أخبار سوريةإدلبقسم الأخبار

بلومبيرغ: الجيش التركي سيتصدى لأي هجوم ضد إدلب

كشفت الوكالة أن أنقرة أرسلت مزيداً من القوات إلى إدلب قبل "اجتماع حاسم" بين تركيا وروسيا

أكد مسؤولان تركيان أن الجيش التركي في إدلب سيعمل على صد أي محاولة تقدم لقوات الأسد نحو مناطق سيطرة فصائل المعارضة.

 

ونقلت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن المسؤولين اللذين لم تكشف عن أسمائهما، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توقَّع أن ترتفع حدة التصعيد في إدلب قبيل لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد أيام. 

 

ولفتت المسؤولان إلى أن “آلاف الجنود الأتراك الإضافيين سيساعدون في ردع أي محاولة تقدُّم لقوات النظام البرية في إدلب، والسيطرة على الطرق المؤدية إلى الحدود التركية”.

 

وتحدث المسؤولان أن الحكومة التركية تخشى من موجة لجوء جديدة في حال الهجوم على إدلب.

 

وأضاف المسؤولان أن تركيا أرسلت مزيداً من القوات إلى شمال غرب سوريا قُبيل “اجتماع حاسم” مع قادة روسيا وإيران الأسبوع المقبل، في إشارة إلى عزمها على مواصلة صدّ أي هجوم على أحد الخطوط الأمامية الأخيرة للحرب في سوريا، بحسب الوكالة. 

 

وخلال الأسبوع الماضي صعدت الطائرات الروسية بشكل كبير من عمليات القصف التي تشنها على مناطق شمال غربي سوريا، في خرق لاتفاق موسكو الموقع بين بوتين وأردوغان. 

 

وإثر هذا التصعيد، يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة روسيا في وقت لاحق من هذا الشهر لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بخصوص الوضع في إدلب.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي كبير ، طلب عدم نشر اسمه قوله حول الزيارة المزمعة في سوتشي: “النقطة الرئيسية على جدول الأعمال هي سوريا وبالتحديد إدلب”، مشيراً إلى أن “الشروط المنصوص عليها في اتفاق إدلب لم تنفذ بالكامل”.

 

وقال مسؤول تركي آخر لرويترز، “ينبغي ألا يحدث أي اضطراب جديد في سوريا”.

والخميس 9 أيلول، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن تركيا لم تقم بتنفيذ اتفاق إدلب الموقع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في موسكو بآذار 2020. 

 

وأضاف لافروف إن “تركيا لم تتمكن من استكمال تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بفصل المعارضة عن الإرهابيين في إدلب”، مضيفاً: “نحن نتحدث باستمرار عن هذا الأمر مع زملائنا الأتراك من خلال الجيش، ونقدم طرقاً ملموسة من شأنها دعم شركائنا الأتراك في تنفيذ اتفاقيات الرئيسين.. والعمل جارٍ، لكن للأسف، بعيد كل البعد عن الاستكمال”.

 

 

ويشار إلى أن تصريحات لافروف حول إدلب تتزامن مع قصف يومي تقوم به القوات الروسية وقوات الأسد ضد المدنيين في خرق لاتفاق موسكو، بينما تلقي روسيا بالتهمة على تركيا بالفشل في تنفيذ الاتفاق وتتجاهل الانتهاكات اليومية من قبلها مع مليشيات الأسد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى