طريف يوسف آغا - محاولة لفهم ما يجري في سوريا
زعماء دول العالم الثالث دون استثناء هم بالضرورة وكلاء (أي عملاء) لدول عظمى تحميهم مقابل تنفيذهم لطلباتها وحمايتهم لمصالحها.
غازي دحمان - أساطير التسوية السورية
لا شيء حقيقياً ينتج عن القمم والمؤتمرات الدولية والإقليمية الخاصة بسورية، ولا تسويات فعلية تنتجها الأتفاقيات العديدة، ولا تعدو المسألة سوى مناورات دبلوماسية بين اللاعبين، أو تحليلات متفائلة، وتوقعات تحاول القفز بخطوات واسعة إلى الأمام على أرض رخوة.
حازم الأمين - ملامح وهنٍ في هلال طهران
من دون أن نستبق النتائج ونحدد وجهة الحدث، ليس من الصعب ملاحظة بداية اضطراب في منظومة «الهلال الشيعي» الذي شهد ذروة صعوده في العام 2016، وشهد شبه اكتمالٍ في العام 2017، أي في أعقاب دحر «داعش» في العراق واستعادة النظام السوري مدينة حلب.
فايز سارة - عودة اللاجئين السوريين
ثمة تصاعد واضح في الحديث عن عودة اللاجئين السوريين إلى سوريا، ولعل الأبرز في هذا الجانب إطلاق موسكو الخطة الروسية لإعادة اللاجئين، والتي تزامنت مع أحاديث أردنية ولبنانية وتركية، صدرت عن رسميين وكتاب ومتابعين للقضية السورية، توافقوا على قول، إن قضية اللاجئين في البلدان الثلاثة، ينبغي أن توضع في مسار الحل. بل إن البلدان الثلاثة وأطرافاً أخرى، وضعت خططاً وتصورات للمضي في هذا الطريق بما يتناسب مع موقعها في الصراع السوري، وظروفها الداخلية / الخارجية، ورؤيتها لحل قضية اللاجئين السوريين فيها.
ميشيل كيلو - إشكالات الدعم والحل
يبحث الروس عن دعم مالي غربي وخليجي لإعادة الإعمار في سورية. ويقفزون ببحثهم عن الاشتراطات التي وضعها الغرب، لتقديم عونه المالي، وتتوقف على نوع الحل السياسي الذي تريد موسكو الوصول إليه، ويرجّح أن يكون بدون بشار الأسد، فإن لم يرحل في بدايته كان رحيله مسألةً من غير الجائز أن تتخطّى نهاية ولايته عام 2021.
ميشيل كيلو - روسيا أمام أكاذيبها
يبدو أن روسيا عاقدة العزم على الانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة السلام في سورية، فبأي فهمٍ قد تنجز ذلك؟ هل ستنجزه بسياسة "عفو يصدره بشار عن الشعب يعيده إلى ما كان فيه من سعادة قبل ثورته "الإرهابية"؟
وائل عصام - عندما يتحول "جيش الثورة" لـ "قوات رديفة للنظام" !
عندما شن النظام السوري هجومه الأخير على درعا، أعلن عن تشكيل «جيش الثورة»، من خلال «اتحاد» أربعة فصائل كبيرة من الجيش الحر في درعا، وقال قادته حينئذ إن الهدف منه قتال النظام والإرهابيين، ولم يفوتوا هدفا آخر حفاظا على مشاعر الجماهير، وهو «نصرة الأمة» حسبما قالوا، كما سمعنا في إعلان التأسيس أسماء قادة فرق ووحدات عسكرية تشي بأنهم يحضرون لـ «ملحمة» عسكرية فريدة مع قوات النظام، كـ «الوحدات الخاصة»، وقوات «الإسناد الناري المتوسط» بحيث تشعر أن الأرض ستشتعل في درعا.
الصفحة 5 من 417

Tabah Live - طابة لايف

كاريكاتير