بلا حدود - المدرسة السورية الرقمية بديل تعليمي إلكتروني للطالب السوري

أيلول 23, 2018

تأثر القطاع التعليمي بالأحداث الدائرة في سوريا بعد الثورة، وقد تعرضت للضرر مثلها كباقي القطاعات جراء القصف المستمر من قبل قوات الأسد وروسيا، وفي الوقت ذاته أصبح قسم كبيراً من المدارس مأوى للمهجرين قسرياً من بيوتهم. ذلك الواقع دفع مجموعة من المهندسين السوريين التفكير خارج الصندوق واللجوء إلى التعليم الإلكتروني كحل يساهم في إنقاذ الأطفال من سطوة الأميّة وإنشاء المدرسة السورية الرقمية.

ناقشت فقرة (بلا حدود) ضمن برنامج عيش صباحك فكرة إنشاء المدرسة الرقمية مع مدير المدرسة الدكتور سداد عقاد، الذي وضح أن الظروف السيئة للواقع التعليمي السوري كان دافعهم لإنشاء هذه المدرسة التي جعلت من المادة التعليمية متاحة لكل طالب سوري من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر بفرعيها العلمي والأدبي (البكالوريا).

أما بما يخص المنهج المعتمد أكد "عقاد" بأنه المنهج المعتمد هو المنهج الحكومة السورية المؤقتة، وكما أوضح بأن المادة التعليمية تُقدم بالصوت والصورة وفق أحدث التقنيات.

كما تم نقاش محاور أخرى في الحلقة:

- أهم العقبات التي واجهت المشروع.

- أهم المشاكل التي مازالت بحاجة لحلول.

- إقبال الطلاب السوريين.

يمكنكم التعرف على المزيد من التفاصيل عبر استماعكم للمشغل التالي:

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف