الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 17:03

أيمن خالد - ما لا يدركه البغدادي

الشيء الذي أنا متأكد منه، أن الإسلام وصل إلى أندونيسيا وماليزيا وإلى وسط وجنوب القارة الإفريقية وأستراليا وأمريكا، ليس عن طريق البغدادي أو الظواهري، ولكنه وصل عن طريق أشخاص كانوا يمتلكون الحكمة، ففتحوا قلوبهم للناس، ولم يستلّوا سيوفهم ويطعنوا في صفوف المدنيين العزّل؛ لأن هذه السمة، في كل الأديان، وكل مقاييس البشر، وكل معايير الأخلاق، هي إحدى سمات الغدر التي أصبح تنظيم البغدادي يعتز بها، وهذا هو الفارق بين تاريخ الأمة، وبين ما يقوم به البغدادي وشركاؤه اليوم.

نشر في مقالات

تصعيد الموقف الأميركي من إيران لا يصدر حتى الآن عن استراتيجية واضحة. وجاءت جولة وزير الدفاع جيمس ماتيس على المنطقة لتحيي علاقات فترت أيام إدارة الرئيس باراك أوباما. لكنها بدت في جانب أساس منها سعياً إلى بناء تحالف متين لمواجهة تمدد الجمهورية الإسلامية في الإقليم. وسبقها طلب الرئيس دونالد ترامب من أركان إدارته مراجعة الاتفاق النووي. طلب يستجيب رغبته في الوفاء بوعوده الانتخابية أكثر منه التمهيد لإلغائه أو القدرة على ذلك. فوزير دفاعه اعترف بأن الاتفاق يُطبق. لكن طهران تواصل نشاطات مختلفة في اليمن وتدعم الرئيس بشار الأسد، على حد تعبيره. وكانت قواته نفذت غارة صاروخية على قاعدة جوية سورية.

نشر في مقالات
الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 16:58

مرح البقاعي - الأسد وقد غدا بلا أنياب

على المستوى الأخلاقي، كان ملحوظاً امتناع بشار الأسد في حوار «فرنس برس» (والذي لا نعرف سبب إعطائه هذه الفرصة!) عن إبداء أدنى مشاعر الأسف أو الحزن على أطفال بلده الذين قضوا مختنقين بغازه السام في أسرّتهم الصباحية، وارتمت أجسادهم متيبّسة في رعشتها الأخيرة على أرصفة شوارع خان شيخون الضيقة كعصافير رحلت مبكراً عن أعشاشها الغضة، وذلك بصفته مسؤولاً عن حماية الشعب السوري الذي نصب نفسه رئيساً وريثاً عليه. ووصل به المرض إلى حد إنكار موت هؤلاء الأطفال في خان شيخون، مدعياً كعادته أن الصور «مفبركة»، واصفاً تلك المشاهد التي صدمت العالم «بالمسرحية الملفقة مئة في المئة»!

نشر في مقالات

في مقابلة تلفزيونية يوم الاربعاء الماضي، أكّدت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري، بعد عودتها من موسكو أن الولايات المتحدة لن تستهدف سوريا بضربة مشابهة لتلك التي وجهتها لقاعدتها الجوية في الشعيرات قبل نحو اسبوعين.

نشر في مقالات
الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 13:34

أمجد ناصر - معنى أن تكون سوريّاً

وسط نقاشنا عن الأحوال العربية اليوم صدح صديقي قائلاً "هناك مؤامرة ضدنا كمسلمين". الصديق الذي خرجت هذه النغمة عن "تون" كلامه فلسطيني/ أردني/ مناضل في الثورة الفلسطينية، ويرى أن لا سبيل لانتصار القضية إلا بعمقها العربي، خصوصاً السوري الكبير. أدهشتني هذه النغمة التي رأيتها غريبةً عما اعتدته منه. طلبت من صديقي، الذي ظن أنه قال جملة عادية مسلَّماً بها، أن نقف عند تلك الجملة. قلت له لاحظ، يا صديقي، أنك اختصرتنا (وملايين غيرنا) بهويةٍ واحدة، حاسمة: الدين. دعنا نرى طبقات نسبنا القُطْري والقومي والإنساني والثقافي والمزاجي التي تشكل، إلى الدين أو الطائفة داخل الدين الواحد، هويتنا الكلية:

نشر في مقالات
الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 16:12

بشير البكر - باص أخضر ومدى أحمر

باص أخضر عنوانٌ يصلح لكتاب قصة للأطفال، نقرأه عليهم قبل النوم، كي ينعموا بأحلام وردية، ذلك أن الخضار، ابن الطبيعة ورمز حياتها وكرمها، يبعث على استرخاء الحواس، ويشيع الهدوء في النفس، بما له من حمولةٍ سلميةٍ، لا حدود لها على امتصاص التوتر والإرهاق والعدوانية.

نشر في مقالات

كانت الثورة في سوريا من قبيل المستحيل. لكنها وقعت. تحطيم الثورة وانحلال سوريا اليوم كان مستحيلاً بدوره. لكنه واقع. ولن نجد حلاً سورياً عادلاً في غير دائرة المستحيل. عن هذه المستحيلات الثلاثة تتكلم المقالة.

نشر في مقالات

صحيح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يحصل على نسبة الأصوات التي كان يتمناها في الاستفتاء الأخير، ولكن من الواضح أنه اعتبرها كافية للانطلاق نحو تنفيذ مشروعه الطموح في بناء تركيا التي يريد. فبعد دخوله المضمار السياسي وتثبيت قدميه كرجل تركيا القوي قبل أكثر من عقد، سيحرص أردوغان الآن على تشكيل بلاده وفق هواه أكثر مما فعله أي زعيم آخر منذ عهد باني تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك. ولا شك في أن الرئيس التركي وجد في «نعم» الاستفتاء، ولو بنسبة ضئيلة (51.41 بالمئة)، الضوء الأخضر لتأسيس حكم رئاسي صلب يتمتع بسلطات واسعة تمنحه إرادة تعيين وإقالة الوزراء واختيار سلك القضاء وكبار الضباط وحكم البلاد وفق أحكام الطوارئ إذا رغب في ذلك.

نشر في مقالات

 

من المتوقع أن يعود الملف السوري إلى المقدمة ضمن جدول الأعمال بعد الانتهاء من عملية الاستفتاء.

نشر في مقالات

صفقةٌ طائفيٌّة بامتياز. شركاؤها، جبهة النصرة/ فتح الشام من ناحية وحزب الله من ناحية أخرى. لم يكن للسكان المحليين السوريين من دورٍ فيها؛ فلا أهل الفوعة وكفريا، ولا أهل الزبداني ومضايا، سعيدون بها. ومن عارضها من البلدات الأربع واجه ضغوطاً أجبرته على الإذعان والتهجير. تبدأ الضغوط بالحصار المستمر، على الرغم من الفارق بين حصار بلدات إدلب، فهم مدللون، عن سكان ريف دمشق، فقد كانوا يموتون يومياً من الجوع ونقص الأدوية والتدمير الوحشي.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 65

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء       23 / 04 / 2017

كاريكاتير