غازي دحمان - العرب إلى أين؟
ليست تأثيرات أزمات العرب منعزلة عن بعضها، حتى وإن اعتقدت دوائر صنع القرار ذلك، فالوقائع، الجارية والتاريخية، أثبتت أن كل أزمة إقليمية تنتج حزمةً من التداعيات التي تدخل في مجال التأثير لكل دولةٍ من الخواصر الضعيفة، ومن حيث لا تستطيع أجهزة تلك الدولة منعها، ولا حتى تقدير حصولها.
بكر صدقي - الهزيمة الكردية المدوية
فلَّت بيشمركة الحزبين الكرديين أمام جيش الحكومة المركزية، وقوات حشده الشعبي، من كركوك، فلول الثاني أمام قوات داعش، قبل ثلاث سنوات، من الموصل. وتزامن هذا الانتصار السهل للعبادي مع الفصل الأخير من الحرب الدولية على داعش. ما يعني ضرورة قراءة هذا الحدث بمعان تتجاوز تعقيداته المحلية، من غير إهمال هذه الأخيرة.
حسان حيدر - كلمتان تكشفان عنصرية إيران
كان الإيرانيون يتوقعون بالطبع مواقف ترامب المتشددة إزاء سياساتهم، بعدما دأب على التصريح بها طوال حملته الانتخابية، ثم بعد وصوله إلى البيت الابيض، لكنهم ظلوا يراهنون على إمكان تراجعه بسبب ضغوط داخلية وخارجية، إلى أن أعلن استراتيجيته رافضاً التصديق على التزام طهران الاتفاق النووي، وملوّحاً بالانسحاب منه ما لم يتم تعديله.
سلامة كيلة - النظام وداعش في سورية
يظهر الآن أن "داعش" على وشك النهاية، حيث صُفّي في معظم العراق، وكذلك في معظم سورية، وبقيت هوامش ليس أكثر. وجبهة النصرة (بغض النظر عن تسميتها الراهنة) أصبحت مُخضعة، وهناك قرار بتصفيتها، ولا يبدو أنها قادرة على المواجهة. كل ذلك يعني أن معادلة النظام أو "داعش" وجبهة النصرة قد انتهت، وأن الأمر بات يتعلق بالنظام الذي يقف على أرجلٍ من جيوش إيرانية روسية.
رندة تقي الدين - إيران وسورية مولدتا الإرهاب
عدد كبير من الناس في الغرب مقتنع بأن التهديد الأساسي الآتي من سورية ومنطقة الشرق الأوسط هو من «داعش». لكن قناعات هذه الغالبية تنبع من لا مبالاة أو عدم اهتمام بالتطورات وبما يحصل في الشرق الأوسط بسبب هيمنة «الحرس الثوري» الإيراني ووحشية نظام بشار الأسد التي أدت إلى إنشاء «داعش». الغريب أنك عندما تتحدث مع الرجل العادي في أوروبا تجد أن هناك نوعاً من خلط التراث الثقافي الإيراني الفارسي القديم بالنظام الكارثي الحالي مع خامنئي وجنراله الشهير قاسم سليماني الذي يتجول بين سورية والعراق ولبنان كأنه في بلده لإعطاء التوجيهات العسكرية والمكافآت عند اللزوم.
طارق متري - عن عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم
في مناوشات متكررة مع منظمة الأمم المتحدة، أصرّ وزير الخارجية اللبناني على إسقاط نعت «الطوعية» المضاف، عرفاً، الى «الآمنة» لدى الحديث عن عودة السوريين الذين هجّروا من بلادهم أو فرّوا منها. لم يحدّد الجهة التي تقرر متى تكون العودة آمنة، ولم نعرف منه كيف تتحقّق العودة إن كانت غير طوعية، أي قسرية.
علي العبد الله - الدولة الكردية مصلحة عربية
ما تزال ردود الأفعال على استفتاء كرد إقليم كردستان تتوالى في تصريحات حادة وإجراءات عسكرية وسياسية واقتصادية قاسية، ناهيك عن شيطنة الكرد وقيادتهم، باستحضار إسرائيل إلى قلب المشهد، وتصوير المطالبة بالاستقلال بمثابة إقامة إسرائيل ثانية، وفق تصريح مستشار مرشد الجمهورية الإيرانية، علي أكبر ولايتي، في تجاهل سمج لطبيعة الموقف وحقيقة القضية.
الصفحة 6 من 382

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         20 / 11 / 2017

كاريكاتير