تحولت سوريا بعد سبع سنوات من اندلاع الاحتجاجات ضد المنظومة الحاكمة، إلى ساحة تتواجه فيها مجموعة من القوى الإقليمية والعالمية بشكل مباشر أو بالوكالة في عدة حروب ضمن الحرب، وتأتي الضربة الغربية الثلاثية التي جرت في 14 أبريل محدودة في حجمها العسكري ومهمة في بعدها السياسي لأنها تكشف حجم التعقيدات والمصالح.

نشر في مقالات
الأحد, 22 نيسان/أبريل 2018 15:47

عمر قدور - عالمية بشار ومحلية الثورة

كانت لافتة تلك التأكيدات الغربية لأن الضربة العسكرية الأخيرة لا تستـــهدف بـــشار الأسد، وإنما تقتصر على معاقبته على استخدام الكيماوي فحسب. كان لافتاً أيضاً أن يتوجه مسؤول روسي إلى الغربيين بالقول عن بشار: إنه رجلكم قبل أن يكون رجلنا. التصريح الروسي يعكس تذمراً من إصرار غربي على تحميل موسكو وحدها مسؤولية جرائم الأسد، ولا يجانب الصواب مطلقاً بالإشارة إلى الحماية الغربية التي حظي بها بشار قبل التدخل العسكري الروسي، أي قبل أن يتولى الأخير المهمة القذرة بالأصالة عن أصحابه وبالنيابة عن القوى الغربية المتواطئة معه.

نشر في مقالات
الأحد, 22 نيسان/أبريل 2018 15:42

محمد أبو رمان - حق العودة.. لكن سوريّاً

لم يعد الحديث عن حقّ العودة مرتبطاً حصرياً بالشأن الفلسطيني، بل أصبح، منذ أعوام، عراقياً، نتيجة الهجرة الكبيرة للعراقيين السنّة من مناطق واسعة في بغداد، بسبب الحرب الأهلية الداخلية (لمزيد من التفصيل يمكن العودة إلى كتاب ديبورا أموس "أفول أهل السنة: التهجير الطائفي ومليشيات الموت وحياة المنفى بعد الغزو الأمريكي للعراق"، الشبكة العربية للأبحاث والنشر)، ثم يتم الحديث اليوم عن حماية "حق العودة" للسوريين المهاجرين، والأغلب مهجّرون، بسبب الحرب الأهلية الداخلية، وبطش النظام والفوضى والرعب، إلى وطنهم.

نشر في مقالات
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 18:04

سميرة المسالمة - ما بعد نزهة ترامب في سوريا

لن تنهي "نزهة" الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القتالية في سورية الصراع المحتدم بين الدول المتصارعة على فرض نفوذها وانتزاع حصصها من الأرض السورية، كما أنها لم تهدف أساساً إلى وضع نهاية للصراع القائم منذ سبع سنين، بين النظام السوري والمعارضة الشعبية التي ثارت ضده بسبب الممارسات القمعية التي أثقلت على الناس معيشتهم، وضيقت عليهم أسباب استملاك حقوقهم، بوصفهم مواطنين أحرارا في بلدهم، وتركت تلك "النزهة" للنظام وكل من روسيا وإيران دراسة خيارات الرد على "العبث الأميركي - الغربي المسلح" داخل الأراضي السورية، حسب وصف محور روسيا والنظام وإيران العملية المسلحة التي تحدثت عنها الولايات المتحدة الأميركية، بالتعاون مع حلفائها الفرنسيين والبريطانيين، وإنزال أشد العقوبات على الحاضنة الشعبية للثورة السورية، من مبدأ أنه في جميع المواجهات والدروس المتبادلة بين المحورين، الروسي والأميركي، ستكون الخسائر والضحايا "سورية الهوية".

نشر في مقالات
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 18:03

مروان قبلان - عن الدور الفرنسي

أسباب كثيرة، بعضها مرتبط بعوامل داخلية، وبعضها مرتبط بالعلاقة مع روسيا (تحوّلت هي أيضاً إلى قضية داخلية في الولايات المتحدة وبريطانيا) دفعت قادة دول التحالف الثلاثي إلى الاتفاق على توجيه ضربة عسكرية لقواعد ومقار تابعة للنظام السوري، بعد استخدام السلاح الكيميائي في دوما، غير أن سبباً آخر، تبرّع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بكشفه، أو إبرازه من دون غيره، هو أن الضربة أدت إلى إبعاد تركيا عن روسيا، ما يعني أن اهتمامات فرنسا ودوافع مشاركتها بالضربة كانت من النوع الجيو- سياسي.

نشر في مقالات
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 17:57

عماد العبار - حول نقد إعلام الهزيمة

الصحافة الصفراء ليست اختراعاً عربياً، بل هي اختراع أمريكي أولاً، ومن باب ذكر الحقيقة كاملة، علينا أن نذكر أن الصحافة نفسها ليست اختراعاً عربياً أصلاً، فالتخلف العربي مسألة لا نجادل فيها، لكن سنجادل مطولاً كل من يحاول إلصاق الباطل بالعرب والحق بغيرهم، ولو جاء ذلك من باب (أو تحت ستار) النقد الذاتي.

نشر في مقالات

يستولي علينا ميلٌ صار عادةً، والعادةُ صارت تقليداً، والتقليدُ صار احترافاً لمهنة نختصّ بها: تكرار ماضينا مرّةً بعد مرّة بشروط أسوأ. هذا التكرار غالباً ما يتحكّم به قطبان: العدوان والانتصار. يُعتدى علينا ثمّ ننتصر، لكنّ انتصارنا لا يحصّننا من أن يُعتدى ثانيةً علينا. ننتصر مجدّداً في انتظار أن يُعتدى علينا مجدّداً، وهكذا دواليك.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 16:49

برهان غليون - العبث الغربي في سورية

لم تنقذ الضربة التي قام بها تحالف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا السياسة الغربية في سورية، ولم تخرجها من الطريق المسدود والفشل المستمر منذ سبع سنوات. وما ضاعف من تهافت الرد الغربي على كيميائي الأسد وروسيا إصرار ممثلي هذه الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، على تأكيد أن الضربة المشتركة لا تهدف إلى التدخل في "الحرب الأهلية" السورية، ولا إلى تغيير النظام، ولا حتى إلى معاقبة الأسد الذي استخدم السلاح المحرّم، وإنما تقتصر على "إنزال العقاب" بالمؤسسات والمواقع والبنى المرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية واستخدامها. أي باختصار، ما أريد لها أن تكون ضربة تقنية ترد على استخدام وسيلة حربٍ محرّمةٍ، لا على مضمون هذه الحرب ومجرياتها.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 16:43

فاطمة ياسين - كيميائي النظام الدولي الجديد

بعد حوالى أسبوع من الانتظار، والتصريحات المتضاربة، أنجز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضربته الموعودة، ونجح في شد الانتباه إلى تحركات البوارج الأميركية، وفي شد أعصاب النظام ومناصريه أيضاً..

نشر في مقالات
الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2018 17:34

حازم الأمين - وإذ به منتصراً

أعلن النظام السوري عقب الضربة الغربية الأخيرة التي تعرضت لها مواقعه «النصر»، من دون أن يُعلن على من انتصر. والضربة طبعاً لم تكن لها قيمة ميدانية، وهي كانت أشبه برسالة ناعمة. لكن منطق «النصر» يشتغل بآلية أخرى لا علاقة لها بما جرى، ذاك أن وظيفته استنهاض عصبية من حول النظام تقيه مما تسرب من أوهام حول هشاشته.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 117

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء         16 / 04 / 2018

كاريكاتير