محلي حمورية يستنكر صمت المجتمع الدولي والإسلامي على عدوان الأسد

كانون2 11, 2018
محلي حمورية يستنكر صمت المجتمع الدولي والإسلامي على عدوان الأسد

دان المجلس المحلي لبلدة حمورية بريف دمشق، ما أسماه العدوان الوحشي الذي تقوم به ميلشيات الأسد على الشعب السوري، والقصف المتكرر من القاذفات الروسية وبالسلاح المحرم على المدنيين و التعامي الدولي المقيت عن قضية الشعب السوري.

واستنكر المجلس ،موقف اللامبالاة من الدول العربية والإسلامية التي تدعي دعم القضية السورية تجاه المأساة الإنسانية التي يمر بها الداخل السوري.

ودعا المجلس في بيان اليوم ، وصل وطن اف ام نسخة منه ، الأمم المتحدة إلى إرسال فرق المساعدة الإغاثية والطبية للوقوف على الاحتياجات الإنسانية الهائلة لعشرات الألاف من الأسر المحاصرة في مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وأكد المجلس ، على الاستمرار في درب الثورة والثبات على المبادئ التي خرج لأجلها ملايين السوريين في إسقاط النظام وإقامة دولة الحق والحرية والعدالة.

وأضاف المجلس في بيانه "في ظل الضيق الذي يعيشه المواطنون في الداخل السوري المحاصر و الظلم الممنهج الذي تفرضه عصابات الأسد والدول الداعمة لها في قتل الشعب السوري وتجويعه بهدف اركاعه لشروط النظام المجرم في تمكين طاغية الشام قاتل الأطفال والنساء".

وتابع "لبست بلدة حمورية لباس الحزن على شهدائها الذين قضوا في القصف المستمر على بلدات الغوطة الشرقية عموماً والبلدة خصوصاً حيث تعرضت الأحياء السكنية في الأيام الخمسة الأخيرة لغارتين جويتين وبعدة صواريخ أولاهما بتاريخ 2018/1/6 ارتقى على إثرها 18 شهيداً وأكثر من 50  جريحاً وشردت أكثر من 80 عائلة.

وأشار " ولم تستفق البلدة من صدمتها حتى فاجأتها الغارة الثانية بتاريخ 2018/1/9 بصاروخ مظلي على حي آخر راح ضحيتها 25 شهيداً جلهم من النساء والأطفال ولا زالت فرق الإنقاذ تنتشل الجثث من تحت الركام، إضافة إلى أكثر من 50 جريحاً وتشريد أكثر من 70 عائلة ما أدى إلى مأساة حقيقية في البلدة البعيدة كل البعد عن نقاط الاشتباك مع العصابات الأسدية ولا يزال القصف ينال المدنيين في كافة بلدات الغوطة بشكل يومي على مرأى ومسمع من العالم أجمع وعليه".

وتشهد مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية حملة عسكرية مكثفة، ما أدى لاستشهاد وجرح مئات المدنيين ودمار بالأبنية، وذلك بالتزامن مع العملية العسكرية للفصائل في مدينة حرستا ومبنى إدارة المركبات، والتي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من ضباط عناصر الأسد والميليشيات الرديفة.

يذكر أن الغوطة الشرقية تشهد حصاراً مشدداً في ظل غياب شبه كامل لأساسيات الحياة منذ عام 2012، ووفاة عشرات الأطفال والمرضى نتيجة نقص الغذاء والدواء مع منع قوات الأسد لدخول المساعدات الأممية.


وطن اف ام 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء         16 / 04 / 2018

كاريكاتير