أخبار سوريةريف دمشققسم الأخبار

قتلى وجرحى بضربات إسرائيلية على شحنة أسلحة إيرانية ومواقع عسكرية في محيط مطار دمشق

قُتل عدد من عناصر قوات الأسد جراء قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مواقع في دمشق، بعد منتصف ليل الخميس 24 شباط. 

 

وقالت وكالة أنباء الأسد “سانا”، إن القصف استهدف بعض النقاط في محيط مدينة دمشق، زاعمة أن “وسائط الدفاع الجوي تصدت للصواريخ وأسقطت معظمها”، ولفتت إلى سقوط 3 قتلى من قوات الأسد وقوع بعض الخسائر المادية.

 

إلى ذلك، قالت شبكة “صوت العاصمة” إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت محيط مطار دمشق الدولي بثلاث غارات جوية متتالية، مضيفة أن الغارات على محيط مطار دمشق جاءت بعد استهداف نقطة للقوات الإيرانية بالقرب من مقر قيادة الفرقة الأولى في مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي.

 

ونقلت الشبكة عن “مصادر خاصة” أن الطائرات الإسرائيلية بدأت غاراتها باستهداف بطارية دفاع جوي في قرب مقر قيادة الفرقة الأولى في محيط مدينة الكسوة، مضيفة أن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت في غارتين شحنة أسلحة إيرانية، وصلت مطار دمشق قبل ساعات على الاستهداف.

 

وأشارت المصادر إلى أن الشحنة وصلت على متن طائرة شحن إيرانية من طراز Boeing 747-2J9F، وصلت ظهر الأربعاء إلى دمشق، وغادرت المطار بعد قرابة خمس ساعات متوجهة نحو العاصمة الإيرانية طهران.

 

وأكّدت المصادر أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف في إحدى غاراته، منظومة إنذار مبكر تابعة لإيران في محيط مطار دمشق، مضيفة أن الدفاعات الجوية المتمركزة في محيط مطار دمشق، وأخرى جنوبي العاصمة حاولت التعامل مع الصواريخ الإسرائيلية، إلى جانب الدفاعات المتمركزة في القطع العسكرية المنتشرة في ريف دمشق الغربي.

 

وسقط صاروخ دفاع جوي بعد لحظات على إطلاقه من نقطة جنوبي العاصمة، على طريق مطار دمشق الدولي، دون وقوع أي خسائر بشرية، كما أكدت الشبكة اندلاع النيران في محيط مطار دمشق الدولي، بعد استهدافه من قبل الطائرات الإسرائيلية، تبعه انفجار سُمع صداه في معظم أرجاء العاصمة.

 

ورجّحت المصادر أن الانفجار الضخم والحرائق التي تبعته، نجمت عن انفجار مستودع للأسلحة والذخائر في محيط المطار.

 

وجاء هذا القصف بعد يوم واحد من قصف إسرائيلي بصواريخ أرض أرض استهدف مواقع لقوات الأسد والمليشيات الإيرانية في ريف القنيطرة. 

 

وتتكرر الضربات الإسرائيلية ضد مواقع لمليشيا الحرس الثوري في مناطق متفرقة من سوريا، خاصة في محيط دمشق والبوكمال شرقي دير الزور، وريف حمص الشرقي الذي تتواجد فيه الكثير من النقاط الإيرانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى