تقدم نظام الأسد في حوران وتدهور الزراعة

آب 08, 2018
تقدم نظام الأسد في حوران وتدهور الزراعة

يأمل الأهالي في حوران في الموسم القادم الكثير من المحاصيل التي لا تتطلب المتابعة في السقاية والاهتمام من المزارع الذي بدأ مع الحملة الأخيرة لقوات الأسد على درعا يدفع الثمن في لقمة عيشه ومصدر رزقه.

و من المعروف أن الناس في سهول حوران بمجملها يعتمدون على الزراعة كمصدر رزق أول لهم، ولكن وكما أخبرنا مراسلنا في درعا جهاد أبو حمزة فقد ارتفعت تكاليف الزراعة والمواد اللازمة من أسمدة ومبيدات وسواها ولم يعد المازوت متوفراً وبالتالي فقد صارت إمكانية السقاية وتوفر المياه للري أمراً صعباً للغاية، بالإضافة إلى انقطاع الكثير من المزارعين عن أراضيهم أو نزوحهم بسبب المعارك، مما أدى إلى تلف المحاصيل لعدم وجود من يسقيها ويهتم بها، أدى ذلك إلى خسائر كبيرة على المزارعين وخاصة في محصول البندورة الذي ينتظره الفلاحون بفارغ الصبر ويعلقون عليه الآمال كل صيف.

تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع تجدونها في المشغل الصوتي التالي: 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف