وفد الهيئة العليا يتهم نظام الأسد باختلاق الذرائع لعرقلة المفاوضات

كانون1 06, 2017
وفد الهيئة العليا يتهم نظام الأسد باختلاق الذرائع لعرقلة المفاوضات

اجتمعت، أمس الثلاثاء، المعارضة السورية المشاركة بمؤتمر "جنيف 8"، بالمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا وفريقه، في وقت تتهم فيه نظام الأسد بـ "اختلاق الذرائع" وعدم حضور الجولة الثانية للمفاوضات الحالية.

ولم يصل وفد الأسد إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف8"، وكما لم يصدر أي إعلان رسمي من قبل النظام يؤكد أو ينفي حضوره المؤتمر.

ومن المنتظر أن تستأنف المفاوضات الأربعاء، ويبقى مصيرها مجهولا نظرا لموقف النظام من بيان الرياض2، الذي انبثق عنه الوفد الموحّد للمعارضة.

وقال رئيس وفد المعارضة نصر الحريري، خلال مؤتمر صحفي بالمقر الأممي بجنيف، عقب لقاء دي ميستورا أمس: "كما تعلمون، فإن النظام لم يأت إلى جنيف للاستمرار بهذه الجولة من المفاوضات، ونحن لا زلنا بنقاشاتنا مع الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي الجاد، ذي المعني الحقيقي، وذي المصداقية بالنسبة لشعبنا".

وأضاف: "الآن معروف من هو الطرف الذي يضع شروط مسبقة، بيان الرياض هو ترجمة للقرارات الأممية، والنظام لن يتوقف عن اختراق الذرائع، ونحن هنا موجودون من أجل الوصول للحل السياسي".

واعتبر الحريري أن "عدم حضور أحد الأطراف تبقى مسؤولية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومعرفة من هو الطرف الذي يضع شروط مسبقة".

كما شدد على أن المعارضة موجودة في جنيف "من أجل الحل السياسي، وعلى المجتمع الآن معرفة من هو الطرف الذي لا يريد الحل السياسي، نحن هنا بوفد موحّد للمعارضة، برؤية واحدة، لتطبيق القرارات الدولية".

ولفت إلى أن وفد المعارضة قدم لـ "دي ميستورا" تقريرا عن الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، أظهر "ما يرتكب من مجازر بالغوطة من حصار وجوع، ورفض نظام الأسد إجلاء المرضى، بل يقصف السكان ويطبق سياسة الحصار والتجويع والاستهداف العشوائي، لكسر إرداة الشعب السوري وهذا ما لن يتحقق".

ووفق الحريري، فإن "النظام وحلفائه لازالوا يعوّلون على الحل العسكري، وتصرفاتهم على الأرض تظهر هذا المراد، فيما المعارضة مستمرة في العملية السياسية لتطبيق بيان جنيف (2012) والقرار رقم 2254" لمجلس الأمن الدولي، الصادر في 2015 والقاضي ببدء محادثات السلام بسوريا.

وينتظر أن تستكمل، غدا، المفاوضات رسميا في الجولة الثانية من "جنيف8"، ويبقى مصيرها غير معروف في ظل عدم تأكيد النظام لحضوره، وعدم وصول وفده إلى جنيف.

وانطلق مؤتمر "جنيف 8"، في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وانتهت الجولة الأولى منه الجمعة الماضية، واستأنفت بلقاء تمهيدي اليوم، على أن تستكمل اللقاءات رسميا غدا.

وطن اف ام 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف

أقسام السياسة

  • نشرة المنتصف         12 / 12 / 2017

كاريكاتير