حازم صاغية - حدث إعلاميّ لا سياسيّ
بمبادرة من صحيفة «بوسطن غلوب» قرّر 300 منبر إعلاميّ أميركيّ أن يردّ ردّاً موحّداً ومنسّقاً على دونالد ترامب. لقد هاجم «حرب ترامب القذرة» على الإعلام وتسميته الإعلاميّين «أعداء الشعب». وهو لم يُبد فحسب الخوف على الديموقراطيّة وعلى المادّة الأولى من الدستور التي تضمن حرّيّة الصحافة، بل ذهب أبعد، فعبّر عن الخوف على الحياة الشخصيّة للصحافيّين والعاملين في الإعلام. ذاك أنّ المستعدّين لتحويل الكلام الترامبيّ إلى واقع كثيرون بين المهووسين بترامب. وقد سبق، في هذا المناخ من استضعاف الصحافة، أن أقدم أحدهم على استهداف جريدة «كابيتال غازيت» في أنابوليس بولاية ميريلاند في نهاية حزيران (يونيو) الماضي. الاعتداء ذاك أودى بحياة 5 أشخاص.
ميشيل كيلو - إشكالات الدعم والحل
يبحث الروس عن دعم مالي غربي وخليجي لإعادة الإعمار في سورية. ويقفزون ببحثهم عن الاشتراطات التي وضعها الغرب لتقديم عونه المالي، وتتوقف على نوع الحل السياسي الذي تريد موسكو الوصول إليه، ويرجّح أن يكون بدون بشار الأسد، فإن لم يرحل، في بدايته، كان رحيله مسألةً لا يجوز أن تكون بدون ثمن يدفعه نظامه قبل رحيله هو عام 2021.
وليد شقير - «التعفيش السياسي» السوري ... في لبنان
يسعى المحور الإيراني- السوري إلى الإفادة المبكرة من قدرته على الصمود في وجه الضغوط عليه، انطلاقاً من النتيجة التي بلغتها الحرب في سورية وقضت بثبات نظام الرئيس بشار الأسد في الحكم، من أجل الإيحاء بأنه حقق الانتصار المؤكد في معركته مع المحور العربي- الغربي الآخر.
يحيى الكبيسي - خرافة التعويضات الإيرانية
عادت التغريدات الإيرانية حول تعويضات الحرب مع العراق إلى الواجهة من جديد، وذلك ردا على تصريح رئيس مجلس الوزراء العراقي عن اضطرار العراق إلى الالتزام بالعقوبات الأمريكية على إيران؛ فقد غرد النائب الإصلاحي محمود صادقي، المقرب من روحاني، بأن الحكومة الإيرانية «أخرت» المطالبة بالتعويضات بسبب المحنة التي يمر بها الشعب العراقي! ثم غردت نائبة رئيس الجمهوري الإيرانية لشؤون البيئة معصومة ابتكار بأنه يجب «إضافة التعويضات البيئية لحرب العراق، والحرب الكويتية، والأضرار التي لحقت بالخليج»!
بشير البكر - تركيا أميركا.. أول الأزمة
تبدو الأزمة بين تركيا والولايات المتحدة في بدايتها، وأنها سائرةٌ في طريق التعقيد، تبعا للموقف الأميركي الذي نحا، خلال الأسبوع الماضي، نحو التصعيد، وبرزت مؤشراتٌ وعلاماتٌ على أن واشنطن تتجه إلى ممارسة مزيد من الضغوط الاقتصادية والسياسية لإلحاق ضرر بتركيا، وتجلى هذا من خلال ارتفاع سعر صرف الليرة التركية التي خسرت قرابة 20% من قيمتها خلال ثلاثة أيام، ويرى خبراء مطلعون على ملف العلاقات الأميركية التركية أن ما قامت به الإدارة الأميركية حتى الآن ليس أكثر من تمهيدٍ لمعركة سوف تتصاعد بالتدريج حتى انتخابات الكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ويقول هؤلاء إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، غير مستعد للتهدئة قبل هذا التاريخ، لأنه وضع الورقة التركية في البازار الانتخابي،…
محمد علي فرحات - سورية ... بالتقسيط غير المريح
المتمسكون بأولوية الأسباب الاقتصادية يعزون الكارثة السورية المسماة ثورة، إلى شح في الأمطار أثّر سلباً على الزراعة حوالى ثلاث سنوات وإلى مسارعة بشار الأسد في الانفتاح الاقتصادي غير آبه باشتراكية بعثية متجذرة في إدارة المجتمع. هذا جزء من نقاش للمستقبل، لأن سورية تدفع الآن ثمن ضربتين، الأولى من نظام حديدي لا يعرف أي قدر من المرونة، والثانية من ثورة معلنة استسلمت منذ الخطوات الأولى إلى مجموعات مسلحة ترفع شعارات دينية متطرفة، أدخلها العالم وأدخلتها المنطقة في لائحة الإرهاب.
بكر صدقي - التوتر الدبلوماسي الأمريكي ـ التركي إلى أين؟
تراجع سعر صرف الدولار أمام الليرة التركية، نسبياً، يوم الأربعاء، فوصل إلى حدود 6 ليرات للدولار الواحد، بعدما كان قد اقترب من 7 ليرات يوم الجمعة الماضي. وذلك على الرغم من تصاعد النبرة في تصريحات مسؤولي البلدين بشأن قضية القس برونسون، وعلى رغم إعلان تركيا عن عقوبات تجارية على السلع الأميركية، من باب المعاملة بالمثل.
الصفحة 3 من 417

Tabah Live - طابة لايف

كاريكاتير