أخبار سوريةحلبقسم الأخبار

الزيادة الأخيرة غير مجدية.. مظاهرة للمعلمين في مدينة الباب شرقي حلب تطالب برفع أجورهم

خرج معلمون في مدينة الباب بريف حلب الشرقي بمظاهرة حاشدة للمطالبة بزيادة أجورهم، وذلك بعد أيام من إقرار المجلس المحلي في المدينة زيادة رأوها غير مجدية. 

 

وقال مراسل وطن إف إم، إن المعلمين خرجوا اليوم الخميس 30 كانون الأول مع أنصار لهم من الأهالي بمظاهرة وسط مدينة الباب تطالب بزيادة الأجور، وتحمل لافتات تؤكد أن زيادة الأجر هو حق طبيعي وأنه لا يجوز “تجويع المعلمين”.

ويوم الأحد 26 كانون الأول، رفعت المجالس المحلية العاملة في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري والمدعومة من الجانب التركي بريف حلب رواتب العاملين بنسبة تقارب 40 %، وذلك بعد الهبوط الذي شهدته الليرة التركية مقابل الدولار.

 

ووفق ما ذكر المجلس المحلي في مدينة الباب شرقي حلب، فإن راتب معلم المدرسة العازب ارتفع من 700 ليرة إلى ألف ليرة، والمتزوج من 750 ليرة إلى ألف و100 ليرة، وهذه الأرقام نفسها حددتها مديرية التربية في منطقة عفرين شمال غربي حلب. 

 

وكانت إضرابات واحتجاجات خرجت في العديد من مناطق الجيش الوطني بريف حلب، حيث طالب خلالها المعلمون برفع رواتبهم بما لا يقل عن ألفي ليرة تركية، كما خرجت احتجاجات للموظفين في مدينة الباب تطالب برفع أجورهم.

 

وشهدت الليرة التركية تراجعاً حاداً خلال الشهرين الماضيين، حيث تراجع سعر الصرف من 8.5 مقابل الدولار إلى قرابة 18 قبل أن يتحسن ويصبح بحدود 13 وسط تقلبات مستمرة وعدم استقرار، وهو ما انعكس سلباً على قطاعات عدة في الشمال السوري لكونها تتعامل بالليرة التركية بديلاً عن السورية منذ أكثر من عام. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى