الجمعة, 20 تموز/يوليو 2018 17:55

وليد شقير - طهران تسابق نتائج هلسنكي

تستبق طهران الاتفاقات الأميركية الروسية الحاصلة والمقبلة، فتعقد التفاهمات الظرفية هنا وهناك من أجل تكريس نفوذها في سورية، كأمر واقع، على موسكو وواشنطن التعامل معه، مهما كان اتفاقهما على خروجها من سورية.

نشر في مقالات
الجمعة, 20 تموز/يوليو 2018 17:52

بشير البكر - "الموك" وراء المذلّة

تجاوزت سورية خلال سبعة أعوام من عمر الثورة كل الأرقام القياسية في أعداد الشهداء والمختفين قسريا والبيوت التي تهدّمت والمهجرين، وكذلك أعداد الفصائل المقاتلة على أرضها. وباعتبار أن وضع درعا هو الحدث الذي يطغى على سواه في هذه الفترة، فمن المفيد الوقوف عند رقم ورد من هناك، كونه يعكس دلالات كثيرة، ويمكن اعتماده مؤشّرا على انهيار جبهة الجنوب التي كانت تعتبر من بين أقوى جبهات المعارضة المسلحة بالعدد والعتاد. ويفيد الرقم الذي نشره "المكتب الإعلامي بدرعا" أن عدد فصائل حوران 300 فصيل، على رأسها 302 قائد. ولأن الرقم بالرقم يذكر، فإن جهات مختصة أحصت عدد المليشيات الايرانية التي تقاتل على أرض سورية، وتمكّنت من تحديد 66 مليشيا.

نشر في مقالات

ما زالت واشنطن تعيش وقع صدمة المؤتمر الصحافي الذي جمع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الاثنين الماضي. ترامب الذي ظهر، قبل ذلك بأيام قليلة، في مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة البلجيكية، بروكسل، متجهما، موبخا، ومتوعدا حلفاء بلاده، بدا كقط أليف أمام بوتين الذي تحكّم، منذ البداية، في تفاصيل القمة التي جمعته مع ترامب في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، بدءا من وصوله متأخرا حوالي خمس وأربعين دقيقة، مرورا بعقده اجتماعا خاصا (وهو رجل المخابرات المخضرم) مع ترامب (عديم الخبرة) مدة فاقت الساعتين، من دون حضور أي من مسؤولي البلدين، إلا مُتَرْجِمَيْنِ، وانتهاء بوقائع المؤتمر الصحافي الغريب الذي كان فيه ترامب كأنه رجع الصدى لبوتين، كما في اتهامه الولايات المتحدة بـ"الحماقة" والمسؤولية المشتركة مع روسيا عن تردي العلاقات بين البلدين. كانت المفارقة الصارخة التي استفزت واشنطن، بطبقتها السياسية، في الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، واستخباراتها، وإعلامها، عندما وقف ترامب إلى جانب بوتين في رفض النتائج التي خلصت إليها الاستخبارات الأميركية مجتمعةً بأن روسيا حاولت التأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016 لصالح ترامب، وهو ما عده كثيرون في النخبة السياسية الأميركية، وفي الإعلام، أمرا "غير وطني" من ترامب.

نشر في مقالات

في زيارتي القصيرة لبغداد في مؤتمر القمة العربي المنعقد في 2012 فوجئت بغياب أي حالة من حالات إعادة البناء لكل ما له علاقة بحرب 2003 والعقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990. كان سائق المركبة التي أخذنا كل يوم للمؤتمر وأعادنا للفندق في المنطقة الخضراء يعلق على أوضاع العراق بأسلوب ساخر:

نشر في مقالات

عندما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويكرر هذا القول أكثر من مرة بأن نظام الأسد الأب والابن قد وفر الضمان لأمن إسرائيل على الجبهة الشمالية، أي جبهة هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1970 وحتى الآن، فإن هذا «يفسر» كيف أنَّ مستجدات الأزمة أو الكارثة السورية بقيت تتلاحق وتتابع إلى أنْ أصبحت قوات هذا النظام البائس تقرع أبواب مدينة القنيطرة بعدما حطمت أبواب درعا ولكن بقذائف المدافع الإيرانية وبقنابل القاصفات الاستراتيجية الروسية، بينما الإسرائيليون على بعد أمتار قليلة يفركون أكفهم بعضها بعضاً فرحاً وتشجيعاً... و«ليذهب المعارضون ومعهم معارضتهم إلى الجحيم»!!

نشر في مقالات

لا تزال رئيسة كرواتيا "الشقيقة" عروسَ المونديال، حتى هذه اللحظة التاريخية "التي هرمنا من أجلها"، والتي تتيه وتسحب، فـي مـغانينا ذيـول الـشهب، وقد وجدتُ أنّ عشاقها هم من العرب الهاربة من ملعب التاريخ إلى ملعب المونديال، النازحين من وحشة الربيع العربي المنكود إلى مناصرة الفريق الكرواتي.

نشر في مقالات

لا تزال رئيسة كرواتيا "الشقيقة" عروسَ المونديال، حتى هذه اللحظة التاريخية "التي هرمنا من أجلها"، والتي تتيه وتسحب، فـي مـغانينا ذيـول الـشهب، وقد وجدتُ أنّ عشاقها هم من العرب الهاربة من ملعب التاريخ إلى ملعب المونديال، النازحين من وحشة الربيع العربي المنكود إلى مناصرة الفريق الكرواتي.

نشر في مقالات

إجابة الرئيس دونالد ترامب على سؤال أحد الصحافيين في هلسنكي، عما إذا كانت هناك ترتيبات معينة مع فلاديمير بوتين حول سورية كانت معبرة، فقد قال: «لقد عملنا طويلاً مع إسرائيل، ونحن أقرب دولة إليها، والرئيس بوتين يساعد إسرائيل، وكلانا تحدث مع نتانياهو، والإسرائيليون يريدون القيام ببعض الأعمال بالنسبة إلى سورية تتعلق بأمنهم. فنحن نريد العمل لمساعدة إسرائيل التي تعمل معنا منذ مدة طويلة وإسرائيل ستعمل معنا. والرئيس بوتين وأنا نرغب في العمل لضمان أمن إسرائيل».

نشر في مقالات

لمن كان يتساءل عن مدى فطنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو يظنّ أنه رئيس عبقريّ، كما يحلو لترامب أن يدّعي عن نفسه، أوضح المؤتمر الصحافي الذي عقده هذا الأخير في هلسنكي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين قبل يومين، أنه ليس غبيّاً فحسب بل ينتمي إلى أسوأ أصناف الأغبياء، صنف الذين يعتقدون أنهم عباقرة. وقد عرفت الرئاسة الأمريكية في العقود الأخيرة رجلين تميّزا بقلة الدهاء والثقافة، هما رونالد ريغان وجورج دبليو بوش، إلّا أنهما كانا يدركان حدود فطنتهما وقد اتّكلا بالتالي على المعاونين والمستشارين الذين أحاطوا بهما. أما ترامب فإن قناعته بأنه أعظم عباقرة العصر دفعت به إلى تقرير الأمور بمفرده، حتى الإصرار على لقاء الرئيس الروسي بدون حضور أي من معاونيه بما فسح المجال أمام تلاعب بوتين به، وهذا الأخير أدهى منه بأشواط. وقد وصل الأمر إلى حدّ تساؤل الإعلام الأمريكي مجدّداً عن صحّة المعلومات التي أتى بها رجل مخابرات بريطاني سابق في عام 2016، خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والمتعلّقة بحيازة الكرملين على وثائق خطيرة تتعلّق بترامب وتسمح بابتزازه.

نشر في مقالات
الأربعاء, 18 تموز/يوليو 2018 18:12

مروان قبلان - إيران في البازار الروسي

قبل توجهه إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، للقاء نظيره الأميركي، دونالد ترامب، في أول قمة خاصة بهما، استقبل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مستشار المرشد وأبرز وجوه النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، والذي جاءت زيارته موسكو لافتة لجهة التوقيت، ونوع الرسالة، وشخص حاملها أيضًا. أما التوقيت فكان بعد يوم من لقاء الرئيس بوتين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (في زيارته الثامنة لموسكو منذ التدخل العسكري الروسي في سورية خريف العام 2015، والثالثة هذا العام)، وقبل ثلاثة أيام من قمة هلسنكي الروسية - الأميركية.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 135

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 07 / 2018

كاريكاتير