كيف وجد مهجرو الغوطة الحياة في إدلب؟

نيسان 17, 2018
كيف وجد مهجرو الغوطة الحياة في إدلب؟

بضعة أسابيع هي مدة التجربة التي يعيشها أهالي الغوطة الشرقية في إدلب حتى الآن، تعرفوا فيها على واقع جديد لا يحوي مفردات الحصار وانعدام المواد الغذائية والقصف المستمر وغياب الخدمات الأساسية، كتلك التي اعتادوا عليها طوال سنوات وجودهم في الغوطة.

أبو عمر أحد المهجرين من الغوطة الشرقية والمقيم حالياً في مدينة إدلب حلَّ ضيفاً على برنامج صباحك وطن، وتحدث عن تجربته في المدينة الجديدة والفروقات التي لمسها خلال أيام من وجوده في مكان غاب عنه القصف المستمر الذي اعتاد عليه في الغوطة، وفق حديثه الذي وصف فيها هذه الفروق بالنفسية، حيث يبحث مع بقية أهالي الغوطة عن مكانٍ لا يسمعوا فيه أصوات الانفجارات التي تتحول لضغط نفسي إن لم تصب أحداً بأذى.

أبو عمر تحدث عن توفر المواد الغذائية في مدينة إدلب وبأسعار مقبولة، إضافة لتوفر البيوت المعروضة للآجار بأسعار متفاوتة، مشيراً في الوقت ذاته لغياب فرص العمل، الأمر الذي يشكل همّاً جديداً دفع البعض للتفكير في مغادرة المدينة والهرب إلى تركيا.

يمكنكم معرفة المزيد من التفاصيل من خلال استماعكم للمشغل التالي:

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف