة توتر. لن يكون مصيرها أفضل من مدن ريف العاصمة. ســـيأتيها الدور عاجلاً. وقد لا يجد المقاتلون فيها مفراً من اللحاق بتجمع «المــــادرين» إلى إدلــب وريفها. هذه المنطقة ستترك لمرحلة لاحقة، سواء كان ذلك في إطار تفــــاهم بين روسيا وتركيا، أو في إطار مخـــطط يكــــفل الزمن بموجبه تحويلها بــــؤرة من الصراعات والتطرف.

نشر في مقالات
الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2016 13:18

حسين عبد العزيز - مؤامرة تدمر

ثمّة أسئلة واستفسارات كثيرة تطرح حول سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بهذه السرعة على مدينة تدمر في سورية، وتتضاعف الأسئلة مع التقارير المؤكدة عن ترك النظام مستودعات ومعدات ثقيلة من الأسلحة خلفه، بُعيْد انسحابه السريع من المدينة. هل هي مؤامرة من النظام لإعادة تقوية التنظيم، عقب خسائره في سورية والعراق؟ ولماذا يخاطر النظام بالتخلي عن مدينةٍ، مثل تدمر، التي تسمح لمن يسيطر عليها بالانقضاض على حقول الغاز، ومن ثم على قواعد عسكرية مهمة جداً، مثل مطار T4؟ قد تبدو الأجوبة بسيطة لمن يتبنى مواقف مسبقة، مؤيدة أو معارضة للنظام.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 13 كانون1/ديسمبر 2016 13:58

فاطمة ياسين - الثورة باقية ما بقي النظام

مضى على معركة القصير أكثر من ثلاث سنوات، حيث خاض حزب الله بشكل رئيس حرباً ضد قواتٍ معارضةٍ محليةٍ، واستطاع، بعد أكثر من شهر، دخول المدينة الصغيرة، ورفع شعار "ثارات الحسين" فوق مسجدها الرئيسي. كانت الصحافة، بكل أنواعها وتوجهاتها، تطرح تساؤلاتٍ عن نهاية الثورة بشكل مسايرٍ للمعارك الدائرة في شوارع القصير، وتربط بين الاستمرارية ونتائج الحرب، ويوحي بعضها بأن نتيجة المعركة هي نتيجة الثورة النهائية، مع تركيزٍ شديدٍ على ألوان الطيف المذهبية للمعركة.

نشر في مقالات
الصفحة 68 من 80