أخبار سوريةقسم الأخبار

زيادة الأسعار خلال شهر رمضان في سوريا.. و”غرفة دمشق” تبرر: السبب هو ارتفاع سعر النفط عالمياً

مع استمرار ارتفاع الأسعار في مناطق سيطرة الأسد مع دخول شهر رمضان؛ قال رئيس اتحاد “غرف التجارة” في سوريا، أبو الهدى اللحام، إن ارتفاع الأسعار في شهر رمضان، ليست ظاهرة جديدة إنما قديمة، سببها ازدياد الطلب على المواد الغذائية خلال رمضان.

 

ودعا اللحام خلال حديثه لصحيفة “الوطن” الموالية التجار إلى إعادة دراسة الأسعار والبيع بسعر التكلفة خلال شهر رمضان، مؤكداً أن كل السلع متوفرة في الأسواق، مضيفاً أنهم “كاتحاد لغرف التجارة سياستهم وهدفهم الأساسي تخفيض الأسعار والبيع بالسعر المناسب لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين”.

 

إلى ذلك، اعتبر عضو مجلس “إدارة غرفة تجارة دمشق” محمد الحلاق، أن المشكلة الأساسية التي يعاني منها المواطنون والصناعيون والتجار وقطاع الأعمال، أكبر من الجميع، مضيفاً: “التضخم العالمي وارتفاع أسعار النفط عالمياً انعكس على كل شيء، وكل دول العالم أصبحت معاناتها واضحة في موضوع الغلاء، وحتى المواد الزراعية المنتجة محلياً في سوريا تأثرت بالأسعار نتيجة الصقيع الذي أصاب البلاد وقلة المحروقات وارتفاع أسعارها، وكل ذلك خارج السيطرة وليس بيد أحد”.

 

كما أكد أن” انخفاض الأسعار لا يمكن أن يتم إلا بالتنافسية، إلا أنها غير موجودة اليوم لعدة أسباب”، لافتاً إلى إمكانية تأمين كل المواد، لكن الأسعار غير معقولة وغير منافسة.

 

وتابع: “نشهد اليوم طفرات بالأسعار ولاسيما على المواد الغذائية بسبب ارتفاع أجور النقل وقلة المحروقات عالمياً وارتفاع التصنيع والتوريد وغيرها، ونحن كقطاع أعمال نُفاجأ بالأسعار التي لم نشهدها خلال أكثر من 30 عاماً في قطاع التجارة، ونحن نتفهم أنه يكون هناك ارتفاع سنوياً على سلعة من السلع من 3 إلى 5% وليس 30 إلى 40%”، مؤكداً أن “المشكلة هنا ليست مرتبطة بسوريا أو بالتاجر السوري”. 

 

ويعاني السوريون في مناطق سيطرة الأسد من ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية، وسط تجاهل حكومة النظام رفع الأجور بما يتناسب والواقع المعيشي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى