وائل السواح - مَن الذي هُزم في الحرب السورية؟
قال مبعوث الأمم المتحدة لمحادثات السلام السورية ستيفان دي ميستورا قبل أيام إن على المعارضة السورية أن تقبل أنها لم تنتصر في الحرب على بشار الأسد، ولكنه نسي أن يفصل الأسباب.
حازم الأمين - البعث الشيعي والبعث الكردي
تشكل «المناطق المتنازع عليها» في شمال العراق مادة السجال الرئيسة في قضية الاستفتاء الذي يُزمع أكراد العراق إجراءه في 25 الشهر الجاري. وليست كركوك وحدها المعنية بعبارة «المناطق المتنازع عليها»، فثمة سجال أيضاً على أقضية وبلدات في سهل نينوى وغيرها. والحال أن عيش الأكراد القسري في الدول التي تقاسمت بلادهم سيجعل من عبارة «المناطق المتنازع عليها» بوصلة النزاع العربي الكردي في كل من العراق وسورية، فثمة «مناطق متنازع عليها» تلوح في سورية أيضاً، وفي الأخيرة يبدو أنها أشد تعقيداً من نظيرتها العراقية.
الياس حرفوش - دي ميستورا أيضا مع النظام؟
في السياق العام للمواقف من الأزمة السورية، لا تخرج التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا عن المناخ الذي بات يسود في عدد من العواصم، ويوحي بأن المعارضة فشلت في إسقاط النظام السوري، وأن مصير بشار الأسد ليس مطروحا بالتالي للبحث في المرحلة الانتقالية، ما يعني أنه قد يكون مؤهلا لترشيح نفسه لولاية أخرى في إطار أي حل سياسي.
حازم الأمين - مجدداً... «النصر» يجثم على مدننا المدمرة
«النصر» ليس تفصيلاً في حياة من يُشهرونه في وجوهنا. «النصر» عارض مقيم في هزيمة تفوقه حضوراً وجوهرية في نفوس المستجيبين لندائه، هزيمة تثقل على أصحابها، فيستعينون بـ «النصر» على عثرتهم الأصلية. وفي ظل طغيان «النصر» على كل هذيانات المرء وعلى كل انفعالاته، صار لازماً علينا أن نعود به إلى هزيمة أوجبت استحضاره. ففي مقابل كل «نصر» هزيمة ما، أو مهزوم ما، والمرء إذ يهذي بـ «نصره» صبحاً ومساء، فهو يستجيب حاجة أو رغبة أو شهوة، وهذه كلها مما تشتهيه نفس مترنحة لم يُشبَع ما تطلبه من رغبات.
سلام الكواكبي - كرة قدم السياسة
يطيب الحديث، في الأيام الأخيرة، وهي تشهد تصفيات كأس العالم لكرة القدم، والمؤهّلة لمونديال موسكو في العام المقبل، عن ضرورة الفصل بين السياسة والرياضة عموماً، وبينها وبين كرة القدم خصوصاً.
وليد شقير - العرض الروسي وغاز السارين
بشرنا ستيفان دي ميستورا بإمكان البدء في التفاوض على الحل السياسي في سورية مطلع الخريف، ودعا المعارضة إلى «الواقعية»، والنظام إلى أن يعلم بأن الحرب لا يمكن ربحها عسكرياً.
محمد قواص - سوريا: هل تحتاج التسوية إلى حرب تشنها إسرائيل؟
لا يمكن للعالم كما للعواصم الإقليمية المعنية بالشأن السوري إلا أن تراقب جيدا المناورات العسكرية الإسرائيلية التي تجريها إسرائيل على حدودها الشمالية. ولئن تتمحور دينامية الترتيبات الجارية حول الشأن السوري حول تنسيق وتعاون وثيقين بين الولايات المتحدة وروسيا، فإن الدولتين تأخذان جيدا بعين الاعتبار هواجس أمن إسرائيل، وتستنتجان في الأسابيع الأخيرة توتر إسرائيل وقلقها في هذا الصدد.
الصفحة 4 من 371

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         20 / 09 / 2017

كاريكاتير