حازم الأمين - ما لا يحق للأكراد
تخلل الاحتفالات الكردية الشهر المنصرم رفع أعلام إسرائيلية التقطتها عيون عروبية وجعلتها جزءاً من الطموح الكردي بالاستقلال.
محمود العلي - اللاجئون الفلسطينيون في سورية.. مأساة الداخل وغياب الحقوق في الجوار
اللاجئون الفلسطينيون في سورية، كما اللاجئون الفلسطينيون في لبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة، تحت وصاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي أسست بموجب قرار مجلس الأمن رقم 302 في ديسمبر/ كانون الأول 1949. وقد بينت الوكالة أن النزاع في سورية خلال العام 2017 يستمر بوحشية وضراوة متزايدة، فيما أن الجهود الساعية إلى التوصل إلى حل سياسي لم تحقق النجاح المنتظر. وحسب الوكالة، يوجد الآن ما يزيد على 4,8 ملايين شخص سوري مسجلين لاجئين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقرابة 6,5 ملايين شخص مهجرين داخل البلد، ما يجعل هذا الوضع يمثل أكبر أزمة تهجير في العالم.
رضوان السيد - التهافُت اللبناني على دخول المحور الإيراني!
لا يكاد يمر يومٌ إلاّ ويؤكد طرفٌ من الأطراف السياسية في لبنان، على ضرورة استعادة العلاقات المميزة مع دمشق وطهران! بيد أنّ الأبرز في الشهور الأخيرة في الإصرار على ذلك كان ولا يزال جبران باسيل صهر الرئيس ووزير الخارجية. وآخِر فصول هذا المسار التسريعي كان ما بدأ به رئيس الجمهورية بنيويورك، وأكمله وزاد عليه جبران باسيل باجتماعه بناءً على طلبه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ومندوب النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري. ثم حديثه إلى ممثلي الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة عن اللاجئين السوريين والإرهاب وضرورة إعادتهم طوعاً أو كرهاً إلى بلادهم.
سميرة المسالمة - الأكراد في مواجهة التهديدات والدرس السوري
تناقش الدول الأربع التي يمتد عليها الوجود الكردي (تركيا وإيران والعراق وسورية) قضية انفصال شمال العراق («كردستان») من منظور تحريمي، أو مما تعتبره أمنها القومي، مؤكدة أن ذلك غير قابل للمناقشة والحوار. وهي- أي الدول الأربع- كانت أمضت عقوداً تتجاهل وجود «المسألة الكردية»، اعتقاداً منها بأن التجاهل قد يؤدي إلى النسيان، وأن انتهاج الحظر والعنف والقسر في مواجهتها لشعوبها يقمع أو يجهض طموح هذه الشعوب بالحرية. وبينما كانت المسألة الكردية، ولا زالت، عامل تفريق بين هذه الدول، فإن القاسم المشترك اليوم بينها هو توحيد الموقف في القضية نفسها، برفض استفتاء كردستان العراق، والتوافق على فرض عقوبات عليها، بين أطراف إقليمية تعيش حالة خصومة بل وحرب بالوكالة في ما بينها.
ميشيل كيلو - هل هذا انتصار؟
للمرة السابعة، يحتفل النظام الأسدي بانتصاره على شعب"ه"، على الرغم من أنه كان قد شطبه من دفتر الوطن، وسحب جنسيته وأعطاها لمن يدافعون عنه من مرتزقةٍ أغراب، استجلبهم من كل حدب وصوب، لقتل مواطنيه الذين أقسم رئيسه على حمايتهم.
عبد الوهاب بدرخان - أستانا واجهة الحسم العسكري لتثبيت الاحتلال الروسي
العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة دخلت مرحلة صراع صامت. هذا على الأقل ما تشهد عليه الأرض السورية. كان التعايش المضطرب بين الدولتين توصل الى اتفاق معلن في شأن الجنوب الغربي لسورية لتحييد الأردن وإسرائيل عن الصراع الداخلي، وإلى شبه اتفاق غير معلن على «الحدود» في الرقّة ودير الزور. الأول جاء في سياق الترويج الروسي لـ «مناطق خفض التصعيد»، فيما خضع الآخر لظروف محاربة تنظيم «داعش». وفي الحالين كان الاهتمام الأميركي مركّزاً على الحدّ من التمدّد الإيراني، ومنع فتح الحدود أمام تنقّل الميليشيات بين سورية والعراق.
صالح القلاب - العراق.. العرب السنة سيلحقون بالأكراد إن لم تنته الهيمنة الإيرانية!
أخطر ما يمكن أن يترتب على خطوة «الاستفتاء» هذه، التي أقدم عليها أكراد كردستان العراقية، هو أن عدواها قد تنتقل إلى العرب السنة، وهذا احتمال وارد جداً إذا بقيت الأمور تسير وفقاً لما ترتب على معادلة ما بعد الغزو الأميركي في عام 2003، وإذا استمرت الهيمنة الإيرانية على هذا البلد العربي التي لا يستطيع كائن من كان إنكارها، والتي دأب على التغني بها حتى كبار المسؤولين الإيرانيين، خصوصاً جنرالات الثورة الخمينية، ومعهم كثير من رموز وقادة الميليشيات الطائفية التي تنضوي في ما يسمى «الحشد الشعبي»، الذي على رأسه هادي العامري.
الصفحة 10 من 382

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         20 / 11 / 2017

كاريكاتير