في العمق - نتائج الانتخابات التركية وتأثيرها في الملف السوري

تموز 04, 2018
في العمق - نتائج الانتخابات التركية وتأثيرها في الملف السوري

بحثت حلقة اليوم من برنامج "في العمق" في نتائج الانتخابات التركية، وما إذا كانت ستؤدي لتغيير أو تعديل لسياسيات أنقرة، في الشرق الأوسط عامة، وسورية خاصة.

فبعد أكثر من عشرة أسابيع على بدء الحملات الانتخابية في تركيا، جاء يوم الرابع والعشرين من حزيران الحالي، الذي جرت فيه الانتخابات، حيث حبس الأتراك أنفاسهم لحين بدأت الصورة النهائية للنتائج تتبلور نحو الساعة الثامنة مساءً.

ولم يكن الأتراك وحدهم من يترقبون بلهفةٍ لنتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بل كان العرب في تركيا ومحيطها كذلك، يترقبون النتائج.. والتي فاز بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مُحققاً نسبة تجاوزت اثنين وخمسين بالمئة في الانتخابات الرئاسية، فيما نجح حزبه مع حليفه الحركة القومية، بالحصول على الأغلبية البرلمانية في مجلس الأمة التركي، حيث حصد هذا التحالف نحو 340 مقعداً في البرلمان الذي سيكون عدد أعضائه 600 بعد أن كان 550 في السابق.

وجاء اهتمام العرب في تركيا، وخاصة السوريين بالانتخابات، لكون المعارضة التركية، متمثلة بحزب الشعب ومرشحه للرئاسة محرم انجه، وكذلك الحزب الجيد او حزب الخير ومرشحته للرئاسة ميرال اكشنر، توعدوا السوريين في تركيا، بإعادتهم الى بلادهم بعد الانتخابات، وبإقامة علاقات دبلوماسية مع النظام السوري، واستخدامهم لملف السوريين في تركيا، كورقة في الحملات الانتخابية ضد حزب العدالة والتنمية.

وأجرت "وطن اف ام" استطلاعاً للرأي، تم بثه خلال الحلقة، حيث عبر فيه سوريون عن وجهات نظرهم، فيما يتعلق بنتائج الانتخابات التركية، ومدى انعكاسها على الوضع في المنطقة، وخاصة في سورية، وعلى مستقبل السوريين في تركيا، حيث عبر معظم المشاركين عن ارتياحهم لنتائج الانتخابات، كما أن بعض المشاركين، اعتبروا بأن تركيا، ستوسع عملياتها العسكرية في شمال سورية، ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية، بينما رأى آخرون أن الوضع الميداني والسياسي في تركيا معقد، وهو اكبر من إمكانيات أن تفرض فيه تركيا رؤيتها.

واستضافت حلقة اليوم، الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى حامد أوغلو، حيث دار النقاش حول مختلف تفاصيل مرحلة ما بعد الانتخابات في تركيا، وإمكانية تعديل أنقرة لبعض سياساتها اقليمياً، وكذلك عن مستقبل شمال سورية، والسوريين في تركيا.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف