عندما يتحدّث أحدهم عن انتصار للنظام السوري على السوريين وعن عودة الحياة إلى طبيعتها في هذا البلد قريبا، أقلّ ما يمكن قوله عندئذ أن الأزمة السورية لا تزال في بدايتها. لم ينتصر النظام السوري على السوريين بعد. درب انتهاء الحرب على الشعب السوري لا يزال طويلا، بل طويلا جدّا. كل ما فعله النظام حتى الآن، يتمثّل في نجاحه في أنه أدخل سوريا في دوامة لا نهاية قريبة لها بعدما تبيّن أن ليس لديه أي حلول أو مخارج سياسية. اللهم إلا إذا كان تغيير طبيعة السكان والمناطق السورية هدفا بحدّ ذاته، وصولا إلى اعتبار بشّار الأسد في مؤتمر لوزارة الخارجية السورية أن إنجازا تحقّق بعدما صار المجتمع السوري “أكثر صحّة وتجانسا”.

نشر في مقالات

مدهش حقاً أن بشار الأسد لم يوجه الشكر إلى الرياض وأبو ظبي، وتوابعهما، على دورهم في دحر الثورة السورية، واكتفى بشكر إيران وروسيا وحزب الله، على الرغم من أن إسهام "محور اعتدال" في بقاء نظامه، ومكافأته على إجرامه، أكبر ..ألم يلاحظ أنهم تكفلوا بترويج الرواية ذاتها التي يردّدها عن المأساة السورية؟ ألم يحققوا له غايته بتصنيف الثورات إرهاباً والربيع العربي مؤامرة كونية؟ ما هذا الجحود؟

نشر في مقالات

نشرت صحيفة يني شفق التركية أن دولاً تحاول إخراج تركيا من المعادلة السورية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية.

نشر في سياسة

أظهرت زيارة المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لمحاربة تنظيم الدولة، "بريت ماكجورك"، الى جدة مدى النطاق الذي أصبحت فيه سرعة الديناميكيات الإقليمية.

نشر في سياسة

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء، وفاة 54 حاجا من عدد الحجاج القادمين من الخارج لموسم العام الجاري، والذي بلغ حتى نهاية أمس الإثنين 728 ألفا و98 حاجا.

نشر في عربي

ذكرت مجلة ذا أتلانتيك الأميركية، أن الأمير محمد بن سلمان ينوي عزل وزير الخارجية السعودي الحالي عادل الجبير، بعدما تمكن من الإطاحة بابن عمه الأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق.

نشر في عربي

قالت صحيفة تركية اليوم الاثنين، إنه يتم الآن تصفية الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي يتخذ من إسطنبول مقرا له، على خلفية أزمة دول الخليج، وإصرار الولايات المتحدة على دعم ميليشيا قسد.

نشر في سياسة

مضى زمن شهد شيوع سردية رسمية أطلقها النظام السوري خلال الأشهر الأولى التي أعقبت انطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا، آذار (مارس) 2011، مفادها أنّ الأمير السعودي بندر بن سلطان هو الذي يقف وراء «المؤامرة»؛ أي التسمية، الرسمية بدورها، التي استقرّ عليها النظام في توصيف الحراك الشعبي، الذي بدأ سلمياً تماماً، رغم لجوء النظام إلى العنف منذ تظاهرات درعا البلد. كذلك اتُهم الأمير، وعلى نحو شخصي وفردي أحياناً، بأنه يموّل أطراف تلك «المؤامرة»، خاصة بعد أن مضى النظام أبعد في ستراتيجيات التأثيم المعمم، فأطلق على الناشطين صفة «الإرهابيين». فيما بعد، عند تشكيل معارضات الخارج، وتوزّع غالبية المعارضين (عبر «المجلس الوطني» أولاً، ثمّ «الائتلاف الوطني») في ولاءات عربية وإقليمية ودولية؛ تولى معارضون أفراد (أمثال أحمد الجربا وميشيل كيلو واللواء سليم إدريس…)، تثبيت علاقة الأمير بهذه المعارضات، الإسطنبولية تحديداً كما يجوز القول، وتأكيد الكثير مما يُقال عن تحكّم المملكة العربية السعودية بإرادة «الائتلاف»، أفراداً ومؤسسة.

نشر في مقالات

اجتمع وفد الائتلاف الوطني لقوى الثـورة والمعارضة السورية، أمس الأربعاء، مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية السعودية في الرياض، تناولوا فيها آخر المستجدات السياسية والميدانية في سوريا، وأكدا على تكامل الأدوار بين الهيئة العامة للمفاوضات والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

نشر في سياسة

أكد مسؤول في الخارجية السعودية، اليوم الأحد، إنها تدعم مستقبلًا في سوريا لا مكان فيه لبشار الأسد، نافيا ماتناقلته بعض وسائل الاعلام الروسية حول بقاء الأسد.

نشر في سياسة
الصفحة 1 من 42

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف        23 / 08 / 2017

كاريكاتير