قريباً تنتهي مناطق «خفض التصعيد» التي كانت موسكو وأنقرة وطهران، ومعها واشنطن من تحت الطاولة، قد اتفقت عليها مطلع أيار (مايو) عام 2017 ، مع اقتراب تصفية آخرها في إدلب، بعد أن تمت العودة عن ذلك الاتفاق وتصفية 3 منها تباعاً هي: شمال محافظة حمص، الغوطة الشرقية، بعض المناطق جنوب سورية، أي محافظتا درعا والقنيطرة. أما منطقة إدلب، فكان «خفض التصعيد» فيها يشمل، وفق الخرائط السورية، أقساماً من ريف اللاذقية وحماة وحلب هي التي تستهدفها الحملة العسكرية التي يتهيأ الروس وجيش النظام ومعه الميليشيات الإيرانية لشنها.

نشر في مقالات
الجمعة, 31 آب/أغسطس 2018 17:04

طوني فرنسيس - سر الضجّة حول إدلب

ماذا وراء الضجيج السياسي والعسكري تحضيراً لمعركة إدلب؟ القصة بدأت رسمياً خلال معركة الجنوب السوري عندما سربت المصادر الروسية أن اجتياح إدلب سيتم في أيلول (سبتمبر). وبين نهاية حزيران (يونيو) وأوائل تموز (يوليو)، كانت عمليات الجنوب السوري قد حسمت لمصلحة النظام السوري بقيادة روسيا، وأرسيت في تلك المنطقة ترتيبات أبرزها إبعاد الإيرانيين نحو مئة كيلومتر عن الجولان المحتل وقيام الروس بحركة مدروسة فحواها تأكيد الالتزام بأمن سرائيل، عندما سيروا دوريات شرطتهم العسكرية على خط «الحدود» لمواكبة عودة مراقبي الهدنة الدوليين (الأندوف) الى مواقعهم.

نشر في مقالات
الجمعة, 31 آب/أغسطس 2018 17:00

حسام كنفاني - يتامى ترامب

لن تكون تداعيات الأزمة التي يعيشها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمخاطر التي تحيط بإكمال ولايته الرئاسية، محصورةَ بشخص ترامب، أو الحزب الجمهوري، أو حتى مكانة الولايات المتحدة الأميركية في العالم، بل ستطاول ارتداداتها أنظمةً كثيرة مرتبطة عضوياً بواشنطن بشكل عام، وبترامب بشكل خاص، والآخرون هم كثر، خصوصاً في المنطقة العربية. هؤلاء يعيشون القلق نفسه الذي يعيشه الرئيس الأميركي، وربما بشكل مضاعف، وخصوصاً أنهم أحرقوا مراكبهم، واصطفوا بشكل كامل خلف ترامب وخياراته، بل ربما دفعوه، ودفعوا له، للقيام بعديد منها خلال الأشهر الماضية.

نشر في مقالات
الأربعاء, 29 آب/أغسطس 2018 17:29

هيثم الزبيدي - يغصون بلاجئين

تتخذ نسبة كبيرة من الناس حول العالم موقفا معاديا للاجئين. هذا مفهوم عندما يأتي الموقف من أفراد وشعوب يرون في اللاجئين، خصوصا عندما يأتون بأعداد كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، خطرا يهدد معطيات اجتماعية ومادية وأمنية.

نشر في مقالات

حرب الرئيس ترامب التجارية قد تؤول إلى الفشل. ووراء الإخفاق المتوقع هذا عدد من الأسباب، منها أن الدول المستهدفة في الحرب هذه، في المقام الأول الصين واليابان وألمانيا، لن تنزل على طلباته. وهذا ما يحصل اليوم. وتهدد حرب ترامب مصالح الشركات الأميركية التي تساهم الرسوم في رفع كلفة منتجاتها.

