ميسون شقير - ليس مجرّد فيلم عن سورية
يعرف صانع الأفلام، جون غريسون، الفيلم الوثائقي بأنه "العلاج الإبداعي للواقع"، أو أنه "إمكانية السينما من مراقبة الحياة وتصويرها، بحيث يمكن استغلالها في شكل جديد للفن". وقد يكتشف العالم له تعاريف جديدة، وأكثر رعبا، حين يسقط الطغاة المنتصرون، وحين يسمح للضوء، وللكاميرا، بالدخول الى ما تحت الأرض، هناك حيث الموت لم يزل يربي صغاره جيدا، وحيث الحياة/ الأم/ تغتصب أمام قلوب أبنائها، وتضرب مدار الساعة، مدار القهر، وحيث تموت الحياة تحت التعذيب.
رائد جبر - «السوريون شبعوا من الديموقراطية»!
الرسائل التي تعمد الرئيس فلاديمير بوتين توجيهها خلال زيارته الخاطفة قاعدة حميميم لم تقتصر على البعدين الإقليمي والدولي، إذ كانت الرسالة الأكثر دلالة موجهة إلى الداخل الروسي.
بكر صدقي - بوتين وإيران يجنيان ثمار قرار ترامب بشأن القدس
لم يكن قرار ترامب بخصوص الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، قراراً ارتجالياً للرئيس الأمريكي المشكوك بصلاحيته لمنصبه. فقبل كل شيء هناك قانون أصدره الكونغرس، منذ نحو عقدين من السنوات، لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، تم تجميده على مدى ولايات الرؤساء السابقين، من أجل عدم خسارة الحلفاء العرب للولايات المتحدة. كان تحويل هذا القانون إلى واقع مطبق يتطلب حصول تقدم في عملية التسوية الإسرائيلية ـ الفلسطينية، بما يتيح للولايات المتحدة نقل السفارة في شروط ملائمة.
باسل الحاج جاسم - روسيا في سورية بين الحرب والدبلوماسية
أعلنت روسيا، منذ البداية، أن تدخلها العسكري في سورية سيكون محدوداً، ولمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة شهور، وبعد مضي أكثر من عامين على هذا التدخل، ظهر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في زيارته القصيرة للقاعدة الجوية الروسية في سورية، وقال، مرةً أخرى، إن الجيش الروسي أنجز مهمته، وسيعود إلى بلاده. وصحيح أن هذا الأمر كان قد تعهَّد به مراراً في السابق، إلا أن التوقيت والدلالات مختلفة هذه المرة.
خير الله خير الله - الانتصار على لبنان عبر المتاجرة بالقدس
للمرّة الألف، إن الانتصار على لبنان ليس بديلا من الانتصار على إسرائيل. من يذهب إلى بلدة عوكر بحجة التظاهر أمام السفارة الأميركية وينتهي به الأمر بأن يُقْدمَ على أعمال تخريبية تلحق الضرر بأهل البلدة وبزينة الميلاد فيها وبسيارات تعود إلى مواطنين لبنانيين، إنما يخدم إسرائيل.
رندة تقي الدين - الأسد لخدمة بوتين
زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سورية يوم الإثنين، للاحتفال مع بشار الأسد أولاً ببسط نفوذه في المتوسط من قاعدة بحرية باقية إلى أجل غير مسمى في طرطوس، وثانياً لمنع امتداد أي نفوذ أميركي وغربي. فبوتين أنقذ بشار الأسد الذي بدأ حرب أهلية على شعبه قتلت أكثر من ٤٥٠ ألف مواطن وشردت الملايين. وأدت إلى أكبر موجة من اللاجئين في التاريخ. لولا القوة الجوية العسكرية الروسية ومقاتلو «حزب الله» ومرتزقة إيران على الأرض، لما استطاع بشار الأسد استعادة السيطرة على معظم المدن مثل دمشق وحماة وحمص واللاذقية وحلب بعد تدميرها. وجاء بوتين الإثنين ليطمئن الأسد في بلد أصبح تحت وصايته المشتركة مع إيران أنه باق تحت مظلته. فبوتين كما الأسد، يطمح…
سميرة المسالمة - التجاذبات الروسية في المفاوضات السورية
تراقب الولايات المتحدة الأميركية مجريات المفاوضات السورية في جنيف وأستانة بصمت مريب تارة، وبتصريحاتٍ مقلقةٍ للجانب الروسي تارة أخرى، وهي على الرغم من إعلانها أن الحل في سورية هو عبر المسار الأممي في جنيف، إلا أنها لم تطلب إيقاف المسارات الأخرى التي أسسّت لها روسيا بشراكاتٍ مع دول إقليمية فاعلة في الصراع السوري، والتي تهدف إلى تقويض الترتيبات الدولية والإقليمية التي تم التوافق عليها في بيان جنيف1 (2012)، وتالياً إجهاض عملية التغيير السياسي في سورية.
الصفحة 3 من 386

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         18 / 01 / 2018