ربما تعجّل المحارق الجماعية التي اكتشفت في سجن صيدنايا السوري في محاكمة نظام بشار الأسد، وتحقيق تقدّم، ولو بنزر يسير في مفهوم العدالة الذي يُمتحن الآن في أكثر منعطفاته حساسية.

نشر في مقالات

المفاجئ في تصريحات ستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ليس كشفه محرقة في سجن صيدنايا، يقوم النظام الأسدي الكيماوي بحرق جثث القتلى تحت التعذيب الوحشي كي يمحي أثرهم من الوجود، فإن فضائح المخابرات والجلادين في السجون والأقبية المخابراتية المعتمة في سوريا لم تعد تخفى على أحد.

نشر في مقالات

انتهت الجولة السادسة من مفاوضات جنيف بين الأطراف السورية برعاية الأمم المتحدة إلى النتائج نفسها التي انتهت سابقاتها إليها، وهو بالمناسبة تعداد قابل للازدياد طرداً، مع استمرار الصراع الدولي على سورية، فلا تفاهمات حول أي من "سلال" دي ميستورا الأربع التي طرحها خلال الجولة السابقة. في الوقت نفسه، بقيت محاولات روسيا تمرير أجندة "أستانة" ومخرجاتها مرجعية تفاوضية بين الطرفين موضع شك لإمكانية تحقيق ذلك، في ظل عدم المباركة الأميركية هذه الاتفاقية، والانقسامات واضحة بين وفدي أستانة "الفصائل" و"وفود" المعارضة، التي تجمع بين السياسيين ومرجعيات المعارضة المسلحة. أيضا وعلى الرغم من تفاؤل الدول الثلاث الراعية اتفاق أستانة، والتي سميت "الضامنة للاتفاق"، فإن أياً من المسارين (جنيف وأستانة) لم يستطع أن يفرض نفسه للانتقال إلى جولة تفاوضات حقيقية.

نشر في مقالات

لا تضيف محرقة صيدنايا الكثير الى الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد منذ ست سنوات بحق السوريين. فقد بات أهون ما يمكن أن يصيب السوريين على يد هذا النظام هو إحراق جثثهم. وسواء كان العدد الذي يجرى الحديث عنه للجثث التي تم إحراقها 5 آلاف أو 11 ألفاً أو حتى خمسين ألفاً، فإنه لا يمثل شيئاً بالمقارنة بنصف مليون سوري سقطوا ضحايا لجرائم هذا النظام على مدى السنوات الست الماضية، فضلاً عن ملايين الجرحى والمشردين والمهجرين. كما لا يمثل الكثير مقارنة بحجم الدمار الذي أصاب المدن السورية، والقتل الذي لحق بأهلها نتيجة الغازات الكيماوية والبراميل المتفجرة التي تلقى فوق رؤوسهم.

نشر في مقالات

بعد موافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خطة تسليح وحدات حماية الشعب الكردية، وما تبع ذلك من ردة فعل تركية معترضة على هذا القرار، وما يعبر عنه واقع الأرض بعد اتفاق الاستانة، من توفير فرصة توسع للقوى العابرة للقارات المدعومة إيرانيا وروسيا، فذلك يفرض على أميركا والقوات السورية المعارضة الوصول إلى صيغة عمل تحت مسمى تحالف. والأمر هذا يستدعي فهم ظروف كل من الطرفين وطبيعة البيئة التي يعملان من خلالها. عملية إيجاد الشركاء ليست بالسهلة بالنسبة إلى الجانب الأميركي، في نقاط تعرض للعرقلة التشارك الأميركي مع القوات العربية: كانت أولاها اختلاف الأولويات، فأولوية واشنطن القضاء على داعش، في الوقت الذي تصر فيه القوى العربية على أولوية إسقاط الأسد.

نشر في مقالات

يبدو أنه ليس هناك حدود لجرائم نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، وقد برهن، منذ بداية الثورة الشعبية في ربيع 2011، أنه فنان جريمة بامتياز، استطاع أن يتجاوز كل المجرمين والأشرار في التاريخ. حين بدأ باستخدام براميل الديناميت التي يلقيها من طائراتٍ مروحيةٍ، ظن الناس أن هذا الاختراع سيكون أقصى ما يمكن أن تصل إليه صناعة الجريمة، ولكنه فاجأ العالم بعد زمن وجيز بسلاح جديد، هو ضرب التجمعات البشرية بالألغام التي تنفجر ما أن تلامس الأرض، وهي ألغام مصممةٌ ضد السفن والآليات الحربية، وكان هدفه من ذلك إلحاق أكبر قدر من الضحايا البشرية والدمار في العمران والبنى التحتية، الأمر الذي يفسر فظاعة الصور الفوتوغرافية لمدينة حلب التي انتهى القسط الأكبر منها كأنه تعرّض لزلزال.

نشر في مقالات

تستحيل المراهنة على أن تخطو روسيا في سورية أي خطوة في الاتجاه الصحيح، إمّا لانعدام الإرادة في إنهاء الحرب، أو لأن العقل المخطّط يجهل أي وجهة أخرى غير الحرب. ينطبق ذلك على الاتفاق الأخير في آستانة كما على مجمل المقاربة ثم الانخراط الروسيين في الأزمة السورية منذ بدايتها حتى الآن.

نشر في مقالات
الخميس, 18 أيار 2017 17:58

سلامة كيلة - مؤامرة الكيميائي

حينما حدث القصف الكيميائي في خان شيخون، وردّت أميركا ترامب بقصف قاعدة الشعيرات التي انطلقت منها الطائرة التي قصفت، تعمّمت الرواية التي تعتبر أن ما حدث مؤامرة من أجل التدخل الأميركي، وأن النظام لم يستخدم الكيميائي أصلاً، على الرغم من أن الروايتين، الروسية والرسمية السورية، كانتا مرتبكتين، حيث جرى نفي أن طائرةً قصفت، لا روسية ولا سورية، ثم فبرك الروس رواية أن النظام قصف مخزناً للأسلحة الكيميائية أتت من العراق، ثم خرج بشار الأسد ليقول إنها تمثيلية من "ذوي القبعات البيض".

نشر في مقالات

من الواضح أن لدى الولايات المتحدة دوافع عدة لمنح «وحدات حماية الشعب» الكردية الدور الرئيس في الهجوم المزمع، بمشاركتها ورعايتها، على الرقة. لكنّ ثمة غموضاً يتعلق بكيفية التوفيق بين تعاون تنظيم صالح مسلم مع الأميركيين والتزام خططهم، وبين ولائه لنظام بشار الأسد الذي عاودت واشنطن حملتها ضده.

نشر في مقالات

على مدار السنوات الماضية نأى الأردن بنفسه عن الدخول في تفاصيل الحرب السورية مقارنة باللاعبين الإقليميين الفاعلين في هذه الحرب. وظلت سياسة الأردن تعتمد الاعتدال كمنهج، فتتوافق مع الإجماع العربي- الدولي حيال النظام السوري من دون الذهاب إلى حد القطيعة السياسية التامة، وتقدم الدعم لفصائل المعارضة المسلحة في الجنوب من دون الذهاب بعيداً في اختراق الجغرافيا السورية، مع تعاون أمني مضمر أحياناً وواضح أحياناً أخرى مع النظام السوري، عبّر عنه صراحة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية الفريق الركن محمود فريحات حين تحدث نهاية العام الماضي بإيجابية عن التعاون العسكري- الأمني مع دمشق.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 71

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء       17 / 05 / 2017

كاريكاتير