حين اقترب نيمار من الاعتزال

عاد النجم البرازيلي لنادي باريس سان جيرمان إلى الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في كأس العالم 2014، وأكد أنها كادت أن تضع حدا لمسيرته الكروية.

وتعرض نيمار لتدخل عنيف من المدافع الكولومبي زونيغا في المباراة التي جمعت المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم، وانتهت بفوز البرازيل 2-1.

ونقلت صحيفة ماركا الإسبانية عن نيمار قوله إن تلك الإصابة كانت أسوأ لحظة في حياته، وأشار إلى أنه ظل يبكي طوال أسبوع، وكان يعاني حين يشاهد الحزن في وجوه والديه وأصدقائه.

وقال أغلى لاعب في العالم إنه يتذكر أنه بعد الإصابة لم يكن قادرا على تحريك قدميه، وأشار إلى أن الفريق الطبي تدخل وقرر نقله إلى المستشفى بشكل عاجل فيما كان هو يبكي من شدة الألم.

وأوضح أن الأطباء أخبروه أن الإصابة كانت ستقضي على مشواره الكروي لو كانت أقرب بسنتمترين فقط.

واضطر نيمار للبقاء أمام التلفزيون لمشاهدة مباراة نصف النهائي التي شهدت خسارة تاريخية للبرازيل أمام ألمانيا 7- 1، وقال إنه كان يتمنى أن يشارك في المباراة ويخسر بتلك النتيجة بدلا من متابعتها على الشاشة.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق