شهد عام 2016 نهجير قسري وتغيير ديموغرافي في عموم سوريا حيث قام نظام الأسد بدعم إيراني روسي بحصار المدن وإجبار سكانها على تركها.

نشر في صور
الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2016 12:01

سامح راشد - أوهام القوة والنصر بعد حلب

تلوح في الأفق بوادر اتفاقٍ حول وقف إطلاق النار في سورية، وهو أمر مؤسف حد الخزي، أن يتم التوصل إلى وقف النار، مباشرةً بعد الانتهاء من تدمير مدينة حلب وتهجير أهلها. كأن العالم كان ينتظر الوصول إلى هذا الوضع اللاإنساني، قبل أن يتحرّك، ليس لإنقاذ أرواح السوريين، ولا لمنع تدمير المدينة التاريخية، وإنما لوقف قصفٍ لم يعد مطلوباً. الوضع الجديد في حلب، لا حاجة فيه ولا ضرورة لأية عملياتٍ عسكرية، بعد أن دمّرت قوات (وطائرات) الأسد وحلفائه كل ما كان يمكن تدميره. لذا، ليس مفاجئاً أن تقبل كل الأطراف وقف النار، بما فيها روسيا وإيران. إضافة بالطبع إلى الدول التي تسعى، أصلاً، إلى وقف تلك المأساة، وفي مقدمتها تركيا وقطر.

نشر في مقالات

قال مراسل وطن اف ام في ريف ادلب أن مجهولين قد تعرضوا للقافلة التي سوف تدخل لإجلاء أهالي كفريا والفوعة بريف ادلب وأحرقوا بعض الحافلات.

نشر في اخبار سوريا

دخلت مساء اليوم الإثنين، 3 شاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى بلدتي "الفوعة" و"كفريا" المواليتين للنظام بريف إدلب، تزامناً مع دخول 4 شاحنات إلى بلدة "مضايا" الخاضعة لسيطرة الجيش الحر غرب دمشق.

نشر في اخبار سوريا

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الحصاد      16 / 01 / 2017