أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب فترة السماح، وهي المئة يوم الأولى من ولايته الرئاسية. وضع ترامب خلال هذه الفترة الركائز الضرورية لسياسته الخارجية، تعمّد توجيه «الرسائل» بجميع الاتجاهات وبجميع الوسائل. حيث يجب استخدام النار فعلا، وحيث تجب الدبلوماسية سار بها. لكن كل ذلك لا يعني أنه رئيس استثنائي، ولا رئيس إذا وعد التزم، الأهم أنه قال للجميع: «أنا قادر وأنا أنفّذ». السؤال الطبيعي إلى أي مدى يمكنه الذهاب في التنفيذ؟

نشر في مقالات

تعيد التصريحات الصادرة أخيراً عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنشيط ذاكرة المجتمع الدولي حول من يرسم السياسات الدولية، من الناحية الفعلية، وخاصة في الشرق الأوسط، وفي المجال الإقليمي المطلوب لحماية أمن إسرائيل، وهو الأمر الذي تجسّد عملياً في القصف الأميركي الصاروخي على مطار الشعيرات السوري، أوائل الشهر الجاري من جهة، والتصريحات الحاسمة لوزير خارجية أميركا ووزير دفاعها، الذي كان أول زائر لإسرائيل من مسؤولي الإدارة الأميركية الجديدة، من الجهة الأخرى.

نشر في مقالات
الجمعة, 28 نيسان/أبريل 2017 13:07

غالية شاهين - التهجير القسري ومصير إدلب

ست سنوات وأكثر، ولم تزل الثورة السورية وطرق نظام الأسد في القضاء عليها تفرز الجديد من التحديات وأشكال المعاناة المختلفة التي يعيشها السوريون على امتداد جغرافيا بلدهم، أو في شتاتهم الموزّع في العالم.

نشر في مقالات
الخميس, 27 نيسان/أبريل 2017 13:34

بدر الراشد - أوهام الدولة في سورية

بعد الضربة الأميركية على قاعدة الشعيرات السورية، بدأ حلفاء بشار الأسد إعادة حساباتهم، ووضع سيناريوهات بديلة للمستقبل. ففي 15 أبريل/ نيسان الجاري، اجتمعت قيادات مليشيات عراقية مقاتلة في سورية، برعاية إيرانية، لترتيب أوضاعها السياسية والقتالية حال رحيل الأسد. ولم ينعقد الاجتماع لأن رحيل الأسد بات قريباً، ولكن لأن تصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير متنبَّأ بها. وقد تداول المجتمعون في دمشق أفكاراً حول "الانفصال عن قوات النظام" و"ضم متطوعين سوريين من مدن الساحل السوري، وتسليمهم مهمة قيادة فصائل المليشيات"، والظهور بمظهر "المقاومة الشعبية"، والتأكيد على شعارات "حماية محور المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي".

نشر في مقالات

بعد أن أعلنها صراحة الرئيس التركي إردوغان «أوباما خدعنا» في تصريحات تلفزيونية أدلى بها، يبدو أن تركيا مازالت متحفظة تجاه أي وعود أمريكية ولا يبدو أن الحكومة التركية ستندفع وراء تصريحات ساكن البيت الأبيض الجديد ترامب، ولن تدفعها حماسة «التوماهوك» الأمريكي الذي استهدف مطار الشعيرات،لاتخاذ مواقف صارمة تجاه روسيا التي خذلتها في «عفرين» وخذلتها مرة أخرى في عدم التزامها بما تم التوافق عليه في الآستانة. وثالثة لعدم احترام وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه وتوقيعه في أنقرة.

