حازم الأمين - "نبوءة" رامي مخلوف
وافقت إسرائيل على دخول جيش النظام السوري إلى درعا. جرى ذلك عبر اتفاق روسي- سوري وبموافقة أميركية! لكن ما لم يُعلن عنه أيضاً أن الاتفاق الذي رعته موسكو شمل ضمانات روسية بابتعاد الإيرانيين والميليشيات الموالية لهم، ومن بينها حزب الله اللبناني، عن الحدود السورية- الإسرائيلية. بل يُرجح مراقبون أن يكون الروس تكفلوا بخروج الإيرانيين من كل مناطق الجنوب السوري.
بيار عقيقي - إيران وقمة بوتين ـ ترامب
قبل لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في 16 يوليو/ تموز الحالي في هلسنكي، لا بد من "نهايةٍ" لملفات عدة، خصوصاً في سورية، وتحديداً الملف الإيراني. لم يعد خفياً أن الروس والأميركيين يشتركان في ضرورة تحجيم الدور الإيراني في سورية، وفقاً لما أدلى به نواب إيرانيون ووسائل إعلام إيرانية أخيرا. لم يعد الدور الإيراني تفصيلاً بالنسبة للثنائي. يعلم الجميع أن للأميركي والروسي أولوية مطلقة في الشرق الأوسط، اسمها "إسرائيل وأمنها"، وهو ما سمح للروس تحديداً في فعل كل ما يريدون لإبقاء النظام السوري صامداً، من دون أن يلقوا ردّ فعل دولي.
فاطمة ياسين - دستور روسي يخرق الاتفاقيات
تدخل العملية العسكرية في درعا مرحلة خطيرة، ويزيد الوضعَ الإنساني تدهوراً رفضُ الأردن استقبال أيِّ لاجئ، يصل عن طريق الحدود السورية، أما عسكرياً فقوات النظام تتقدّم بسرعة، مدعومةً بغطاء جوي روسي وغض نظرٍ دولي. يستخدم النظام الأسلوب المعتاد، فيقطع أوصال المنطقة، ثم يستفرد بها، ويهجّر أهلها. وعلى التوازي، تبدو مرحلة إعداد الدستور حامية، وفي منتهى الجدية، وكل الجهات تنشط في تسمية مندوبيها لتشكيل اللجنة الدستورية.
خير الله خير الله - خيار واحد وحيد للنظام الإيراني
من أغرب ما نشهده في هذه الأيام من خلال بعض الصحافة العربية وقسم من الإعلام ذلك التعامي المقصود عن الذي يحصل في إيران. كلّ ما يحصل في إيران لا يعني شيئا بالنسبة إلى صحف كثيرة ووسائل إعلام ذات توجهات معيّنة. تسعى هذه الصحف ووسائل الإعلام بكل الوسائل إلى التغطية على الحدث الإيراني الذي لا يوازيه في الأهميّة سوى ذلك التكالب على درعا وأهلها بتواطؤ أميركي – روسي – إسرائيلي.
حسام كنفاني - درعا.. البداية والنهاية؟
قبل سبع سنوات ونيّف، انطلقت من مدينة درعا السورية شرارة الثورة التي غيرت وجه سورية والمنطقة، حين كتب مجموعة من الأطفال عبارات مستوحاة من الحراك الشعبي الكبير في تونس ومصر. عبارات صبيةٍ كان نصيب كاتبيها القمع والاعتقال، وهو ما أثار حراكاً شعبياً ما لبث أن تمدّد في مختلف الأرجاء السورية، لتنقلب الأوضاع في البلاد رأساً على عقب، وتنحو قصة الثورة المنحى الذي وصلت إليه لاحقاً من تسليحٍ إلى دخول جيوش ومرتزقة من العالم إلى أراضي سورية لاقتسام النفوذ في البلاد.
خير الله خير الله - ميركل في لبنان
لبنان ليس فقط محاولات بائسة لعرقلة تشكيل الحكومة يقوم بها ويقف وراءها يتامى النظام الأمني السوري – اللبناني الذين لفظهم الشعب بعد اغتيال رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من شباط – فبراير 2005. لبنان ليس هؤلاء الذين خرجوا من الباب الذي خرج منه النظام السوري من أرض لبنان، بعد تغطيته للجريمة، ليعودوا من نافذة الوصاية الإيرانية التي تمارس بواسطة ميليشيا مذهبية اسمها “حزب الله”. ليست هذه الميليشيا سوى لواء في “الحرس الثوري” الإيراني الذي يسعى بكل ما يستطيع تأكيد أنّه يتحكّم بلبنان.
وليد شقير - "المختبر" السوري وتناقض الالتزامات
تخضع سورية مجدداً لتجربة «المختبر» للصراع أو الاتفاق الأميركي- الروسي. هذا ما يحصل في المعارك الدائرة بين قوات المعارضة التي تتألف من فصائل «الجيش السوري الحر» ومن مقاتلين سوادهم الأعظم من أبناء محافظة درعا وعشائرها والجيش النظامي وحلفائه في الجنوب. الثابت الوحيد في تلك الاختبارات التي على مدى السنوات السبع وبضعة أشهر أن وقودها هو المواطن السوري قتلاً وتهجيراً وتدميراً لممتلكاته ولمستشفياته ومدارسه بدم بارد روسي وعقل إجرامي يتصف به النظام وميليشيات إيران.
الصفحة 5 من 409

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         18 / 07 / 2018

كاريكاتير