الجمعة, 13 كانون2/يناير 2017 16:02

علاء اللقطة - فصائل محاربة ومتحاربة

العربي الجديد 

نشر في كاريكاتير

يدرك الجميع، وقد يكون رأس نظـام دمشق أولهم، أن سوريا التي يتم تناول اسمها في وسـائل الإعلام بشكل يومي منذ ما يقارب الست سنوات، مختلفة تماما عن تلك التي يتحدث عنها بشار الأسد في كل ظهور إعلامي له، بل إن الأسد نفسـه ليس هو ذلـك الشخص الذي كـان يحكم تلك الدولة، فقد تغير كل شيء واختلت موازين الدولة وباتت نهبا لكل الاحتمالات، ولم تعد وعود الإصلاح والمصالحات الشكلية قادرة على رأب الصدوع التي حدثت. فقد تحول الأمر برمته إلى أيدي لاعبين دوليين وإقليمين، ليس بشـار الأسد واحدا منهم على أي حال، ورُسمت مشاريع معقدة ومتشعبة ليست من بينها فكرة الدولة السورية على الإطلاق.

نشر في مقالات
الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 12:30

سمير الزبن - الأوهام الروسية في سورية

استطاعت روسيا، خلال فترة البطة العرجاء للإدارة الأميركية التي تمر بها في أثناء الانتخابات الرئاسية وما بعدها، تحقيق وقائع جديدة على الأرض في الصراع السوري، وتمثل ذلك في إخراج المعارضة السورية والسكان من شرق حلب. وتعتقد روسيا أنها في الطريق إلى تكريس هذه الوقائع، باتفاق سياسي بين النظام السوري وقوى المعارضة. بذلك تكرس نفسها لاعباً مركزياً وأساسياً في الصراع القائم في سورية يستطيع التحكم في مساره.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 10 كانون2/يناير 2017 12:07

برهان غليون - هل انتهت الثورة السورية؟

ما من شك في أن سقوط حلب، وما أعقبه من تراجع في إمكانية تحقيق إنجازات عسكرية استراتيجية للفصائل المقاتلة، قد نشر جواً من التخبط والتشاؤم في صفوف القوى الاجتماعية العديدة التي وقفت مع الثورة في مراحلها المختلفة، وقدّمت تضحيات هائلة من أجل نجاحها. ولأن العديد منها لم يعد واثقاً من ثمار هذه التضحيات، يسود إحباط كبير بين صفوف جمهورها والشعب الذي افتداها بكل ما يملك.

نشر في مقالات

أكد جيش العزة" أنه ليس لديه علم بما يجري من مفاوضات في مدينة حلفايا في ريف حماة لتوقيع هدنة جزئية بين نظام الأسد وبعض الأطراف المغرر بهم والذين لا يعلمون حجم المؤامرات على الثورة، وفق بيان نشر على حسابه في تويتر أمس".

نشر في اخبار سوريا

توفي الفنّان السوري رفيق سبيعي في دمشق عن عمر ناهز 86 عاماً، بعد مسيرة فنيّة طويلة كان خلالها أحد أعمدة الدراما السورية، في المسرح والتلفزيون والإذاعة والسينما.

نشر في منوعات

بشار الأسد جاء بقاسم سليماني. الأسد وسليماني جاءا بـ «داعش». «داعش» و»النُصرة» جاءا بـ «التحالف الدولي» أي بالأميركيين. الأسد وسليماني و»داعش» و»النُصرة» جاؤوا بفلاديمير بوتين. بوتين جاء برجب طيّب أردوغان أو بالأحرى أعاده الى اللعبة بعدما كان لحاقه بالأميركيين أخرجه منها. الأميركيون والإسرائيليون لا ينافسون الروس ولا الإيرانيين، فجميعهم يريدون إبقاء الأسد بحجة أنه ونظامه «أقلّ سوءاً» من «داعش»، أي أنهم يسعون الى إنقاذ من صنع «داعش» وتسبّب بوجود «النصرة»، ويمهّدون لمساعدته على الإفلات من أي محاسبة ومعاقبة عبر ما يسمّى الحل السياسي، وإلا فما معنى القول أنه باقٍ حتى نهاية ولايته - كـ «رئيس منتخب»! - فكيف تتصوّر هذه القوى «حلاً» بوجود شخص محمّلٍ بكل الارتكابات المعروفة، وكيف يروَّج حالياً أن التنازل الذي يقدمه الأسد أنه لن يترشح للرئاسة في 2021 إفساحاً في المجال أمام «علويّ آخر أقل إثارة للانقسام»، كأن ستة أعوام من القتل والتدمير كانت مجرّد بحث عن «علويّ آخر» يختاره الروس ويوافق عليه الإيرانيون، وما على سورية وشعبها سوى أن يرضخا للأمر الواقع.

نشر في مقالات
الخميس, 05 كانون2/يناير 2017 11:56

عمر كوش - هل يحمل 2017 بارقة أمل للسوريين؟

كان العام 2016 ثقيلاً على صدور السوريين، بل وكان مأساوياً وكارثياً أيضاً، حيث تغوّل النظام الأسدي كثيراً في جرائمه وانتهاكاته لحقوق السوريين، وقتلت قوى العدوان الروسي ومليشيات نظام الملالي الإيراني المذهبية وعصابات النظام عشرات آلاف المدنيين، معظمهم من فقراء المدن والمناطق والأرياف، ودمرت ما تبقى من البنى التحتية في المناطق التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر والفصائل الإسلامية، وتمادت في قصف المشافي ومراكز الدفاع المدني والمدارس والمساكن، وخصوصاً في الشطر الشرقي من مدينة حلب، غير آبهة بحياة ساكنيها الذين هجّرتهم قسراً، ولا بمعالمها التاريخية والحضارية.

نشر في مقالات

انتقد عضو ما يسمى بـ " مجلس الشعب "  زهير رمضان نقيب فناني الأسد "بشدة" مجمل أداء حكومة الأسد على مختلف الأصعدة وتجاهلها دور الفنانين "الوطنيين" مخاطبا رئيس الحكومة عماد خميس بالقول "لماذا تستفزوننا وتذلوننا بعرض عبد الحكيم قطيفان ومكسيم خليل وجمال سليمان على الشاشات الوطنية". بحسب تعبيره 

نشر في منوعات
الثلاثاء, 03 كانون2/يناير 2017 15:56

عمر قدور - 2017: وداعاً سوريا 2012

لا تشبه سوريا مع مطلع هذا العام ما كانت عليه في عام 2012، ويمكن القول بأنها تستهل السنة الجديدة على النقيض من العام المذكور. في سنة 2012 شهدت سيطرة النظام أكبر انحسار لها، لصالح فصائل تنسب نفسها إلى الجيش الحر، ولم يكن وجود الفصائل الإسلامية وإمارات الحرب قد تفاقم، على النحو الذي سنشهده بدءاً من عام 2013. معركة حلب، التي أنهت سيطرة فصائل "من الجيش الحر بشكل أساسي" على الأحياء الشرقية من المدينة، لم تكن كالخسارات السابقة وإنما بمثابة إسدال ستار على مرحلة بأكملها.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 15

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الحصاد      16 / 01 / 2017