نشر في مقالات

المفترض ألا يكون مستغرباً كل هذا التداخل التنظيمي و«العقائدي» بين تنظيم «القاعدة» وبين ما يسمى «الدولة الإسلامية»، الذي بات يعرف بـ«داعش»، وأن يظهر التنظيم الأول في أفغانستان في كنف حركة «طالبان» وحمايتها، بينما ظهر التنظيم الثاني في سوريا قبل أن ينتقل إلى العراق، وحيث غدا منتشراً في المنطقة العربية كلها وفي العالم أسره، وهنا وإذْ إنه من غير الممكن الجزم حول كيف بدأ هذا التنظيم الإرهابي، وما الجهة أو الجهات التي وقفت وراء إنشائه، واستمرت بدعمه ورعايته إلى أن أصبح بكل هذا الحجم وكل هذا الانتشار الكوني، لكن المؤكد أنه بالإمكان الاتفاق على أن نظام بشار الأسد هو أكثر الذين استفادوا وما زالوا يستفيدون منه ومن ظهوره في الفترة الزمنية التي ظهر فيها، وأن الإيرانيين والروس يشاركون الرئيس السوري في هذه الاستفادة!

نشر في مقالات
الخميس, 27 نيسان/أبريل 2017 13:20

ميشيل كيلو - تحرير العرب إيرانياً

ما إن أسقطت الثورة الشعبية الإيرانية نظام الشاه الاستبدادي، واستكمل الملالي سيطرتهم عليها، حتى أوكلوا لجمهوريتهم الإسلامية مهمة مزدوجة، هي تحرير فلسطين وتصدير ثورتهم الإسلامية إلى البلدان العربية بدرجة أولى، بحجة توحيد العالم الإسلامي تحت قيادة الخميني: قائد معركة القضاء على إسرائيل.

نشر في مقالات

عتاد المراقبون والمهتمون والقراء في العالم على أن شخصية وزير الخارجية الأميركي باعتباره صاحب المنصب الأرفع في دبلوماسية البلد المهيمن على مفاصل النظام العالمي القائم. العالم كله يحفظ أسماء شهيرة أبزرها هنري كيسنجر وجون كيري وقبله هيلاري كلينتون، مرورا بكونداليزا رايس وكولن باول ووارن كريستوفر وجيمس بيكر وجورج شولتز، وألكسندر هيج وسايروس فانس، وغيرهم من مشاهير الدبلوماسية الأميركية ووزراء الخارجية السابقين.

نشر في مقالات
الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 11:13

فايز الفايز - الأسد وعقدة الرقم صفر

العلاقات مع وبين الدول العربية هي نسخة عن العلاقات داخل العائلة والبيت، الولد العاق يشكل أزمة بنيوية داخل الأسرة وأخلاقية في المجتمع، وتربيته لأولاده تعدّ كارثة تنعكس على المناخ العام غير السوي، ما يهدد السلم والأمن ويجعل من بقائه المسؤول الأول عن الأسرة كارثة أخرى على الجميع، وهذا ينطبق تماما وبصورة بشعة على القيادة المتهورة لرؤساء الدول خصوصا من ورثوا العصيّ والبنادق من آبائهم الذين نصبوا أنفسهم آلهة تحميها آلات القتل والقمع لحفظ سلامتهم، واستمرار بقائهم قادة عميانا صمّا لا يدركون متغيرات الحياة وانفتاح العالم، ولعل الرئيس الأسد أحد الأولاد العاقّين وواحد من بقايا الدكتاتورية العربية.

نشر في مقالات
الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 11:13

حسان القالش - في استحالة الطلاق السوري

هناك رغبة في تقسيم سورية منذ البداية، منذ أن كشفت الثورة، للسوريين وللعالم، تعقيد هذا البلد وحجم القضايا التاريخية والاجتماعية العالقة من دون حلول منذ ولادة هذا الكيان. ويأتي الزخم الأميركي اليوم ليؤكّد هذه الرغبة. على أنّ المفارقة المُرّة هنا هي في التفريق ما بين راغبين بتقسيم على مبدأ الغنائم والحصص، وبين راغبين فيه باعتباره أسهل الحلول أو الحل الذي لا بدّ منه. ولئن كانت النتيجة واحدة في النهاية، فالتفريق بين غايات الراغبين ضروري بلا شكّ، فإذا كانت نيات الفريق الأول المكوّن من نظام الأسد وإيران وروسيا غير خافية، وجب تفنيد فكرة التقسيم كحلّ لا يرى الفريق المقابل غيره في الأفق.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 66

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف       26 / 04 / 2017

كاريكاتير