هناك تفاصيل مثيرة للاهتمام كانت في لقاء رئيس الأركان التركي خلوصي آكار مع رئيس الأركان الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد مما أثار فضولي فبحثت عما كانا يتطلعان إليه.

نشر في مقالات

في العديد من دول العالم تواجه سياستها مشاكل تحدثها المؤسسات العسكرية او المخابراتية ففي العام الماضي وحسب وثائق باناما تم تنفيذ محاولة انقلاب ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث زعم أنه كان سينفذ انقلاب في القصر من قبل قلة تابعة للمخابرات الأميركية المركزية والجدير بالذكر أنه لوحظ محاولة لمحاكمة بوتين ودائرته بسبب قضايا مالية وحصل أمر مشابه لترامب أيضاً ولكن المحاولات التي كانت متعلقة به جلبت له المزيد من السلطة ولم يختلف أسلوب الإدارة لدى الرئيسين فكلاهما قام بتغييرات جذرية في وحدات الأمن والاستخبارات ومع ذلك ليس من الواضح كم من الممكن أن يثق كل من بوتين وترامب بمؤسسات بلاده العسكرية.

نشر في مقالات

بعد تحوّل الانتفاضة الشعبيّة السوريّة الإصلاحيّة ثورة مسلّحة، ثم بعد سيطرة التيّارات الإسلاميّة المتطرّفة عليها، وجد الرئيس بشّار الأسد نفسه مضطرّاً إلى طلب المساعدة من حليفه الوحيد الجمهوريّة الإسلاميّة لمواجهة "انتصاراتها" التدريجيّة بعد تطوّع دول عربيّة وإقليميّة عدّة لمساعدتها. كما بعد اتخاذ المجتمع الدولي باستثناء روسيا والصين مواقف مؤيّدة لـ"الثوّار". لبّت القيادة في طهران طلب المساعدة، فتوجّه مقاتلو "حزب الله" حليفها بل شريكها والمؤمن بإيديولوجيّتها الإسلامية إلى سوريا، وخاضوا إلى جانب نظامها وقوّاته النظاميّة وغير النظاميّة حرباً ضروساً وناجحة.

نشر في مقالات

الأرجح أننا لم نتعرف بعد إلى التغيير الحاصل وحجمه ومضمونه، وبالطبع لن يتّضح مؤدّاه إلا بعد ارتسام ملمح واقعي وعملي للتقارب الأميركي - الروسي بالنسبة إلى سورية، أو بعد تأكّد صرامة إدارة دونالد ترامب حيال إيران. لذلك، يؤخَذ الغموض وسيلة لتأويل بعض الأحداث، ومنها مثلاً أن روسيا لا تمارس ضغوطاً على نظام بشار الأسد ليفهم وإنما توجّه إليه، بواسطة الآخرين، إشارات أو ضربات، علّه يفهم أن مرحلة الخطة الإيرانية ولّت وأن مرحلة الخطة الروسية بدأت، وعليه أن يتكيّف معها.

نشر في مقالات

هناك أحداث غريبة تدور في سوريا. تجري هذه الأحداث في وقت تبدو الإدارة الأميركية الجديدة مصمّمة أكثر من أيّ وقت على إخراج إيران وميليشياتها من هذا البلد في ظلّ السعي إلى تحقيق نوع من التفاهم بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين. هل يحصل مثل هذا التفاهم؟ أي انعكاسات ستكون له على العلاقة الإيرانية – الروسية، خصوصا في مجال التنسيق الذي لا يخلو من تنافس بين الجانبين في سوريا؟

نشر في مقالات

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يحترم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه لا يعلم ما إذا كان التفاهم بينهما ممكنا.

نشر في دولي

يصوَّر اليوم الرئيس الروسي في أدبيات المقاومة والممانعة وسرديات القومجيين العرب من نخب الاستبداد على أنه الزعيم الجديد القادم من الشرق والقادر على دحر مخطط الغرب الإمبريالي المتمدد في المنطقة العربية.

نشر في مقالات
الجمعة, 03 شباط/فبراير 2017 11:37

غازي دحمان - النظام العالمي الجديد آتٍ

لا يطرح دونالد ترامب شعار"أميركا أولاً" ترفاً، أو مكايدةً لأطرافٍ خارجية، بقدر ما هو تأكيد لحقيقةٍ حاول سلفه باراك أوباما طرحها بطريقة أكثر تشذيباً، وهي أن أميركا تعبت من قيادة العالم، ولم تعد قادرةً على ممارسة دور الشرطي في مقابل حصولها على جائزة معنوية، تتمثل بوصف القوّة الأعظم في العالم.

نشر في مقالات

أخيراً نجح حزب الله الإيراني وبشار الكيماوي في تهجير أهالي وادي بردى، في إنجاز جديد لمشروع التغيير الديموغرافي لبعض المناطق في سوريا، في الوقت الذي اقتربت فيه القوات الحليفة للنظام من مدينة الباب المستهدفة من «درع الفرات» التركي، ويستمر الصراع على السلطة بين الفصائل الإسلامية في محافظة إدلب وبعض ريف حلب.

نشر في مقالات

لا يزال رئيس روسيا فلاديمير بوتين منخرطاً في الأزمة – الحرب السورية، بل لا يزال طرفاً فيها أولاً الى جانب النظام السوري. وثانياً الى جانب إيران حليفة الأسد و"جيش" "حزب الله" حليفها وميليشيات شيعية متعددة الجنسية، وثالثاً الى جانب الدول في جهات العالم الأربع التي تحارب مباشرة إرهاب التنظيمات الاسلامية المتطرفة حتى التكفير والقتل، والأخرى التي تعاني انتشار الإرهاب جرّاء استغلال المخططين له والمنفذين لملايين اللاجئين السوريين الى أراضيها، وكذلك للمقيمين المسلمين فيها وأبنائها منهم.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 19

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف             21 / 02 / 2017

كاريكاتير