د. مثنى عبد الله - رئة مَن ستتنفس بها إيران؟
ابتداء من يوم الثلاثاء 7 أغسطس/آب الجاري، أصبحت العقوبات الأمريكية على إيران نافذة. العقوبات شملت جوانب عديدة، منها مشتريات الحكومة الإيرانية من النقد الامريكي (الدولار)، وتجارة إيران من الذهب والمعادن الثمينة الأخرى، والتحويلات المالية بالريال الإيراني، إضافة إلى نشاطات تتعلق بأي إجراءات مالية لجمع تمويلات تخص الدين السيادي الإيراني.
جورج سمعان - هل ينجح ترامب في تطويع إيران و... الآخرين؟
الإدارة الأميــركية لا تريد حرباً جديدة في المنطقة. واعتمادها العقوبات سلاحاً خيارٌ تاريخي قديم. وشمل كثيراً من البلدان حول العالم منذ خمســينات القرن الماضي. وكان دائماً الأقل كلفة مقارنة بالخيار العسكري. ولم يكن دائماً أداة ناجعة في كثير من الحالات.
حسن أبو هنية - إدلب على طريق التسوية أم التصعيد؟
لم تعد سيناريوهات تعامل النظام السوري مع عقدة "إدلب" متعددة ومعقدة، فقد بات الاحتمالات تنحصر في خيارين محددين؛ يقوم الأول على تحقيق تسوية، ويستند الثاني إلى تصعيد المواجهة. وفي الوقت الذي تشي تصريحات الأمم المتحدة إلى احتمال التصعيد، فإن تركيا لا تزال تراهن على مسار التسوية، لكن سلوك النظام السوري المفضل منذ التدخل الروسي يقوم على المزج بين الخيارات، حيث يبدو النظام وكأنه غير ملتزم بالاتفاقات التي تعقدها روسيا مع مختلف القوى، وتلعب روسيا دور الوسيط مرة أخرى وفق سلسلة من الألعاب أصبحت مكشوفة.
كارمن جحا -  عودة اللاجئين السوريين في لبنان:التسييس وغياب الحلول
منذ بدايتها كانت أزمة اللاجئين السوريين في لبنان عرضة للتسييس والتأويل. انعكس الصراع الداخلي اللبناني تجاه الثورة السورية على وضع اللاجئين أو النازحين من سورية. في تركيا والأردن هناك قوانين ترعى وضع السوريين وتنظم حركتهم وحقوقهم الأساسية. أما في لبنان فهناك باب مفتوح وسياسة عدم إقامة المخيمات. لكن سياسة الباب المفتوح سرعان ما أثبتت أنها كابوس لأن السوريين لم يُعترف بهم قانونياً كلاجئين. سمحت الحكومة اللبنانية للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتسجيل اللاجئين وتوفير بعض الدعم الإنساني الأساسي. لكن مع تطور الأزمة، ألمّ التعب بالحكومة فسعت بحلول عام 2015 إلى إغلاق الحدود وطلبت من المفوضية وقف تسجيل اللاجئين. خطاب السياسيين اللبنانيين تجاه اللاجئين تغير بشكل كبير في 2016، ثم…
بيار عقيقي - الحرب العالمية الثالثة؟
ءلكل شيءٍ في الدنيا وجهان، إيجابي وآخر سلبي، ولا يمكن أن تستقيم أمور المجتمعات ما لم تكن هناك سيطرة من الوجه الإيجابي على الوجه السلبي، أو نصل إلى الحائط المسدود. بعد انتهاء الحرب الباردة (1947 ـ 1991)، وسقوط الاتحاد السوفييتي، باتت فكرة "التجمعات المالية" التي تتخطّى الروادع السياسية، وتتصرّف وفقاً لحسابات جيوبوليتيكة بحتة، هي المسيطرة على العالم، ومنها الاتحاد الأوروبي في أوروبا، و"ميركوسور" في أميركا الجنوبية، و"آسيان" في جنوب شرقي آسيا، وهلمّ جرا. هدفت كل تلك التجمعات إلى بناء مساحة أمان اقتصادية واجتماعية إلى حدٍّ ما، تتيح للعالم الخروج من دائرة القطبين، الأميركي والسوفييتي، إلى رحب الفضاءات الضيقة، وعليه تنطلق منه للتعامل مع فضاءات مماثلة في العالم.
وائل عصام - ادلب في طريقها للنظام سلماً أو حرباً
عندما يبدأ هجوم النظام على ادلب، فإن نقاط المراقبة التركية الـ12 ستكتفي بالمراقبة، أي أنها بلا قيمة تذكر، وهكذا سيكون حال كل تقديرات المعارضة التي اعتمدت وتأملت دورا تركيا يمنع النظام من استعادة ادلب، فكما في معركة الغوطة وبعدها درعا، يتم التعويل على قوى داعمة للثورة، بدلا من الاعتماد على قوى الثورة نفسها! مشفوعة بعبارات أصبحت من متلازمات خطاب المعارضة، تتكرر وتملأ الإعلام ضحيجا، مثل «التوازنات الدولية» و»التفاهمات العالمية»، بدون استيعاب أن الحرب في سوريا تحسم منذ سنوات بالقوة العسكرية، وأن العامل الأول في هذا النزاع الأهلي، هو قوة الأطراف المحلية المقاتلة وداعميهم المستعدين للقتال، وليس أي قوة دولية.
حازم صاغية - «مسألة درزيّة»
أصبحت لدينا، وفقاً لإجماع عدد من الكتّاب والمعلّقين، مسألة درزيّة. إنّها تقف إلى جانب أخواتها الكثيرات: المسائل الكرديّة والمسيحيّة والعلويّة...
الصفحة 4 من 417

Tabah Live - طابة لايف

كاريكاتير