طيران الأسد يقصف الغوطة بعد تقدم المعارضة في حرستا

كانون1 30, 2017
طيران الأسد يقصف الغوطة بعد تقدم المعارضة في حرستا

استهدف الطيران الحربي التابع لنظام الأسد مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بعد التقدم الذي أحرزته فصائل المعارضة أمس الجمعة في إدارة المركبات في حرستا.

واستهدفت قوات الأسد معظم بلدات الغوطة الشرقية بينها سقبا، حمورية، جسرين، كفربطنا، دوما، ما أدى إلى مقتل مدنيين أحدهما في دوما والآخر في كفربطنا.

وأوضح أن القصف الجوي يتزامن مع مواجهات عسكرية بين فصائل المعارضة وقوات الأسد في إدارة المركبات في حرستا، حققت من خلالها الأولى تقدمًا جزئيًا دون وضوح التفاصيل الميدانية حتى الآن.

بينما قالت وسائل إعلام تابعة للأسد إن قصفًا مدفعيًا مكثف ينفذه “الجيش السوري” نحو مواقع وتحركات “المسلحين” في حوش الضواهرة وغرب النشابية.

وبالتزامن مع القصف الجوي قال فصيل “جيش الإسلام” إن حشودًا عسكريةً استقدمتها قوات الأسد إلى جبهة حزرما، وسط تمهيد مدفعي وصاروخي على جبهات النشابية والزريقية وحوش الضواهرة.

وأضاف عبر معرفاته الرسمية أن قوات الأسد تحاول اقتحام باتجاه النشابية مع تقدم آلياتهم ومدرعاتهم من عدة محاور.

وتشهد إدارة المركبات في حرستا شرق دمشق اشتباكات بعد هدوء نسبي شهدته خلال الأيام الماضية.

وأظهر الإعلام التابع للأسد وقواته في الساعات الماضية تخبطًا في نقل مجريات الأحداث في الثكنة، إذ نقلت صحيفة “الوطن” المقربة من الأسد ، عن مصدر ميداني قوله إن “الميليشيات الإرهابية في حرستا شنت هجومًا جديدًا على إدارة المركبات بدأته بتفجير سيارة مفخخة”.

بينما قال “الإعلام الحربي المركزي” إن “الجيش فجر نفقًا لحركة أحرار الشام عند الجهة الشمالية لمحور إدارة المركبات في حرستا وأوقع إصابات في صفوفها”.

وسيطرت فصائل المعارضة على أجزاء واسعة من إدارة المركبات، خلال معركة أطلقتها “أحرار الشام” باسم “بأنهم ظلموا”، تشرين الثاني الماضي، بينما بقي المعهد الفني تحت سيطرة قوات الأسد.

وانضمت الغوطة الشرقية إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانا بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، في تموز الماضي.

وتضمن الاتفاق فك الحصار عن الغوطة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، بالإضافة إلى إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق، لكن أيًا من ذلك لم يحدث حتى الآن.

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         18 / 01 / 2018