بشير البكر - مونديال على مقاس بوتين
مرَّ الأسبوع الأول من المونديال بلا أي متعة أو إثارة، بل حفل بكثير من الكوارث والانتكاسات. وغير بعيد عن المفارقات الفنية التي طبعت الأسبوع الأول من هذا الحدث الكروي الذي ينتظره العالم بشغف كل أربع سنوات، يبدو أن المونديال أصابته ضربة نحس وسوء طالع، حين حضر مباراته الافتتاحية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وضيفه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي ذهب إلى موسكو لتشجيع فريق بلاده في مباراة الافتتاح مع فريق روسيا، وكانت النتيجة أن الفريق السعودي انهزم بخمسة أهداف، ولم يسجل أي هدفٍ في مرمى الخصم الروسي، وشكل ذلك حرجاً لبن سلمان، لم تنفع معه مواساة بوتين له بعد كل هدف، بل تحولت تلك المواساة المسرحية إلى مادة تندّرٍ…
نديم قطيش - صورة لبنان وختم الجوازات الإيرانية
تنوعت التفسيرات السياسية لخطوة الأمن العام اللبناني، إعفاء الوافدين الإيرانيين من ختم جوازاتهم بسمة الدخول، ووضعها بدلاً من ذلك على بطاقة منفصلة ترفق بجواز السفر.
وليد شقير - حروب الحدود السورية ... وترسيمها
المرحلة الجديدة من الحرب السورية تجري على الحدود والمعابر الحدودية، مهما ارتفعت وتيرة الحديث عن جهود الحل السياسي في بلاد الشام. فكيف الولوج إلى حل سياسي وكتابة الدستور الجديد من دون إقفال الحدود السورية على التدخلات المختلفة من دول يصعب إحصاء عددها كاملة في وقت نسمع بأسماء دول جديدة بات لديها قوات ومقاتلين، تارة تحت ستار الاستطلاع وأخرى تحت مظلة المساعدات الإنسانية، وأخرى للحلول مكان قوات حليفة... هكذا بتنا نسمع بوجود عسكري نروجي وآخر فرنسي في هذا الشريط الحدودي أو ذاك... إضافة إلى الجيوش الأخرى الكبرى المعروفة في العمق السوري والوسط هنا وهناك؟
أحمد عمر - لحسة من عسل كأس العالم
تراهن عبّود الإيطالي وسعدون الألماني، هكذا صار نسبهما مع كأس العالم الذي خلق أنساباً جديدة غير أنساب الدم، ولا تحلو المكاسرة من غير رهان. راهن عبّود على فوز الفريق الإيطالي، أما سعدون، فعلى انتصار الفريق الألماني، وكان الرهان قاسياً، ليس على مال الدنيا الزائل، فهو قمارٌ وحرام، وإنما على الشرف المصمّد: الخاسر سيحلق شاربه.
عمار ديوب - سورية.. اللجنة الدستورية والاحتلال الدائم
حلّت بشأن سورية حكاية اللجنة الدستورية مكان النقاش عن الهيئة الانتقالية للحكم. تتناسب الأولى مع "انتصارات" روسيا ميدانياً، وقيادتها كلا من إيران وتركيا في سحق المعارضة، وتحجيم النظام، وضبط مشاريع الدولتين اللتين لم تعودا تفكران بمصالحهما، إلا في سياق العلاقات التحالفية مع روسيا. كانت حكاية الهيئة مطابقة سنوات الثورة الأولى، والتي كانت الكفّة فيها تميل إلى الثورة.
عبد الوهاب بدرخان - لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
كان لا بدّ من الحديدة حتى لا تطول الطريق إلى صنعاء. المدينة وميناؤها شكّلا عصب الاقتصاد اليمني، فإذا بهما يغدوان شريان الحياة للميليشيات الحوثية إذ تصادر المساعدات الإنسانية لتوزّعها على أتباعها وتعيد بيعها كما تبتزّ التجّار في ما يستوردونه. لم تقاوم الحديدة غزاتها الحوثيين حين جاؤوا منتصف تشرين الأول (أكتوبر) 2014 للسيطرة عليها، لأن حاميتها العسكرية والأمنية، كمثيلاتها في مدنٍ أخرى، لم تتلقَّ أوامر بمواجهتهم. كان الوضع بالغ التشوّش حين راحت الميليشيات تتمدّد من صنعاء نحو سائر المحافظات مرفقةً بعسكريين لم يكن مفهوماً إذا كانوا منشقّين أو موالين، على رغم أن الحاصل لم يكن شيئاً آخر غير انقلاب عسكري. وما زاد الغموض أن المبعوث الأممي جمال بن عمر آنذاك واصل…
شفيق ناظم الغبرا - لماذا يشتاق العرب لجمال عبد الناصر؟
رن الهاتف وإذا بي أسأل صديقي الذي لم أتحدث معه منذ مدة: «تبدو مختفيا، ماذا شغلك هذه الأيام».
الصفحة 1 من 403

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 06 / 2018

كاريكاتير