نشر في مقالات
الأربعاء, 29 آب/أغسطس 2018 17:25

ماجد عبد الهادي - الروهينغا السوريون

يتناوب مسؤولون أميركيون وأوروبيون وروس، منذ أيام، على إطلاق إنذاراتٍ شديدة اللهجة، ومتناقضة الدلالات إلى حد أن سامعها قد لا يفهم منها سوى أن مدينة إدلب شمال سورية مقبلة على مذبحةٍ بالأسلحة الكيميائية، يتهيأ نظام بشار الأسد لارتكابها، وفق بياناتٍ تحذيريةٍ طيّرتها واشنطن ولندن وباريس، مشفوعةً بالتهديد بمعاقبته إن فعلها، أو تستعد قوى سورية معارضة لافتعالها، وفق اتهاماتٍ صريحةٍ ردّدتها موسكو، مقرونةً بالتنديد باختلاق الذرائع لضرب حليفها في دمشق.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 28 آب/أغسطس 2018 16:18

حازم صاغية - بوتين كتلميذ لحافظ الأسد

على رغم الفارق الضخم في الأحجام والتأثير، يمكن القول، بقليل من المجازفة، إنّ فلاديمير بوتين تتلمذ على حافظ الأسد. ما طبّقه الثاني إقليميّاً يطبّقه الأوّل دوليّاً.

نشر في مقالات

في ذات الشهر الذي جلست فيه زعيمة الإتحاد الأوروبي الآيل للسقوط تحت ضربات اليمين المتطرف، بإنكسار، أمام قيصر روسيا الطامح سياسياً، وخففت من لهجتها العدائية المعتادة مع سلطان تركيا القلق إقتصادياً؛ حنكة ورغبة منها في رأب ما تستطيع من أزمات سياسة واقتصادية تلوح بالأفق القريب، معتمدة على واقعية سياسية وذاكرة جمعية ألمانية تكونت عبر تاريخ طويل من الانتصارات والهزائم والحرب، في الشهر نفسه، يخرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهدداً بخلع الباب المتماسك بصعوبة كبيرة أمام تسونامي إقتصادي، ويتوعد بإفقار الجميع في أمريكا وخارجها؛ الرئيس الأمريكي صاحب شعار « أمريكا أولاً « قال حرفياً: « في حال تم عزلي، أعتقد أن الأسواق ستنهار، وأن الجميع سيصبحون فقراء جداً «، في رده الأول على إعترافات محاميه السابق، مايكل كوهين، الذي انقلب ضده، كحال الكثير من أصدقائه السابقين الذين حولهم لأعداء؛ وكأن عبقرية الرئيس ترامب، التي تحسب له في كتاب غينس للأرقام القياسية، تكمن بكسب أكبر عدد من الأعداء بأسرع وقت ممكن.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 28 آب/أغسطس 2018 16:13

سمير سعيفان - روسيا وعقدة الحل في سورية

تربح موسكو الحرب في سورية، ولهذا أهمية خاصة، ضمن علاقاتها الدولية، لكن صفقة سورية بحد ذاتها قد تكون ربحّا أسوأ من الخسارة، فقد دمر اقتصادها ودمرت بنيتها التحتية، وتهدم أكثر من مليون بيت ومؤسسة تعليمية وخدمية، ودمر مجتمعها، ووقع أكثر من مليون قتيل، بسبب الحرب وظروفها وبسبب التهجير، وجرح نحو مليونين ونصف المليون، منهم أكثر من 10% معاقون، وهجر قسرًا نحو سبعة ملايين للخارج، ونحو ستة ملايين في الداخل، إضافة إلى انقسام مجتمعي حاد، ورغبة قوية مضمرة بالانتقام بين جميع الأطراف. وتتحمّل روسيا مسؤولية سياسية وأخلاقية لكل ما جرى، بل وساهمت قواتها على نحو مباشر في هذا الدمار، بغض النظر عن أي مبرّرات.

نشر في مقالات

أن يصف دونالد ترامب مستشارة سابقة في البيت الأبيض بالمسعورة والكلبة، هذا بالتأكيد يرفع من أسهم تغريداته على «تويتر»، ولا يُستبعد أن يرفع من رصيده لدى جمهوره الشعبوي. كان في وسع الناطقة باسم البيت مثلاً، تكذيب مزاعم المساعدة السابقة أوماروسا مانيغولت، والدعوة إلى الاحتكام إلى القضاء، سواء لتفنيد ما قالته في حق الرئيس أو بسبب انتهاكها قرارات سارية في البيت الأبيض بخصوص السرية والأمن.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 143

Tabah Live - طابة لايف

كاريكاتير