تستطيع إسرائيل أن تفعل في سورية كل ما تعتبره ضرورةً لحماية أمنها ومصالحها، من دون أن تخشى ردود فعل خارج حساباتها وتقديراتها، أو من النوع الذي تستطيع استيعابه وتحمل نتائجه، ذلك أنها باتت تعرف سقوف ردود الطرفين الفاعلين في سورية، روسيا وإيران، حيث لن يتجاوز رد موسكو تبليغ السفير الإسرائيلي انزعاج روسيا من الأمر، ومن إيران أكثر من إطلاق رشقات، يمكن وصفها بالتحذيرية أكثر منها ردعية وانتقامية.

نشر في مقالات

حذّر وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني، بيار بو عاصي، من تداعيات قانون لحكومة الأسد بشأن ملكية اللاجئين، على بلاده.

نشر في اخبار سوريا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش  ميليشيا "حزب الله" اللبناني إلى إنهاء فعالياته العسكرية في لبنان وسوريا، وذلك في تقرير قدّمه غوتيريش إلى مجلس الأمن الدولي، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

نشر في سياسة

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي على لسان الناطق باسم سلاح الجو عميكام نوركين أن أيران نقلت صواريخ بعيدة المدى إلى سوريا.

نشر في اخبار سوريا

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، سياسة صحيحة.

نشر في اخبار سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اسقاطها لطائرة مسيرة حاولت أمس الاثنين، الاقتراب من قاعدة حميميم في ريف اللاذقية.

نشر في اخبار سوريا

لكل شيء عينان، عين الرضى وعين السخط. مرةً، وهي المرة الوحيدة التي رأيت فيها فلماً وثائقياً عن عالم الحيوان على الجزيرة الوثائقية، وأشفقت فيها على الجاني آكل اللحم، ضد الضحايا النباتية. نعم، عطفت على التماسيح المسكينة، حتى أني كدت أذرف عليها دموعاً أنهاراً، وهي حيوانات مفترسة، تلي العقرب في رتبة الغدر. بدأ الراوي يندب حال التماسيح الجائعة التي قضت سنة تعيش على الأسودين، وهما: الماء والماء، إلى أن حلَّ زمن الثورات والربيع العربي، واقتربت قطعان أبقار"النو"، وقد كواها العطش، وأضناها عشق الجمال. وليس أجمل منظراً من الماء، بعطش أو من غير عطش، فاقتربت من النهر، متوجسة، تعلو خدودها حمرة الخجل، تقدم حافراً، وتؤخر حافراً، بغريزة الخوف، فالماء هو الحياة إذا شربْتَه، وهو الموت إذا شربَكَ، وقد أخفقت محاولات التمساح الكبير الأولى في الصيد، فكلما همّ بافتراس عجل نفر وفرّ، ثم نسي، فعاد وكرَّ، لكن التمساح الكبير، نجح في اصطياد أول عجل بعد ساعة، والعجول عجولة وعديمة الخبرة. بعد أن تذكر التمساح أن الحرب خدعة، لجأ إلى حيلة الجذع الطافي، أو "اعمل نفسك ميتاً".

نشر في مقالات

يوم الجمعة الفائت تم تداول خبر مفاده أن طائرات إسرائيلية نفذت غارات على مطار مدينة حماة السورية. لم ينف أحد الخبر ولم يؤكده أيضاً. بقي الخبر مقتصراً على شهود عيان من المدينة، وعلى صورٍ التقطها مواطنون ولا يمكن التأكد من صحتها. لكن ما يجعل قابلية تصديق الخبر أكبر من قابلية عدم تصديقه، هو أن عشرات الغارات نفذها الإسرائيليون على مواقع النظام وحلفائه الإيرانيين ولم يُعلن عنها، عادت الوقائع وأكدتها، أو اعترفت بها لاحقاً الجهات المستهدفة.

نشر في مقالات

تشهد هذه الأيام تصعيدا واضحا في حدة الصراع العسكري الإسرائيلي- الإيراني، بالتزامن مع تصعيد إعلامي أميركي يستهدف إيران والاتفاق النووي الذي وقعته الإدارة الأميركية السابقة. و يبدو أن حدود هذا الصراع وأبعاده محصورة داخل الأراضي السورية، وبالشكل الذي يكفل للطرفين ممارسة خطاب النصر المعهود لديهما، من فرحة مأجوري إيران بردّها هي، أو حليفها الأسد، عبر قصف الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة الاحتلال بـ 20 قذيفة من داخل الأراضي السورية، إلى الفرح بإقدام الاحتلال على قصف مواقع سورية وإيرانية داخل سورية من أطراف وجهات معارضة للنظام السوري، والتي طالما غرقت في أحلام وأوهام تتحدث عن مكاسب سورية من الصراع الإيراني الإسرائيلي، أو عن أنه مؤشّر على نية المجتمع الدولي نقل سورية من دولة استبدادية إلى دولة ديمقراطية وحرّة.

نشر في مقالات

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين إن الولايات المتحدة ستمارس "ضغطا ماليا غير مسبوق" على النظام الإيراني يتجلى في "عقوبات هي الأكثر شدة في التاريخ".

نشر في دولي
الصفحة 1 من 1030

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 05 / 2018

كاريكاتير