د. خطار أبو دياب - "الحروب السورية" بعد الضربة الثلاثية
تحولت سوريا بعد سبع سنوات من اندلاع الاحتجاجات ضد المنظومة الحاكمة، إلى ساحة تتواجه فيها مجموعة من القوى الإقليمية والعالمية بشكل مباشر أو بالوكالة في عدة حروب ضمن الحرب، وتأتي الضربة الغربية الثلاثية التي جرت في 14 أبريل محدودة في حجمها العسكري ومهمة في بعدها السياسي لأنها تكشف حجم التعقيدات والمصالح.
عمر قدور - عالمية بشار ومحلية الثورة
كانت لافتة تلك التأكيدات الغربية لأن الضربة العسكرية الأخيرة لا تستـــهدف بـــشار الأسد، وإنما تقتصر على معاقبته على استخدام الكيماوي فحسب. كان لافتاً أيضاً أن يتوجه مسؤول روسي إلى الغربيين بالقول عن بشار: إنه رجلكم قبل أن يكون رجلنا. التصريح الروسي يعكس تذمراً من إصرار غربي على تحميل موسكو وحدها مسؤولية جرائم الأسد، ولا يجانب الصواب مطلقاً بالإشارة إلى الحماية الغربية التي حظي بها بشار قبل التدخل العسكري الروسي، أي قبل أن يتولى الأخير المهمة القذرة بالأصالة عن أصحابه وبالنيابة عن القوى الغربية المتواطئة معه.
محمد أبو رمان - حق العودة.. لكن سوريّاً
لم يعد الحديث عن حقّ العودة مرتبطاً حصرياً بالشأن الفلسطيني، بل أصبح، منذ أعوام، عراقياً، نتيجة الهجرة الكبيرة للعراقيين السنّة من مناطق واسعة في بغداد، بسبب الحرب الأهلية الداخلية (لمزيد من التفصيل يمكن العودة إلى كتاب ديبورا أموس "أفول أهل السنة: التهجير الطائفي ومليشيات الموت وحياة المنفى بعد الغزو الأمريكي للعراق"، الشبكة العربية للأبحاث والنشر)، ثم يتم الحديث اليوم عن حماية "حق العودة" للسوريين المهاجرين، والأغلب مهجّرون، بسبب الحرب الأهلية الداخلية، وبطش النظام والفوضى والرعب، إلى وطنهم.
سميرة المسالمة - ما بعد نزهة ترامب في سوريا
لن تنهي "نزهة" الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القتالية في سورية الصراع المحتدم بين الدول المتصارعة على فرض نفوذها وانتزاع حصصها من الأرض السورية، كما أنها لم تهدف أساساً إلى وضع نهاية للصراع القائم منذ سبع سنين، بين النظام السوري والمعارضة الشعبية التي ثارت ضده بسبب الممارسات القمعية التي أثقلت على الناس معيشتهم، وضيقت عليهم أسباب استملاك حقوقهم، بوصفهم مواطنين أحرارا في بلدهم، وتركت تلك "النزهة" للنظام وكل من روسيا وإيران دراسة خيارات الرد على "العبث الأميركي - الغربي المسلح" داخل الأراضي السورية، حسب وصف محور روسيا والنظام وإيران العملية المسلحة التي تحدثت عنها الولايات المتحدة الأميركية، بالتعاون مع حلفائها الفرنسيين والبريطانيين، وإنزال أشد العقوبات على الحاضنة الشعبية للثورة السورية، من…
مروان قبلان - عن الدور الفرنسي
أسباب كثيرة، بعضها مرتبط بعوامل داخلية، وبعضها مرتبط بالعلاقة مع روسيا (تحوّلت هي أيضاً إلى قضية داخلية في الولايات المتحدة وبريطانيا) دفعت قادة دول التحالف الثلاثي إلى الاتفاق على توجيه ضربة عسكرية لقواعد ومقار تابعة للنظام السوري، بعد استخدام السلاح الكيميائي في دوما، غير أن سبباً آخر، تبرّع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بكشفه، أو إبرازه من دون غيره، هو أن الضربة أدت إلى إبعاد تركيا عن روسيا، ما يعني أن اهتمامات فرنسا ودوافع مشاركتها بالضربة كانت من النوع الجيو- سياسي.
عماد العبار - حول نقد إعلام الهزيمة
الصحافة الصفراء ليست اختراعاً عربياً، بل هي اختراع أمريكي أولاً، ومن باب ذكر الحقيقة كاملة، علينا أن نذكر أن الصحافة نفسها ليست اختراعاً عربياً أصلاً، فالتخلف العربي مسألة لا نجادل فيها، لكن سنجادل مطولاً كل من يحاول إلصاق الباطل بالعرب والحق بغيرهم، ولو جاء ذلك من باب (أو تحت ستار) النقد الذاتي.
حازم صاغية - كأنّنا محكومون بـ "العدوان" و "الانتصار"
يستولي علينا ميلٌ صار عادةً، والعادةُ صارت تقليداً، والتقليدُ صار احترافاً لمهنة نختصّ بها: تكرار ماضينا مرّةً بعد مرّة بشروط أسوأ. هذا التكرار غالباً ما يتحكّم به قطبان: العدوان والانتصار. يُعتدى علينا ثمّ ننتصر، لكنّ انتصارنا لا يحصّننا من أن يُعتدى ثانيةً علينا. ننتصر مجدّداً في انتظار أن يُعتدى علينا مجدّداً، وهكذا دواليك.
الصفحة 1 من 391

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         25 / 04 / 2018

كاريكاتير