حازم صاغية - من «حرب المخيّمات» إلى مخيّم اليرموك
هذه السنة تحلّ الذكرى الثلاثون لـنهاية «حرب المخيّمات» التي استمرّت ثلاث سنوات في جنوب بيروت والجنوب. الحرب رتّبت أكلافاً إنسانيّة تفوق الأكلاف التي نجمت عن اقتحام مخيّم تلّ الزعتر في 1976 ومذبحة مخيّمي صبرا وشاتيلا في 1982. إحدى الروايات تقول إنّ المرجع الدينيّ الراحل السيّد محمّد حسين فضل الله أفتى يومها بالتالي: يجوز لسكّان المخيّمات المحاصَرة أكل لحوم الحيوانات النافقة.
محمد أبو رمان - سيناريوهات الجنوب السوري
كما كان متوقّعاً، فإنّ الجنوب السوري أصبح محور اهتمام النظام السوري وحلفائه، بعدما تمّ تأمين دمشق وريفها، فبدأ النظام يحشد ويعدّ بكثافةٍ لعمليةٍ كبرى في محافظة درعا، بينما تتضارب الأنباء بشأن حقيقة الموقف الأميركي مما يحدث، بين تحذير شديد من جهة وتسريباتٍ عن اتفاق جديد من جهةٍ أخرى!
حازم الأمين - حظوظ الحرب ما زالت أرجح
حتى الآن، لم تبد طهران أي استجابة للعروض الإسرائيلية بالمباشرة في حربٍ مع تل أبيب في سورية. الغارات صارت شبه يومية، والأهداف تنوعت بين مطارات ومخازن أسلحة ومواكب، والأميركيون بدورهم اشتركوا ببعض الغارات.
د. عصام نعمان - كيف يمكن إحباط اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان؟
إسرائيل ناشطة في توظيف كل عداء دونالد ترامب لخدمتها ضد إيران والعرب، ولاسيما ضد سوريا وحركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية. هي لم تكتفِ باعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لها ونقل سفارتها إليها، بل تسعى الآن إلى تحقيق ما لا يقلّ خطورةً: اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان السوري المحتل.
معن بياري - أبعد من هذا التعفيش
كأنّ بشار الأسد لم يقرأ بعد رسالة عضو لجنة المصالحة الوطنية في مخيم اليرموك ومنطقة جنوب دمشق، الشيخ محمد العمري، وقد ناشده فيها هذا، بعد أن بارك له النصر الذي تمّ هناك، بأن يوقف ظاهرة التعفيش التي "أصبحت تجرح شعور الكثير من الشعب، وخصوصاً عوائل الشهداء والجرحى الذين ارتقوا دفاعا عن البلاد والعباد". خاطب هذا الرجل، عضوُ اللجنة المذكورة أعلاه، الرئيس المشار إليه، بمقادير ظاهرةٍ من التوسّل، ".. ونظرا لمحبّتنا شخصكم الكريم، ولنا عندكم حظوة، كلنا أملٌ بكم، أيها القائد، في إيقاف هذه الظاهرة التي لا تتناسب مع التضحيات الجسام لجيشنا العظيم وصموده الأسطوري".
حسن منيمنة - لا جديد ولا جدية في «خريطة طريق» بومبيو
انسحاب دونالد ترامب من «خطة العمل الشاملة المشتركة»، أي من الاتفاق الدولي الساعي لمنع إيران من تطوير السلاح النووي، كما معظم أفعال ترامب، كان لاعتبارات ذاتية وداخلية ولم يأتِ ضمن رؤية متماسكة لمعالجة هذا الموضوع الشائك. المعضلة التي واجهت ترامب هي أن الاتفاق كان سيئاً بالفعل، إذ يقدّم لإيران باقة من التنازلات والضمانات ويرفع عنها حصاراً اقتصادياً خانقاً ولا يحصل بالمقابل إلا على تأجيل قدرتها على الإنتاج لفترة وجيزة تنتهي عام ٢٠٢٥.
خير الله خير الله - لعبة الجولان انتهت سوريا… وبدأت إيرانيا
طرح وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتس قبل أيام فكرة الضغط على الإدارة الأميركية من أجل ضم الجولان نهائيا إلى الدولة العبرية. تقوم إسرائيل حاليا بعملية جس نبض لمعرفة إلى أي حدّ يمكن أن تذهب في استغلال الوضع الإقليمي من جهة ووجود دونالد ترامب في البيت الأبيض من جهة أخرى.
الصفحة 6 من 402

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         19 / 06 / 2018

كاريكاتير