" غصن الزيتون " تقترب من مركز عفرين وتسيطر على قرى جديدة بريفها

آذار 15, 2018
" غصن الزيتون " تقترب من مركز عفرين وتسيطر على قرى جديدة بريفها

أعلنت فصائل غرفة عمليات "غصن الزيتون" السيطرة اليوم الخميس على قرى جديدة بريف مدينة "عفرين" بريف حلب الشمالي، وقرب مركز مدينة عفرين الذي يشهد حالة من الغليان المدني نتيجة منع مليشيا "الأسايش" التابعة لما يسمى بت"الادارة الذاتية الديمقراطية" خروج المدنيين من المنطقة.

فقد أعلنت غرفة عمليات "غصن الزيتون" السيطرة على قرى "مسكة فوقاني ومسكة تحتاني، وعدة تلال محيطة بالمنطقة" قرب ناحية جنديرس بريف عفرين الجنوبي، إضافة إلى السيطرة على قرى "علي جارو، بركة، جومازانلي وحمو جارو" قرب ناحية الشيخ حديد بريف عفرين الشرقي.

كما واصلت الفصائل العسكرية تقدمها من جهة ناحية "بلبلة" بريف عفرين الشمالي، حيث أعلنت السيطرة على قرى "جولاقي، قورزلي والمحبية"، إضافة إلى سيطرتها على قرى "الزرقا وغالور" و جبل بركش وتلة "102" قرب بلدة "ادمانلي"، وذلك بعد معارك خاضوها ضد مليشيا "وحدات الحماية الكوردية والحزب الديمقراطي الكوردي".

إلى ذلك أظهر تسجيل مصور من طائرة مسيرة، عناصر تابعين لما يسمى بقوات "الأسايش" وهم يمنعون المدنيين من الخروج من مركز مدينة عفرين، كما أظهر التسجيل اشتباكاً بين العناصر التابعين لما يعرف "بالادارة الذاتية الديمقراطية" ومدنيين كانوا يحاولون الخروج نحو مناطق سيطرة فصائل الجيش السوري الحر بريف حلب الشمالي.

ويعتبر الفيديو الذي تم نشره هو الثاني من نوعه، بعد قيام قناة "trt" التركية بنشر تسجيل مصور قبل عدة أيام، يظهر عناصر من المليشيات وهم يعتقلون مدنيين يحاولون الفرار من المدينة.

وكانت فصائل من الجيش السوري الحر قد أعلنت يوم أمس وللمرة الثانية، استعدادها بايواء المدنيين النازحين من مدينة عفرين وإعادة النازحين إلى قراهم التي تسيطر عليها فصائل غرفة عمليات "غصن الزيتون"، إضافة إلى اعلانها عن مجلس مدني مهمته التنسيق مع المدنيين واخراجهم من المدينة في حال رفضت المليشيات خروجهم.

كما جددت غرفة عمليات "غصن الزيتون" تحذيرها مليشيا "وحدات الحماية الكوردية والحزب الديمقراطي الكوردي" من اتخاذ المدنيين المتواجدين في مركز مدينة عفرين دروعاً بشرية، خاصة بعد اقتراب المعارك من المدينة نتيجة سيطرة الفصائل العسكرية على عدة قرى محاذية لها.

في حين تتهم مليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" فصائل الجيش السوري الحر، بالقيام بعمليات تغيير "ديموغرافي" للمنطقة، من خلال تهجيير المواطنيين الكورد وتوطين المهجرين من مناطق "ريف دمشق، دمشق وريف حمص".

وطن اف ام 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         15 / 07 / 2018

كاريكاتير