وفد الائتلاف ومسؤولين في الخارجية السعودية يتناولان المستجدات السورية قبيل "الرياض2"

آب 10, 2017
وفد الائتلاف ومسؤولين في الخارجية السعودية يتناولان المستجدات السورية قبيل "الرياض2"

اجتمع وفد الائتلاف الوطني لقوى الثـورة والمعارضة السورية، أمس الأربعاء، مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية السعودية في الرياض، تناولوا فيها آخر المستجدات السياسية والميدانية في سوريا، وأكدا على تكامل الأدوار بين الهيئة العامة للمفاوضات والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وشدد وفد الائتلاف على ضرورة الاستفادة من كل التجارب ولاسيما في اليمن وتونس وغيرها، وأن نجاح المرحلة الانتقالية غير ممكن في حال استمرار المسببات نفسها التي أدت الى قيام الثورة في سورية، كما أكد أن الشعب السوري هو صاحب المصلحة الأساسية في القضاء على الإرهاب، وهو من يجب أن يقودها على الأراضي السورية، وشدد على ضرورة الحرص على حياة المدنيين الأبرياء واستمرار وصول الدعم لهم، كونهم عماد الحراك المدني السلمي.

وقال رئيس الائتلاف، رياض سيف، في حديث للشرق الاوسط، عقب اللقاء "طلبنا عقد لقاء معه للتشاور وبحث آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، وما يدور فيها من أحداث مهمة فيما يتعلق بالشأن السوري؛ خاصة أن المملكة تنوي استضافة التحضيرات لعقد لقاء موسع لمكونات الهيئة العليا للمفاوضات، لبحث تحديات المرحلة الحالية والقادمة، ونتائج التواصل الذي تم بين أطراف المعارضة السورية؛ لا سيما مع منصتي القاهرة وموسكو".

من جهته، أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية عادل سراج مرداد على الدور المحوري للائتلاف الوطني لما يمثله من شرعية سياسية تلقي على كاهله مهمة السعي لتقديم الخدمات عبر الحكومة المؤقتة داخل سوريــة، إضافة إلى بناء التحالفات السياسية في حال التوصل لتسوية تشكل إيذاناً ببدء المرحلة الانتقالية.

ولفت مرداد الى أهمية دور الائتلاف كأحد المكونات الرئيسة ضمن الهيئة العليا للمفاوضات، في دعم الهيئة والرقي بها، في مهامها الأساسية المتمثِّلة في إدارة العملية التفاوضية وفق بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيما القرار 2254.

وتطرق سيـف الى دور الحكومة المؤقتة والمجالس المحلية في توطيد حالة الاستقرار في المناطق المحررة، وإعادة المؤسسات العامة لتقديم الخدمات، كما شرح دور الائتلاف في البدء بحوار وطني شامل والتواصل مع كافة أطياف المجتمع ومنظماته، وبحث المسار التفاوضي في جنيف والتحديات التي يواجهها وكيفية تفعيله.

وأكد الطرفان أن الدافع الأساس للعمل في هذه المرحلة هو تحقيق تطلعات الشعب السوري، والدفع لبدء مرحلة انتقالية حقيقية، وصولاً إلى قيام نظام مدني، ديمقراطي، تعددي، مبني على المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، دون أي وجود للأسد وزمرته فيه.

وطن اف ام 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف

أقسام السياسة

  • نشرة المنتصف         22 / 10 / 2017

كاريكاتير